|

|
الرسوم توتر علاقة مسلمي وأرثوذكس مقدونيا
|
|
هاني
صلاح - إسلام أون لاين.نت/ 8-2-2006
|
حذرت
المشيخة الإسلامية الألبانية في
مقدونيا من أن إعادة جريدتين
مقدونيتين نشر الرسوم المسيئة للرسول
صلى الله عليه وسلم يهدد العلاقة بين
المقدون الأرثوذكس والألبان المسلمين
وهما الطائفتان الرئيسيتان بالبلاد.
وقالت
المشيخة في بيان نشرته على موقعها
الإلكتروني اليوم الأربعاء 8-2-2006: إن
سكان مقدونيا ينتمون لأعراق مختلفة
وديانات متعددة، و"ما نشرته الجرائد
المقدونية يهدد العلاقة بين هذه
الطوائف، وعلى الأخص بين الطائفتين
الرئيسيتين المقدون الأرثوذكس
والألبان المسلمين، مما قد ينذر بحرب
أهلية".
وشددت
على أن "مقدونيا ليست الدانمارك،
وإن كان المسلمون في الدانمارك أقلية
ومعظمهم حضر من خارج البلاد، فإن
المسلمين الألبان ليسوا أقلية في
مقدونيا، وهم من سكان البلاد الأصليين".
واتهمت
المشيخة الإسلامية الألبانية جريدتي
"فيست" و"فريمى" اللتين
أعادتا نشر الرسوم المسيئة للرسول
بإهانة المسلمين الألبان في مقدونيا.
مسيرة
سلمية
ويتزامن
تحذير المشيخة الإسلامية مع مظاهرة
ضخمة نظمها مسلمو مقدونيا بالعاصمة
سكوبيا اليوم الأربعاء 8-2-2006 احتجاجا
على إعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول
صلى الله عليه وسلم.
وذكرت
وكالة "لايما.نت" الألبانية أن
المسيرة كانت تهدف إلى الاعتراض "سلميا"
على إعادة نشر الصور المسيئة للرسول في
الصحف المقدونية.
وبدأت
أزمة الرسوم حينما نشرت صحيفة "جيلاندز
بوستن" الدانماركية في سبتمبر
الماضي 12 رسما كاريكاتوريا مسيئا
للرسول، ثم أعادت صحف بعدة دول أوربية
نشر هذه الرسوم تحت دعاوى حرية التعبير
والتضامن مع الصحيفة الدانماركية.
وكانت
مقدونيا قد شهدت في عام 2001 مواجهات
مسلحة بين القوات الحكومية من جهة،
وبين الألبان من أعضاء جيش التحرير
الوطني الذي ظهر أوائل العام ذاته
للمطالبة بتحويل الجمهورية المقدونية
إلى فيدرالية تضم الشعبين الألباني
والمقدوني.
وقد
انتهت المواجهات -وهي الأولى من نوعها
منذ انفصال مقدونيا عن جمهورية
يوغوسلافيا السابقة- بعقد معاهدة "أوهريد"
التي وافقت بمقتضاها الحكومة
المقدونية الأرثوذكسية على إعطاء
الألبان المسلمين بعضا من حقوقهم
السياسية والتعليمية.
ويمثل
المسلمون ما يزيد على 50% من سكان
مقدونيا البالغ عددهم 6 ملايين نسمة،
وفق المصادر الإسلامية الألبانية في
مقدونيا.
|