English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حماس: حكومتنا جاهزة وبانتظار التكليف

غزة- علا عطا الله- إسلام أون لاين.نت/ 4-2-2006

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس

كشف مسئول بارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن أن الحركة اختارت رئيس وجميع أعضاء تشكيلة الحكومة الفلسطينية الجديدة، وأنها تنتظر التكليف الرسمي من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس كي تعلن عن أسمائها، في حال فشل دعوات ومشاورات الحركة مع القوى الفلسطينية الأخرى للدخول في حكومة وحدة وطنية.

جاء ذلك بالتزامن مع توصل الرئيس الفلسطيني إلى اتفاق مع قادة من حماس على انعقاد البرلمان الجديد يوم 16 فبراير القادم.

وقال خليل أبو ليلة، عضو القيادة السياسية لحماس ومسئول العلاقات الدولية فيها، في تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت" السبت: إن "الحكومة جاهزة بجميع الأسماء وبالحقائب الوزارية وبكل ما تحمله الكلمة من معنى"، مشددا على أن أسماءها ستبقى "طي الكتمان والتعتيم السياسي إلى حين تكليف حماس بتشكيل الحكومة رسميا".

وأضاف أبو ليلة: "الحكومة جاهزة وقد تم تشكيلها بالأسماء وبالحقائب الوزارية، ونطمئن الجميع بأننا في حماس على أهبة الاستعداد لمواجهة كافة الخيارات".

ومضى يقول: "نؤكد أنه في حال رفض القوى والفصائل، وعلى رأسها فتح، أن تشاركنا الحكومة فإن حكومتنا الجاهزة ستخرج إلى النور فور تكليفنا بشكل رسمي من قبل الرئيس محمود عباس".

وأكد أبو ليلة أن حماس "ترغب بشدة في مشاركة الفصائل والقوى الفلسطينية في حكومة وحدة وطنية؛ لما تحمله هذه المرحلة من أهمية للشعب الفلسطيني".

وكانت حماس قد فازت بـ74 مقعدا من مقاعد المجلس التشريعي البالغ عددها 132 مقابل 43 مقعدا لحركة فتح المنافس الرئيسي لها في الانتخابات التي جرت في 25 يناير الماضي. وتتيح تلك النتيجة لحماس تشكيل حكومة فلسطينية بمفردها.

بالونات اختبار

ورفض أبو ليلة الكشف عن أسماء رئيس الحكومة والوزراء المقترحين من حماس، وقال: "ستبقى طي الكتمان السياسي والإعلامي، ونشدد على أن ما تشير إليه وسائل الإعلام من تسريب لبعض الأسماء عارٍ عن الصحة، ولا يعدو كونه بالونات اختبار من أجل أن تنفيها حماس وتضطر لكشف بعض الأسماء".

واستدرك: "هذه الأسماء ستبقى سرية، وفقط أشير إلى أن الحكومة سيغلب عليها طابع التكنوقراط (خبراء)، وفي جوهرها اعتمدت حماس على هذا الخيار".

أسماء متوقعة

وكانت بعض وسائل الإعلام تناقلت بعض الأسماء المتوقع إسناد مناصب وزارية مهمة لها في حكومة حماس.

ومن بين هذه الأسماء، إسناد رئاسة الحكومة إلى القيادي في حماس محمود الزهار، أو إسماعيل هنية، أو المهندس جمال الخضري المقرب من حماس.

وتوقعت وسائل الإعلام أيضا أسماء بعض الوزراء، من بينهم: د.زياد أبو عمرو لوزارة الخارجية، ومعاوية المصري، ومازن سنقرط (وزير الاقتصاد الحالي)، وحسن خريشة.

وفد حماس

خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس

وبخصوص زيارة وفد الحركة لبعض الدول العربية وما آلت إليه حواراته مع الأطراف العربية، أكد أبو ليلة أنه "لم تتم أية حوارات رسمية ما بين الوفد والقيادة المصرية بالقاهرة".

وقال: "سافر الوفد من غزة إلى القاهرة، ومن مطار القاهرة توجهوا إلى العاصمة السورية ولم يمكثوا في مصر. فقط كانت السفارة المصرية تسهل لهم إجراءات السفر".

ونفى ما تناقلته الأخبار بأن مصر طلبت من حماس الاعتراف بإسرائيل واشترطت ذلك من أجل تكليفها بالحكومة. وقال: "لم نجتمع بهم أصلا، وبالتالي كيف يطلب منا ذلك؟".

وأضاف: "ثوابت حماس يتفق عليها أصغر عضو في حماس وحتى رئيس مكتبها السياسي الأستاذ خالد مشعل، ولا غموض حول هذه الثوابت. لن نعترف بإسرائيل مطلقا".

غير أنه شدد على أن الحركة ستعقد اجتماعا موسعا في القاهرة يضم كافة قادتها في الداخل والخارج للتشاور والتباحث حول طبيعة المرحلة القادمة.

وكان وفد من قيادات حماس يضم سعيد صيام ومحمد شمعة ونزار عوض الله غادروا الأسبوع الماضي قطاع غزة في جولة خارج أراضي السلطة الفلسطينية لبحث تداعيات فوز حماس مع قيادة الحركة في الخارج وبعض الأطراف العربية.

المال القليل يكفي

وحول التهديدات الغربية بقطع المساعدات عن السلطة الفلسطينية إذا شكلت حماس الحكومة، قال القيادي بحماس: المساعدات تذهب للشعب الفلسطيني دون شروط أو اشتراط. حتى في حال منع المساعدات فحماس قادرة على مواجهة كافة التحديات.

وأضاف: "المال القليل إذا وزع بعدل وإنصاف يكفي"، مؤكدا أن حكومات عربية وإسلامية أبدت استعدادها لدعم حكومة تشكلها حماس.

وتابع: "نعم.. التحديات جسام والعقبات صعبة، ولكننا سنتجاوزها ونكون عند ثقة شعبنا بنا".

انعقاد المجلس التشريعي

ومن ناحية أخرى، قال إسماعيل هنية أحد زعماء حركة المقاومة الإسلامية حماس للصحفيين: إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتفق مع زعماء الحركة خلال اجتماع له معهم مساء اليوم السبت على عقد البرلمان الجديد يوم 16 فبراير الجاري.

ونقلت وكالة "رويترز" عن هنية الذي كان أحد ثلاثة من زعماء حماس اجتمعوا مع عباس في غزة أن "الحركة ستسعى للتعجيل بتشكيل حكومة فلسطينية جديدة، ولو أن عباس لم يكلفها رسميا بعد بذلك".

وفي السياق نفسه، قال محمود الزهار عقب المحادثات مع الرئيس الفلسطيني: إنه يتوقع أن تشكل حركة المقاومة الإسلامية حكومة فلسطينية جديدة في وقت لاحق من الشهر الجاري.

وأوضح الزهار أن "العملية بدأت"، وأنهم واثقون من أنه خلال فبراير ستكون هناك حكومة جديدة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع