English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تطويق جامعات تونس لمنع احتجاجات الرسوم

تونس - رويترز– إسلام أون لاين.نت/ 8-2-2006

الرئيس التونسي زين العابدين بن علي

شددت السلطات التونسية من إجراءاتها الأمنية اليوم الأربعاء حول عدد من الجامعات والقنصلية الدانماركية لمواجهة احتمال اندلاع مظاهرات منددة بالرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم.

وذكر تقرير لوكالة رويترز للأنباء أن قوات الشرطة انتشرت بكثافة غير معهودة في شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي بالعاصمة، كما ضربت طوقا أمنيا حول عدد من الجامعات التونسية خوفا من اندلاع مظاهرات تصحبها أعمال شغب على خلفية الرسوم المسيئة.

كما كثفت قوات الشرطة من تواجدها أمام مقر القنصلية الدانماركية، وطوقتها بالعشرات من أفرادها بعد تلقي أنباء عن وجود تهديدات ضد البعثة الدبلوماسية في تونس، إلا أن مصدرا بالقنصلية الدانماركية قال لرويترز: "البعثة الدانماركية ليس لديها شعور بالخوف في تونس رغم هذه التعزيزات الأمنية".. ولا يتجاوز عدد السياح الدانماركيين الذين يأتون إلى تونس كل عام 20 ألف سائح.

ومنعت الحكومة التونسية الأربعاء الماضي توزيع العدد الأخير من صحيفة "فرانس سوار" الفرنسية لإعادتها نشر الرسوم في خطوة هي الأولى من نوعها. لكن الحكومة لم تعلن أي موقف رسمي تجاه نشر صحيفة "جيلاندز بوستن" الدانماركية في سبتمبر الماضي 12 رسما كاريكاتوريا مسيئا للرسول.

رسائل المقاطعة

وتأتي هذه الإجراءات الأمنية فيما تمثلت أبرز مظاهر الاحتجاج على الرسوم المسيئة في تونس في تبادل رسائل على الهواتف المحمولة تدعو إلى مقاطعة المنتجات الدانماركية.

وتقول إحدى هذه الرسائل: "رمز المنتجات الدنماركية هو 57. إلى الذين يحبون محمدا، ويرغبون في مقاطعة المنتجات الدانماركية، وزعوا هذه الرسالة على أصدقائكم".

ورغم ذلك، لم يلاحظ في الأسواق التجارية الكبرى في تونس أي أثر لحملة مقاطعة المنتجات الدانماركية أو النرويجية، بحسب رويترز. وقال عديد من المواطنين: إنهم لا يعرفون أصلا أن هناك منتجات دانماركية في الأسواق التونسية.

كما لم تدع أي من المنظمات الحكومية وغير الحكومية إلى التظاهر احتجاجا على الرسوم المسيئة. ويحظر القانون التونسي التظاهر دون ترخيص مسبق من السلطات الأمنية.

وقال أستاذ للتربية الإسلامية يدعى الحبيب: "أشعر بقهر كبير لأني لم أجد أي وسيلة للانتصار لرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، والتعبير عن رفضي الإساءة لمقدساتنا".

وأعادت صحف بعدة دول أوربية -من بينها النرويج والنمسا وألمانيا- نشر هذه الرسوم تحت دعاوى حرية التعبير والتضامن مع الصحيفة الدانماركية، كما أعادت صحيفتان أردنيتان نشر الرسوم؛ لإظهار مدى إساءة الصحف الغربية للرسول صلى الله عليه وسلم.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع