|

|
إسرائيل تغتال قائدين لشهداء الأقصى بغزة
|
|
غزة - رويترز - إسلام أون لاين.نت/ 6-2-2006
|
 |
|
حطام السيارة التي كان يستقلها الشهيدان
|
اغتالت
قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء
الإثنين 6-2-2006 قائدين محليين
لكتائب شهداء الأقصى المحسوبة على
حركة فتح في هجوم صاروخي على سيارتهما
شمال قطاع غزة.
ويأتي
هذا الاعتداء بعد 24 ساعة من اغتيال
قوات الاحتلال قائدين بارزين من سرايا
القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد
الإسلامي في هجوم صاروخي مماثل شرق
مدينة غزة.
وأقرت
متحدثة باسم جيش الاحتلال مساء
الإثنين باستهداف العضوين في كتائب
شهداء الأقصى قرب مخيم جباليا للاجئين
شمال القطاع.
وأعلن
مصدر أمني فلسطيني هوية الشهيدين،
وهما رامي حنون وحسن عصفور، وهما من
القادة المحليين لكتائب شهداء الأقصى
المحسوبة على حركة فتح التي يتزعمها
الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وتوعدت
كتائب شهداء الأقصى بالانتقام، ونقلت
وكالة رويترز للأنباء قول أبو قصي، وهو
متحدث باسم شهداء الأقصى: "إن رد
الجماعة سيكون حربًا مفتوحة على جميع
الصهاينة والجنود والمدنيين".
9
عمليات
وباستشهاد
"حنون" و"عصفور" يصل عدد
الفلسطينيين الذين استشهدوا منذ مطلع
عام 2006 إثر عمليات اغتيال إسرائيلية
إلى 15 فلسطينيًّا سقطوا في 9 عمليات.
وكان
آخر هذه العمليات اغتيال قوات
الاحتلال مساء الأحد 5-2-2006 قائدين
بارزين من "سرايا القدس" الجناح
العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في
هجوم صاروخي استهدف سيارتين كانتا
تقلهما في حي الزيتون بشرق مدينة غزة.
وفي
وقت سابق من نفس اليوم اغتالت قوات
الاحتلال 3 من أعضاء كتائب شهداء
الأقصى في هجوم صاروخي مماثل على سيارة
بمدينة غزة.
وجاء
استشهاد الأعضاء الثلاثة في أول هجوم
جوي تشنه قوات الاحتلال الإسرائيلي
على الفلسطينيين منذ الانتخابات
التشريعية الفلسطينية التي جرت في 25
يناير 2006، وأسفرت عن فوز حركة حماس
بأغلبية مقاعد المجلس التشريعي.
وكانت
وسائل الإعلام الإسرائيلية قد نقلت
السبت 4-2-2006 تهديد وزير الدفاع
الإسرائيلي شاؤول موفاز للنشطاء
الفلسطينيين بأن "أحدًا (منهم) لن
يكون في مأمن من رد الجيش الإسرائيلي".
وأضاف
"سنستخدم كافة الوسائل التي بحوزتنا
من أجل ضرب كل من يمارس الإرهاب ضد
إسرائيل".
|