English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الفضائيات تأتي بموجة أسماء جديدة للجزائريين

الجزائر- ضياء مصطفى- إسلام أون لاين.نت/ 5-2-2006

أسماء جديدة لمواليد الجزائر

اقرأ أيضا:

نقاشات حادة تشهدها مكاتب تسجيل المواليد الجزائرية بين الموظف المسئول وأهل المولود بعد موجة الأسماء الجديدة التي أتت بها القنوات الفضائية ومواقع الإنترنت ولا وجود لها في الأغلب ضمن قائمة الأسماء الموضوعة من قبل الدولة.

ويقول سي محمد، وهو يسجل المواليد بأحد مكاتب العاصمة الجزائرية: "كانت الأسماء الرائجة منذ سنين طويلة الأسماء المعبدة مثل عبد الرحمن، وأسماء الأنبياء والصحابة، أما مؤخرا فقد طغت الأسماء التي جلبتها الفضائيات والمسلسلات العربية".

ومن هذه الأسماء ندى وشذى وشهرزاد وصبا وشيرين وليال ولبنى، وذلك للإناث. أما للذكور فنجد ماجد ونضال وعصام ورامي ونزيه وصفوت.

وأردف سي محمد لـ"إسلام أون لاين.نت": هذه الأسماء لم تكن مألوفة، لكنها ظهرت مع انتشار الفضائيات، ومشاهدة الجزائريين بكثافة للمسلسلات العربية".

وروى أن شخصا جاءه لتسجيل ابنته الوليدة باسم "آلاء" فرفض التسجيل؛ لأنه لم يسمع عن هذا الاسم، وبعد جدل وافق سي محمد عندما تأكد أنه اسم وارد في القرآن الكريم بصورة الرحمن (فبأي آلاء ربكما تكذبان).

وبحسب القانون، يحق لمسجل المواليد بالجزائر الاعتراض على الاسم، ويقول سي محمد: "في بداية الاستقلال كان بالبلدية قائمة الأسماء التي تعكس الهوية العربية ويختار منها الأهل اسم المولود، أما الآن فالناس تفتحت وتختار أسماء مواليدها لكن بشرط ألا يمس الهوية الجزائرية، فاسم جورج أو مايكل من الأسماء الأجنبية غير المسموح بها".

أما السيدة دليلة فقالت بينما كانت تحمل رضيعها: "إن الأسماء التي أتت بها الفضائيات أغلبها عربي أصيل لكنها جديدة علينا؛ ولذلك أصبح أغلب الآباء يقبلون على الأسماء غير المنتشرة لتمييز أبنائهم".

غير أن دليلة أدمجت اسما حديثا مع الاسم المحبب لدى معظم الجزائريين، وهو اسم النبي محمد عليه السلام؛ إذ أطلقت على ابنها اسما مركبا، وهو "محمد رضا". ولفتت إلى أن هناك من يضيف إلى اسم محمد صفات مثل محمد السعيد ومحمد الأمين وغيرهما.

وفي الجزائر على خلاف المنتشر بدول المشرق العربي حيث تسمي العائلة الولد البكر باسم الجد للأب، فإن الجزائريين لا يسمون أبناءهم على اسم آبائهم؛ إلا إذا كانوا متوفيين؛ وذلك تبركا وترحما عليهم.

الأحداث السياسية

وتقول مراسلة "إسلام أون لاين.نت": إن الأحداث السياسية التي تمر بها الأمة العربية لا تزال أيضا تؤثر في اختيار الجزائريين لأسماء أبنائهم؛ فخلال فترة ثورة التحرير الجزائرية التي اندلعت عام 1954 راجت أسماء قادة الثورة مثل مراد، على اسم ديدش مراد، والعربي على اسم العربي بن مهيدي.

وبالنسبة للإناث كان الأفضل اسم حسيبة على اسم المجاهدة حسيبة بن بوعلي، أو مليكة على اسم المجاهدة مليكة قايد، أو جميلة على اسم جميلة بوحريد.

ونظرا لما كانت تلقاه الثورة الجزائرية من دعم الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، فقد انتشر اسمه بين المواطنين حتى لدى الطوارق في أقصى الجنوب الجزائري، فالتوأم في تلك الفترة كان يسمى أحدهما جمال والثاني ناصر، كما كان الاسم كاملا يطلق على الوليد الجديد.

وخلال هجوم قوات التحالف على العراق في تسعينيات القرن العشرين لتحرير الكويت، والتعاطف الذي لاقاه العراق من الجزائريين كان اسم صدام حسين الرئيس العراقي السابق الأكثر صيتا.

وتقول ممرضة: إنه في يوم الهجوم الأمريكي على العراق عام 1991 أطلق اسم صدام حسين على 40 توأما ولدوا بأحد المستشفيات. وبطرافة أضافت: "إن رجلا جاءته ابنة فسماها صادمة".

ورغم ذلك فإن رواج اسم أسامة بن لادن بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة فاق التصور؛ حيث سمى مئات الآباء مواليدهم باسم أسامة.

وعن رواج أسماء معينة في فترة تاريخية مضت قالت المحللة الاجتماعية عبير محمد لـ"إسلام أون لاين.نت": "إن الأهل يجتهدون في انتقاء الاسم كمرحلة أولى في تكوين شخصية أبنائهم بالشكل الذي يروقهم".

وأردفت: "في المرحلة الناصرية -التي كانت مرحلة عز عند العرب- كان مناداة الولد باسم هذا الزعيم (جمال) يعطيه قوة معنوية".

وأضافت أن "اسم صدام كان تعبيرا عن التضامن مع الرئيس صدام حسين في مواجهة الحرب الأمريكية، أما انتشار اسم أسامة فكان ردة فعل انفعالية ولا شعورية ضد السياسة الأمريكية".

الاستعمار شوه الأسماء

وخلال فترة الاستعمار الفرنسي الذي دام 132 عاما حاولت الإدارة الفرنسية منذ عام 1900 تحقير الشعب الجزائري من خلال تسجيل أسماء الجزائريين بشكل يسيء إليهم.

وكان الموظف الفرنسي يجلس وأمامه الجزائريون يصطفون في طابور بانتظار تسجيلهم؛ فاللقب أو الكنية يسجل على هيئة القادم، راجلا كان أم راكبا، فمن ركب بغلة كان لقبه بوبغلة، أو رأسه كبير سمي دماغ العتروس، يعني رأس التيس، وعلى هذا النسج الفرنسي كانت الألقاب مثل بوبقرة وبومعزة.

وأحدث تسجيل الموظف الفرنسي لأسماء الجزائريين دون دراية بكيفية كتابة الاسم خلافات بين عدد من الأسر، وخاصة فيما يتعلق بالميراث؛ فثلاثة من عائلة بولعقال سجلهم الاستعمار الفرنسي بثلاثة أشكال مختلفة هي بوخلخال وبوكلكال وبوقلقال، وظهرت المشكلة عند تقاسم الميراث المسجل باسم الجد بولعقال.

وفي مرحلة ما قبل الاستعمار الفرنسي كانت الأسماء العربية ذات الدلالة الإسلامية هي الرائجة مثل مُحمد على اسم الرسول، ويلفظ مشكولا لقداسته.

كما أن هناك اسم علي تيمنا بالإمام علي كرم الله وجهه، ولمكانته لا بد أن يسبق اسمه دوما بسيد ويكون سيد علي، ومهما بلغ غضب الأم أو الأب على ولدهم ينادونه مع التسييد.

أما بالنسبة للإناث فنجد أسماء زوجات وأبناء الرسول هي الأكثر انتشارا، فاسم فاطمة لا ينطق أبدا بدون الزهراء؛ احتراما للسيدة فاطمة.

وفى منطقة القبائل تروج نفس الأسماء الإسلامية ولكن بلفظ أمازيغي؛ فمحمد يلفظ محاند، وفاطمة يتحول بللا فاطمة، أي السيدة فاطمة. وهناك أسماء أمازيغية مثل أمقران ويعني الرجل الحر، وكاهنة للإناث وهو اسم أميرة الأمازيغ.

وينتشر كثيرا في القبائل اسم آيت ويعني ابن فلان، وهذا الاسم يطلق على الأولاد لإحياء ذكرى الزعيم التاريخي في منطقة القبائل حسين آيت أحمد، وهو أحد الاثنين والعشرين جزائريا الذين فجروا ثورة الفاتح من نوفمبر عام 1954 ضد الاحتلال الفرنسي.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع