English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حماس تعلق الاتفاقات في رقبة منظمة التحرير

القاهرة – محمد جمال عرفة – إسلام أون لاين.نت/7-2-2006

قادة حماس خلال اجتماعهم بالقاهرة

كشفت مصادر سياسية فلسطينية ومصرية عليمة لإسلام أون لاين.نت أن المباحثات التي يجريها حاليا وفد من قيادات حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في القاهرة ركزت على ضم الحركة إلى منظمة التحرير الفلسطينية باعتبار أن المنظمة هي الجهة المنوط بها رسميا إدارة عملية المفاوضات مع إسرائيل.

ويأتي هذا الهدف المرحلي الذي وضعته حماس لنفسها بعد فوزها بأغلبية مقاعد المجلس التشريعي في الانتخابات الأخيرة، في ظل استمرار رفض الحركة التفاوض أو الاعتراف بإسرائيل، مما يتيح لها تجاوز مسألة اعتراف الحركة بالدولة العبرية كشرط للتفاوض بين الطرفين وللاعتراف الغربي بحكومة حماس المرتقبة.

وألمحت المصادر نفسها التي طلبت عدم الكشف عن هويتها إلى أن وفد حماس ركز في مباحثاته في القاهرة على تنفيذ التوصية الثالثة من تفاهمات القاهرة التي تم الاتفاق عليها في مارس 2005 بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس و12 فصيلا فلسطينيا بينها حماس، فيما اهتمت القاهرة بمعرفة كيفية تعامل حماس مع الملفات الساخنة على الساحة الفلسطينية وموقفها من مسيرة السلام والتفاوض وضرورة تنفيذ الاتفاقات التي سبق أن وقعتها الحكومات الفلسطينية السابقة لحركة فتح.

وكانت هذه التوصية قد دعت إلى تشكيل لجنة من رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني (برلمان المنفى) وعدد من الشخصيات الوطنية لإعادة تشكيل المجلس الوطني في غضون 2005، حتى يتمكن المجلس من انتخاب اللجنة التنفيذية للمنظمة قبل نهاية العام، بما يمهد للربط بين المجلس التشريعي في الداخل والمجلس الوطني في الخارج وإشراك كافة الفصائل الفلسطينية داخل منظمة التحرير لتصبح اللجنة التنفيذية هي القيادة الموحدة للشعب الفلسطيني.

ويقول مراسل إسلام أون لاين.نت: إن هذه التوصية ظلت حبرا على ورق في الوقت الذي ستسعى فيه حماس لتفعيلها في أقرب وقت.

وفي تصريحات خاصة لإسلام أون لاين.نت، نفى الدكتور موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، أن يكون الملف الأمني ومسألة توزيع السلطات الأمنية الفلسطينية بين مجلس الوزراء ورئيس السلطة الفلسطينية قد نوقشا في لقاءات وفد الحركة مع المسئولين المصريين وقال: "هذه مسألة خاصة بيننا وبين أبو مازن" رئيس السلطة الفلسطينية.

وعن تفعيل دور منظمة التحرير، قال أبو مرزوق: "القاهرة وعدت باستكمال تفاهمات القاهرة وأهمها البند المتعلق بإعادة بناء منظمة التحرير باعتبارها مرجعية فلسطينية وضم حماس لها كي لا تكون هناك أي خلافات".

وشدد من جهة أخرى على أن قضية الاعتراف الفلسطيني بإسرائيل ليست واردة عند حركة حماس، وشرعية الاحتلال لا يمكن الاعتراف بها.

وأضاف قائلا: "حركة حماس تعتبر أن خطأ قد حدث في الماضي ويجب تصحيحه في هذا المجال بالذات، ولا يمكن أن يكرر هذا الخطأ مرة ثانية"، ملمحا إلى الاعتراف بإسرائيل عام 1993 من جانب منظمة التحرير الفلسطينية.

من جهته، أكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس رئيس وفد الحركة إلى القاهرة في مقابلة نشرتها الإثنين 6-2-2006 مجلة "دير شبيجل" الألمانية أن حماس ستحترم الاتفاقات الموقعة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، لكنها سترفض المساومة على المصالح الفلسطينية. وقال: "سنعتبر الاتفاقات الموقعة أمرا واقعا، لكننا لن نضحي بحقوق الشعب الفلسطيني".

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس أكد أنه يتعين على الحكومة الجديدة احترام اتفاقات السلام المرحلية التي وقعتها السلطة الفلسطينية مع إسرائيل.

وحول ميثاق حماس الداعي إلى تدمير إسرائيل قال بدوره إسماعيل هنية القيادي بالحركة في قطاع غزة في مقابلة نشرتها الأحد صحيفة "كاثيميريني" اليونانية: "هل يعتقد أحد أننا قادرون بالبنادق على تدمير دولة تملك مقاتلات إف-16 ومائتي رأس نووي؟ هل نحن من ندمر إسرائيل أم أن إسرائيل هي التي تدمرنا؟".

البند الثالث من تفاهمات القاهرة

وقالت مصادر قريبة من وفد الحركة لإسلام أون لاين.نت إن حماس التي تطلب دعما مصريا وعربيا أوسع في المرحلة المقبلة وتسعى لتوسيط القاهرة بينها وبين تل أبيب والعواصم الغربية الرافضة للتعامل مع حكومة حماس المرتقبة، أبدت استعدادا واضحا للالتزام بالاتفاقات السابقة التي وقعتها حركة فتح، وتستهدف تسريع تنفيذ البند الثالث من تفاهمات القاهرة الخاص بإعادة بناء منظمة التحرير والانضمام لها كنوع من التمهيد للتعامل العملي أو الضمني مع الدولة العبرية من خلال تنفيذ اتفاقات سابقة أعلنت التزامها بها، ولكن عبر منظمة التحرير.

وأضافت المصادر أن ذلك سيشكل حلا وسطا لمطالبتها بالاعتراف العلني بإسرائيل ورفض حركة حماس هذا الاعتراف، بل واعتبار اعتراف الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بها خطأ يجب تصحيحه.

وصرح الدكتور موسى أبو مرزوق في هذا الصدد أن الرعاية المصرية للحالة الفلسطينية بدأت منذ زمن وظهرت مسبقا في صورة تفاهمات القاهرة في مارس 2005 بين الرئيس محمود عباس وباقي الفصائل الفلسطينية التي نصت على 3 بنود هي: الهدنة والانتخابات وإعادة بناء منظمة التحرير، وأنه تم تنفيذ البندين الأولين منها وبقي البند الأخير المتعلق ببناء منظمة التحرير.

وقالت مصادر في وفد حركة حماس الذي يزور مصر منذ يومين لبحث ترتيبات الحكومة الفلسطينية المقبلة ويضم قياديين بالحركة من خارج وداخل فلسطين إن المفاوضات التي جرت أمس الإثنين واليوم الثلاثاء 7-2-2006 بين الطرفين المصري والفلسطيني ركزت على مطالب مصر لحماس بالالتزامات الفلسطينية السابقة مع المجتمع الدولي والاتفاقات مع تل أبيب، فيما ركزت القاهرة على التزامها باستمرار مساندة القضية الفلسطينية ومساعدة الفلسطينيين في تشكيل الحكومة.

وتناولت محادثات حماس في القاهرة كذلك الشروط الثلاثة التي كان اللواء عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية دعا الحركة إلى الالتزام بها الأسبوع الماضي، وهي: وقف العنف (المقاومة)، والاعتراف بالاتفاقات الموقعة مع إسرائيل، والاعتراف بإسرائيل.

وكانت اللجنة الرباعية الدولية المعنية بالسلام في الشرق الأوسط والتي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي وروسيا والأمم المتحدة قد أمهلت حماس من شهرين إلى 3 أشهر لإعلان تخليها عن السلاح والاعتراف بإسرائيل إذا ما أرادت الإبقاء على المساعدات الدولية.

وزراء حماس من الداخل

موسى (يمين) خلال محادثاته مع مشعل

من جهة أخرى رفض أبو مرزوق القيادي بحماس ذكر اسم المرشح لرئاسة مجلس الوزراء من جانب حركة حماس، بيد أنه أكد أن كل وزراء حماس سيكونون من فلسطيني الداخل وليس من قياديي الحركة في الخارج، مشيرا إلى أن اسم رئيس الوزراء سوف يعلن عقب انعقاد المجلس التشريعي الفلسطيني في 16 فبراير الجاري.

ويكاد يكون لقاء القاهرة بين قياديي حماس في الداخل والخارج هو الأول من نوعه بين الطرفين، ولهذا اقتصر اليوم الأول من المفاوضات الإثنين على المشاورات المفتوحة بين وفدي الحركة من الداخل والخارج وبين وفد الحركة المجمع ومسئولين مصريين.

أما اليوم الثلاثاء 7 فبراير 2006، فيلتقي الوفد مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى لإطلاعه على تطورات الأوضاع في فلسطين بعد فوز حماس وخطط حماس في الحكم، ويطالبونه ببذل جهود من أجل ضمان الدعم المالي العربي وزيادته في المرحلة المقبلة خصوصا أن الدعم العربي والإسلامي يمثل غالبية الدعم المقدم للفلسطينيين؛ لأنه من بين أكثر من 300 مليون دولار تصل للسلطة لا يمثل الدعم الغربي - كما يؤكد د. محمود الزهار القيادي بحماس - سوى 50 مليونا منها والباقي دعم عربي وإسلامي.

ومن المنتظر أن تختتم الاجتماعات مساء الثلاثاء بلقاء مع المسئولين المصريين يغادر بعده وفد حماس صباح الأربعاء إلى جولات عربية وإسلامية أخرى سوف تتركز على دول الخليج.

ويضم وفد حماس خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة‏ ونائبه د. موسى أبو مرزوق ومحمد نزال، والدكتور محمود الزهار‏ وإسماعيل هنية العضوين القياديين في الحركة‏.

الملف الأمني مثير للجدل

على صعيد آخر، كان قد تردد نقلا عن مصادر فلسطينية أن الملف الأمني ومسألة الإشراف على أجهزة الأمن الفلسطينية من جانب حكومة حماس أو الرئيس أبو مازن ربما تكون إحدى محطات التشاور الهامة والمثيرة للجدل في القاهرة في ظل مطالبة حماس بالإشراف على ثلاثة من الأجهزة الأمنية الخمسة وترك جهازين للرئيس أبو مازن.

وكان د. موسى أبو مرزوق قد ألمح في لقاء مع الصحفيين المصريين الأحد بالقاهرة إلى وجود تفاهمات مع أبو مازن حول توزيع الإشراف على الأجهزة الأمنية بين مجلس الوزراء وبين رئاسة الدولة، قائلا: "هناك توافق مبدئي مع الأخ الرئيس أبو مازن على أن تكون السلطات التي كان يطالب هو بها - كرئيس وزراء حينئذ - أيام الرئيس عرفات تحت رئاسة الوزراء، وتبقى السلطات التي ستكون تحت رئاسة الرئيس الفلسطيني".

وقال بتفصيل أكثر: "نحن لا نطلب أكثر مما كان الرئيس محمود عباس يطلبه من أبو عمار (ياسر عرفات) عندما كان رئيسا للوزراء أي أن يطبق القانون" الذي ينص على تبعية 3 أجهزة للحكومة وهي الشرطة والدفاع المدني والأمن الوقائي، وتبعية الأمن الوطني والمخابرات العامة، لرئيس السلطة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع