|

|
مسلمون يضربون عن توزيع جريدة نمساوية
|
|
فيينا – أحمد المتبولي - إسلام أون لاين.نت/ 7-2-2006
|
 |
|
المركز الإسلامي بالعاصمة النمساوية
|
اختفت
صحيفة محلية نمساوية من الأسواق
تقريبا بعد أن أضرب موزعوها المسلمون
عن العمل بعد إعادتها نشر الرسوم
الكاريكاتورية المسيئة للرسول صلى
الله عليه وسلم.
وذكرت
وكالة الأنباء النمساوية أن 30 موزعًا
مسلمًا لصحيفة "كلينيه تسايتونج"
الصادرة بمقاطعة "شتاير مارك"
قرروا عدم توزيعها لإعادة نشرها
الرسوم المسيئة.
وأضافت
أن الإضراب عطل عمليات التوزيع؛ لأن
الموزعين يحتفظون بخرائط التوزيع،
ونسخ الصحيفة.
وتعليقًا
على ذلك، أعرب رئيس تحرير الصحيفة "إرفين
تسانكل" عن أمله في التوصل إلى اتفاق
مع الموزعين المسلمين كي يعودوا
لتوزيع الصحيفة التي توقفت أمس
الإثنين.
وبرر
إعادة النشر بأنه أراد تعريف القارئ
بالرسوم، ولم تكن لديه أي نية لإيذاء
المشاعر الدينية لأحد .
الاكتفاء
بالاعتذارات
وفي
إطار ردود الفعل المتواصلة من جانب
الأقلية المسلمة، قال عمر الراوي
النائب بالبرلمان النمساوي في تصريح
لـ"إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء:
إن المسلمين "حققوا نصرًا كبيرًا
بتوحدهم في مواجهة الإساءة للنبي،
ويحسب للشعوب العربية والإسلامية
تمكنها من انتزاع اعتذار من الدانمارك".
وأردف:
"يكفي ما قُدم من اعتذارات.. لا نريد
استعداء الغرب على العالم الإسلامي..
يجب علينا إعطاء القط فرصة للهرب كي لا
يهاجمنا ثانية. كما يجدر بنا الفصل بين
من ينشر الرسوم لاستفزاز المسلمين،
وبين من ينشرها لاستيفاء المهنية
الصحفية".
وبدوره،
قال مُضر خُوجه المسئول بالهيئة
الدينية الإسلامية في النمسا لـ"إسلام
أون لاين.نت": "نرفض بشدة هذه
الرسوم، ونرحب بالاعتذار الذي تقدم به
رئيس وزراء الدانمارك". ودعا خُوجه
المسلمين إلى التعبير سلميا عن غضبهم.
وأعربت
الهيئة في بيان صدر الإثنين 6-2-2006 عن
انزعاج مسلمي النمسا من التصعيد الذي
تشهده المظاهرات بالعالم الإسلامي.
ودعت المسلمين إلى "ضبط النفس؛ كي لا
تستغل هذه الأحداث ضدهم".
تنديد
بالعنف
 |
|
جانب من مظاهرة فيينا للاحتجاج على الإساءة للنبي
|
وكانت
العاصمة فيينا شهدت الأحد الماضي
تظاهر نحو 500 مسلم حملوا لافتات كتب
عليها "أولا المسيح والآن محمد... لا
لإهانة المشاعر الدينية"، و"ارفعوا
أيديكم عن نبينا".
وندد
المتظاهرون بأعمال العنف التي صاحبت
المظاهرات في عدة دول إسلامية، مؤكدين
أن الإسلام بعيد تماما عن العنف
والتحريض عليه .
وكان محتجون قد ألقوا مساء أمس الإثنين
قنابل حارقة على مبنى السفارة
النمساوية بطهران.
وشدد
أئمة مساجد العاصمة في خطبة الجمعة
3-2-2006 على رفضهم المساس بشخص النبي
الكريم صلى الله عليه وسلم، داعين أيضا
إلى التزام الأساليب السلمية في
التعبير عن هذا الرفض.
|