English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الجهاد ترفض هدنة حماس وحكومتها

غزة- ياسر البنا– إسلام أون لاين.نت/ 8-2-2006

خالد البطش-يسارا- وخضر حبيب خلال المؤتمر الصحفي

أعلنت حركة الجهاد الإسلامي أنها ترفض المشاركة في الحكومة الفلسطينية الجديدة التي ينتظر أن تشكلها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مهما كان برنامجها، وأنها ستواصل المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي.

كما أعلنت الجهاد رفضها للهدنة الطويلة التي قالت وسائل الإعلام: إن بعض قادة حماس اقترحوها مقابل إطلاق سراح جميع الأسرى، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية.

جاء هذا في مؤتمر صحفي عقده القياديان في حركة الجهاد خالد البطش وخضر حبيب في وكالة رامتنان للأنباء بغزة اليوم الأربعاء 8-2-2006، عكست خلاله تصريحات هذين القياديين تباينا في المواقف بين الجهاد وحماس، الفصيلين الفلسطينيين الإسلاميين.

وكانت وسائل إعلام قد نقلت عن إسماعيل هنية القيادي في حماس قوله: "إن حماس قد تقبل بهدنة طويلة مع إسرائيل إذا أطلقت سراح جميع الأسرى وأوقفت العدوان".

وقال خالد البطش: إن حركته "خيرت بين الانتخابات والمقاومة وانحازت إلى خيار الجهاد والمقاومة، وعلى ذلك فإنها ترفض المشاركة في الحكومة المزمع تشكيلها، وتلتزم أمام الله باستمرار المقاومة طالما بقي الاحتلال جاثما على الأرض الفلسطينية".

وخلافا لحماس، قاطعت حركة الجهاد انتخابات المجلس التشريعي الأخيرة باعتبارها تجري تحت مظلة اتفاقيات الحكم الذاتي الفلسطيني التي ترفضها الحركة.

وأضاف: "مهما كان شكل الحكومة المقبلة، فإن، حتى الآن، السقف السياسي لأية حكومة فلسطينية هو اتفاق أوسلو، وبالتالي نحن نقول: لن نشارك في هذه الحكومة أيا كان الذي سيشكلها".

وتابع قائلا: "أولوياتنا في هذه المرحلة إعادة الاعتبار للمقاومة، والرد على العدوان والتأكيد على أن الشعب الفلسطيني ما زال محتلا، وهذا يستدعي من كل قوى المقاومة أن ترد على هذا العدوان، وأن يبقى خيار الجهاد والمقاومة مشرعا في وجه الاحتلال الإسرائيلي".

وحول فكرة إعلان هدنة طويلة الأجل، قال البطش: "هذه الفكرة الآن ضارة، لن تجدي نفعا ولن تحقق إنجازا سياسيا لأحد، على العكس، هذه إشارة قد يفهمها العدو على أنها إشارة ضعف في الموقف الفلسطيني، ونحن نرفضها تماما".

يشار إلى أنه حتى الآن لم تعلن أي من الفصائل الرئيسية الأخرى موقفا رسميا بخصوص الانضمام إلى حكومة تقودها حماس. ورغم صدور بعض التصريحات من مسئولين بفتح بأن الحركة لن تشارك في حكومة بقيادة حماس، فإن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس ألمح في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء بالقاهرة إلى أن بعض الأطراف في فتح بدأت تفسح مجالا أمام إمكانية الانضمام؛ وذلك بعد مشاورات وحوارات بين الحركتين. كما ترددت أنباء عن أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قد تشارك في الحكومة المقبلة في حين لم تفصح الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بشكل نهائي عن موقفها.

توعد بالرد

واستنكر القيادي في الجهاد الإسلامي "الصمت العربي والدولي على جرائم الاحتلال وسياسة الاغتيالات الأخيرة" التي طالت بشكل خاص نشطاء بالجهاد وكتائب شهداء الأقصى.

وقال خضر حبيب في المؤتمر الصحفي: إن قوات الاحتلال تستفرد بـ "حركة الجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى"، وطالب القوى الفلسطينية بإعادة النظر في مواقفها وضرورة أخذ دورها الطبيعي في مقاومة الاحتلال.

كما طالب بـ"إعادة الاعتبار لخيار المقاومة والجهاد بعد الصورة المشوهة التي وصلت إلى أذهان العالم عن كوننا دولة مستقلة ذات سيادة تجرى فيها انتخابات، وإنما ينقصنا فقط هو جرعة ديمقراطية يرضى عنها بوش والاتحاد الأوربي"، بحسب قوله.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد صعد حملته العسكرية في الأراضي الفلسطينية على مدار الأيام الأربعة الماضية ضد نشطاء سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي، وكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح؛ الأمر الذي أدى إلى استشهاد 8 نشطاء من كتائب الأقصى وثلاثة من عناصر سرايا القدس.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع