|

|
ماليزيا: لن نقاطع منتجات الدانمارك
|
|
كوالالمبور - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 7-2-2006
|
 |
|
رئيس الوزراء الماليزي عبد الله أحمد بدوي
|
|
|
أعلن
رئيس الوزراء الماليزي عبد الله أحمد
بدوي أن بلاده لن تقاطع المنتجات
الدانماركية على خلفية نشر صحيفة
دانماركية رسومًا كاريكاتورية مسيئة
للرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
وقال
بدوي الذي يرأس أيضًا منظمة المؤتمر
الإسلامي في تصريحات نقلتها وكالة
الأنباء الماليزية (برناما) الثلاثاء
7-2-2006: "ماليزيا ليست لديها أي خطط في
الوقت الحالي لاتخاذ مثل هذا القرار (المقاطعة)"،
ولم يوضح رئيس الوزراء الماليزي أي
مبررات لعدم المقاطعة.
ولم
يكن بدوي هو الوحيد في العالم الإسلامي
الذي رفض المقاطعة. فعقب اعتذار
الصحيفة، وصف الدكتور عدنان بن خليل
باشا الأمين العام لهيئة الإغاثة
الإسلامية العالمية المقاطعة بأنها
"إجراء سلبي"، خاصة بعد اعتذار
الصحيفة، وطالب باتخاذ "إجراءات
إيجابية" عبر قيام التجار ورجال
الأعمال بمخاطبة الشركات
الدانماركية، وإيضاح أن نشر مثل تلك
الرسوم هو "تصرف غير سليم".
وحينها
وجّه عبد الرحمن أبو لبن، وهو أحد
الشخصيات الإسلامية البارزة في
الدانمارك، نداء مماثلاً إلى شعوب
الدول الإسلامية طالبها فيه بإنهاء
المقاطعة.
وقال
أبو لبن: "إننا نعارض المقاطعات
الاقتصادية.. نأسف جدًّا لوصول الأمر
إلى ذلك الحد، فلم يكن في نيتنا أن
تتعرض الدانمارك لمثل هذه العقوبات".
وكان
علماء ومنظمات إسلامية قد دعوا إلى
مقاطعة المنتجات الدانماركية ردًّا
على الإساءة للرسول. وقد أعلنت شركة
"آرلا فودز" الدانماركية لمنتجات
الألبان أنها تخسر مبيعات بحوالي
مليون جنيه إسترليني (1.8 مليون دولار)
يوميًّا في الشرق الأوسط بسبب مقاطعة
المسلمين هناك لمنتجاتها. وتوقفت فروع
متاجر كارفور الفرنسية في قطر
والإمارات عن شراء المنتجات
الدانماركية.
"التحلي
بالهدوء"
من
ناحية أخرى دعا بدوي إلى "التحلي
بالهدوء"، وذلك في إشارة إلى
الاحتجاجات العنيفة التي اجتاحت دولاً
إسلامية في أعقاب نشر الرسوم المسيئة
للرسول. وقال رئيس الوزراء الماليزي:
"إن أي عمل احتجاجي على الرسوم لا
يجب أن يجلب المشاكل للآخرين".
وكان
محتجون سوريون قد أحرقوا يوم 4-2-2006
مبنيي السفارتين الدانماركية
والنرويجية بالعاصمة دمشق. كما أحرق
متظاهرون لبنانيون 5-2-2006 مبنى القنصلية
الدانماركية في بيروت احتجاجًا على
نشر الرسوم المسيئة للرسول -صلى الله
عليه وسلم-.
وبدأت
قضية الإساءة للرسول عليه الصلاة
والسلام مع نشر صحيفة دانماركية في
سبتمبر الماضي 12 رسمًا كاريكاتوريًّا
مسيئًا للنبي، ثم أعادت عدة صحف أوربية
-من بينها صحيفة نرويجية- نشر الرسوم
تحت دعوى حرية التعبير والتضامن مع
الصحيفة الدانماركية.
مسيرات
احتجاج
وعلى
صعيد آخر، يعتزم المسلمون في ماليزيا
الأسبوع الجاري الخروج في مسيرات أمام
السفارة الدانماركية في العاصمة
الماليزية كوالالمبور احتجاجًا على
نشر تلك الرسوم.
وقال
أحمد سابكي يوسف المسئول بالحزب
الإسلامي الماليزي اليوم الثلاثاء
7-2-2006: "ندعو المسلمين جميعًا إلى
المشاركة في الاحتجاج، ونطالب الحكومة
الدانماركية والصحيفة الدانماركية
بتقديم اعتذار للمسلمين".
ويمثل
المسلمون 60% من سكان ماليزيا البالغ
عددهم نحو 25 مليون نسمة، كما توجد
بالبلاد أقلية غير مسلمة؛ إذ يمثل
الصينيون 25% من السكان، والهنود 7.5%.
|