|

|
اغتيال قائدين بسرايا القدس والفصائل تتوعد
|
|
غزة-
محمد الصواف- رويترز- إسلام أون لاين.نت/
6-2-2006
|
 |
|
حطام إحدى السيارتين اللتين استهدفتهما المروحيات الإسرائيلية
|
اغتالت
قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء الأحد
5-2-2006 قائدين بارزين من "سرايا القدس"
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي،
وأصابت 5 آخرين في هجوم صاروخي استهدف
سيارتين كانتا تقلهما في حي الزيتون
بشرق مدينة غزة.
وتوعدت
فصائل للمقاومة الفلسطينية بالرد على
هذا الاغتيال، وهو الثاني الذي يستهدف
قادة بالمقاومة الفلسطينية خلال 24
ساعة.
وقال
مسئولون بحركة الجهاد الإسلامي: إن
مروحيات إسرائيلية اغتالت عدنان بستان
(28 عاما) المسئول الأول في وحدة الهندسة
وتصنيع الصواريخ والمتفجرات في سرايا
القدس، ومسئول وحدة إطلاق الصواريخ
جهاد السوافيري (31 عاما)، فيما نجا قائد
آخر تمكن من الفرار.
وقال
الدكتور جمعة السقا، مدير العلاقات
العامة بمستشفى "الشفاء" بمدينة
غزة: إن الشهيدين وصلا مستشفى الشفاء
وقد مزقا إلى أشلاء، وإن المصابين
تراوحت حالتهم بين متوسطة وخطيرة.
وتجمع
مئات الفلسطينيين الغاضبين خارج مشرحة
المستشفى، وهتفوا "الموت لإسرائيل..
والموت لأمريكا".
ويعد
هذا الهجوم الإسرائيلي هو الثاني خلال
يوم واحد بعد أن اغتالت طائرات
الاحتلال ثلاثة نشطاء من كتائب شهداء
الأقصى التابعة لحركة فتح صباح الأحد
5-2-2006 غرب مدينة غزة.
وبعد
الحادث بساعات، قتل فلسطيني إسرائيلية
وأصاب خمسة ركاب آخرين طعنا في حافلة
صغيرة في وسط إسرائيل.
توعد
بالرد
وتوعدت
فصائل فلسطينية بالرد القاسي على
التصعيد الإسرائيلي الأخير. وقال
متحدث باسم الجهاد: إن "الحركة ستحرق
الأرض، وسترد في كل مكان".
وقال
أبو الوليد الدحدوح، أحد قادة سرايا
القدس: "إن عملية الاغتيال الجبانة
لن تثنينا عن مواصلة الجهاد والمقاومة
مع هذا العدو المجرم".
وأضاف:
"سنضرب هذا العدو في كل مكان، ولا
حدود لضرب هذا العدو.. وليعلم هذا العدو
أن الدماء التي سالت لن تزيدنا إلا
إصرارا على التمسك بالمقاومة".
ومن
جهته أعلن متحدث باسم كتائب شهداء
الأقصى أن "كل الصهاينة جنودا
ومدنيين سيكونون هدفا لهجمات النشطين".
كما
اعتبر أبو عبيدة، الناطق الإعلامي
باسم كتائب عز الدين القسام الجناح
العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"
بأن الرد سيكون على قدر الجريمة.
وقال
أبو عبيدة لـ"إسلام أون لاين.نت":
"يبدو أن العدو الصهيوني يتخبط وما
زال يتغول على دماء شعبنا، وسيتحمل
نتائج هذا المسلسل الإجرامي".
وفي
رد عاجل على الهجوم الإسرائيلي أطلقت
ألوية الناصر صلاح الدين، الذراع
العسكرية للجان المقاومة الشعبية،
ثلاثة صواريخ تجاه أهداف إسرائيلية
شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، وقالت:
إنه "رد أولي"، متوعدة برد أقوى.
وباستشهاد
"بستان" و"السوافيري" يصل
عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا منذ
مطلع عام 2006 في عمليات اغتيال
إسرائيلية إلى 13 فلسطينيا سقطوا في
ثماني عمليات.
وتعرضت
حركة الجهاد خلال الأشهر الأخيرة
لحملة تصفية ومداهمات واعتقالات واسعة
نفذها الجيش الإسرائيلي في الضفة
الغربية، وكذلك في قطاع غزة؛ حيث قتل
ثلاثة من كوادرها مطلع يناير الماضي في
غارة جوية شمال مدينة غزة.
وأعلنت
الجهاد مسئوليتها عن العمليات
الاستشهادية السبع الأخيرة في إسرائيل،
والتي كان آخرها في 19 يناير في تل أبيب،
وأسفرت عن إصابة 19 شخصا بجروح.
وتكرر
إسرائيل وعيدها باستهداف نشطاء الجهاد
الإسلامي. وكان رئيس هيئة الأركان
الإسرائيلي "دان حلوتس" أعلن في
ديسمبر الماضي أن حركة الجهاد
الإسلامي ستبقى مستهدفة في إطار خطة
منهجية يتبعها الجيش الإسرائيلي.
|