ومن
جانبها، تعقد منظمة المؤتمر الإسلامي
الثلاثاء 14-2-2006 بمقر أمانتها العامة في
جدة اجتماعا استثنائيا لسفراء أعضائها
ومندوبيها الدائمين.
وسيبحث
الاجتماع -ضمن قضايا أخرى- التطورات
الأخيرة التي أعقبت نشر الرسوم
المسيئة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-،
حيث سيدرس الوسائل الكفيلة بصياغة
إستراتيجية مبادِرة لمنظمة المؤتمر
الإسلامي حول الموضوع من أجل إبراز
الصورة الحقيقية للإسلام والمسلمين في
الغرب وتحسين مستوى التعاون مع
المؤسسات الدولية بغية اعتماد إطارات
سياسية وقانونية وثقافية واجتماعية
ترمي إلى التصدي لتشويه صورة المسلمين
ودينهم وتنميطهم، بحسب مصادر بالمنظمة.
وكان
الأمين العام للمنظمة صرح في وقت سابق
لـ"إسلام أون لاين.نت" أن المنظمة
ستدعو إلى ميثاق شرف أو قانون دولي
للحد من الإساءة إلى الأديان ومنها
الدين الإسلامي الذي يبلغ عدد أتباعه
نحو 1.3 مليار شخص.
وأضاف
في تصريحه بأن المرصد الإسلامي في
المنظمة أثبت أن الدافع وراء ذلك هو
الحض على الكراهية الدينية بين الناس
من أتباع ديانات مختلفة.
وأعرب
أوغلو عن أمله في أن ينهض قادة الرأي
العام المخلصون وخاصة قادة الأديان
الأخرى بدورهم في وقف حملة الإساءة إلى
النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- وأن
يرشدوا جميع الأفراد الذين يحضون على
الكراهية إلى تحكيم العقل.
وكان
المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث قد
دعا المسلمين في بيان حصلت "إسلام
أون لاين.نت" على نسخة منه الثلاثاء
7-2-2006 إلى التزام الطرق القانونية في
الدفاع عن رسولهم الكريم، والابتعاد
عن كل ما له صلة بالعنف وتجاوز للقانون.