بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

شافيز: هتلر طفل رضيع أمام بوش

كراكاس- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 5-2-2006

الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز 

اقرأ أيضا:

وصف الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز نظيره الأمريكي جورج بوش بأنه أسوأ من الزعيم النازي هتلر، وتعهد بشراء مزيد من الأسلحة للدفاع عن بلاده ضد أي محاولة أمريكية للإطاحة بنظام الحكم.

وخلال تجمع للآلاف من مؤيديه بالعاصمة كراكاس السبت 4-2-2006 قال شافيز من على منبر زين بصورة ضخمة له -وهو جندي شاب: "إن سلوك الرئيس الأمريكي الإمبريالي القاتل الفاشي لا حدود له.. أعتقد أن هتلر سيكون طفلا رضيعا إذا ما قورن بجورج بوش".

وأردف الرئيس الفنزويلي -الذي اشترت بلاده في العام الماضي طائرات هليكوبتر و100 ألف بندقية من روسيا- أنه سيسعى لشراء مزيد من الأسلحة للدفاع عن فنزويلا ضد أي محاولة أمريكية للإطاحة بنظام الحكم.

وأضاف: "أطلب الإذن بشراء شحنة أخرى من الأسلحة لأن (الجرينجو) الأمريكيين يريدوننا بدون سلاح.. علينا أن ندافع عن وطننا.. فنزويلا بحاجة إلى مليون رجل وامرأة مجهزين بالسلاح".

وحذر شافيز -الذي كثيرا ما يتهم واشنطن بمحاولة الإطاحة به- من أنه قد يغلق مصافي النفط الفنزويلية في الولايات المتحدة، ويبيع النفط المخصص للأسواق الأمريكية لجهات أخرى إذا قطعت واشنطن العلاقات مع كاركاس.

علاقات متدهورة

جانب من مؤيدي شافيز بكراكاس

وذكرت رويترز أن المسئولين الأمريكيين لم يعطوا أي مؤشرات على قطع العلاقات مع كراكاس، بيد أن واشنطن تقول: إن ازدياد القوة العسكرية لفنزويلا من شأنه أن يزعزع استقرار المنطقة.

وسبق للولايات المتحدة أن نددت مرارا بتصريحات شافيز، وقالت: إن الاتهامات التي يوجهها هدفها إثارة المشاعر الوطنية بين أنصاره من الفقراء.

وفي الأسبوع الماضي ازدادت العلاقات تدهورا بين الولايات المتحدة وفنزويلا العضو بمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) بعد أن طرد شافيز ملحقا عسكريا أمريكيا، متهما إياه بالتجسس. وردت واشنطن بإصدار أمر لمسئول في السفارة الفنزويلية بمغادرة البلاد.

ودخلت واشنطن وكراكاس في الآونة الأخيرة في أزمة بسبب منع واشنطن صفقة بيع لطائرات عسكرية إسبانية لفنزويلا، وتضمنت هذه الطائرات رادارات صنعت في الولايات المتحدة، وهو ما يتطلب موافقة واشنطن.

ومنذ انتخابه في عام 1998 تصادم الرئيس الفنزويلي مرارا مع الولايات المتحدة التي يتهمها بمحاولة الإطاحة بحكومته، وتأييد محاولة انقلاب لفترة وجيزة في عام 2002 نجا منها بمساعدة قوات موالية له.

وبعد توافر الأموال إثر ارتفاع أسعار النفط يروج شافيز لبرامج اجتماعية في الداخل، ويتحدى بقوة الاقتراحات الأمريكية المتعلقة بالسوق الحرة، متحالفا مع جيرانه في أمريكا الجنوبية إضافة إلى كوبا وإيران.

اليسار اللاتيني

وتنظر الولايات المتحدة بمزيد من القلق إلى الأنظمة الحاكمة في العديد من دول أمريكا اللاتينية والوسطى لتبنيها سياسات يسارية مناهضة لواشنطن.

ومن بين هذه الدول كوبا برئاسة فيدل كاسترو، وفنزويلا بقيادة هوجو شافيز، وبوليفيا برئاسة إيفو موراليس، وشيلي برئاسة ميشيل باشيليت.

وتكمن أهمية هذه المنطقة في ثرواتها البشرية والطبيعية، ونطقها بلغات أوربية (الإسبانية والبرتغالية)، إضافة إلى وجودها بالقارة الأمريكية إلى جانب الولايات المتحدة.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع