|

|
مشروع قانون أمريكي لقطع معونة للفلسطينيين
|
|
واشنطن- رويترز- إسلام أون لاين.نت/3-2-2006
|
 |
|
النائب الديمقراطي الأمريكي توم لانتوس
|
قدمت
مجموعة من أعضاء مجلس النواب الأمريكي
من الحزبين الجمهوري والديمقراطي
مشروع قانون يوم الخميس 2-2-2006 يقضي
بتعليق المعونات الأمريكية إلى السلطة
الفلسطينية ويعتبرها كيانا إرهابيا مع
توقع أن تشكل حركة المقاومة الإسلامية
"حماس" حكومة فلسطينية جديدة.
وفي
مؤتمر صحفي مشترك شدد النائبان
الديمقراطي توم لانتوس والجمهورية روس
ليتينن على أن مشروع القانون الذي
يتبناه 30 نائبا يظهر تصميم الكونجرس
على "التصدي لحماس".
وصرحت
ليتينن التي ترأس لجنة فرعية بمجلس
النواب تتعلق بالشرق الأوسط وآسيا
الوسطى بأن: "علينا أن نضمن ألا
تستخدم دولارات دافع الضرائب الأمريكي
بشكل مباشر أو غير مباشر لمساعدة أولئك
الذين يشنون هجمات إرهابية أو أولئك
الذين يسمحون باستمرار هذه الهجمات
بعدم فعل أي شيء لوقف الإرهاب".
وكانت
ليتنين شددت في وقت سابق على أنها
ستعمل مع زملائها "على اتخاذ كل
الخطوات اللازمة لمنع تحويل المساعدات
الخارجية الأمريكية إلى حماس بوضع
قيود صارمة على المساعدات الأمريكية
المباشرة للسلطة الفلسطينية".
ومن
جانبه قال لانتوس النائب البارز بلجنة
العلاقات الدولية بمجلس النواب إن: "رغبتنا
في مواصلة المساعدات الإنسانية للشعب
الفلسطيني ستستمر بالتأكيد".
واستدرك:
"لكن فكرة أن يستمر تنظيم يسعى
لتدمير الدولة الديمقراطية الوحيدة في
الشرق الأوسط (إسرائيل) في تلقي
المساعدة من الولايات المتحدة غير
مقبولة".
المعونات
والعلاقات
ولا
يدعو مشروع القانون إلى قطع المعونات
المباشرة عن السلطة الفلسطينية فقط
وإنما يتجاوزها من خلال الدعوة إلى
تقييد المساعدات الإنسانية التي
تقدمها منظمات غير حكومية إلى
الفلسطينيين.
وعلى
الصعيد الدبلوماسي، يدعو مشروع
القانون إلى قطع الروابط الدبلوماسية
مع السلطة الفلسطينية ومعاملتها
باعتبارها كيانا إرهابيا وإغلاق
مكاتبها في الولايات المتحدة باستثناء
مكتب ممثلها لدى الأمم المتحدة وتقييد
سفر ممثليها.
وأخيرا،
نص المشروع على استئناف المعونات
والعلاقات الدبلوماسية إذا اعترفت "حماس
بحق إسرائيل في الوجود ونبذت العنف
وألقت سلاحها".
وأفادت
وكالة رويترز للأنباء بأن المجموعة
التي تبنت مشروع القانون، الذي يتخذ
موقفا أكثر صرامة من موقف إدارة الرئيس
جورج بوش، تتوقع الحصول على دعم واسع
في أعقاب فوز "حماس" المفاجئ على
حركة فتح في الانتخابات البرلمانية
الفلسطينية.
وكانت
الولايات المتحدة هددت باحتمال تقليص
المعونات التي تقدمها إلى الحكومة
الفلسطينية بقيمة 234 مليون دولار، ردا
على فوز "حماس" في الانتخابات
التشريعية واستعدادها لتشكيل حكومة
جديدة.
وقال
الرئيس الأمريكي جورج بوش في وقت سابق:
"عليهم (حماس) أولا التخلص من ذراع
حزبهم المسلحة.. وثانيا عليهم التخلص
من ذلك الجزء من برنامجهم الذي يقول
إنهم يريدون تدمير إسرائيل".
واستدرك بالقول: "إذا لم يفعلوا ذلك
فلن نتعامل معهم.. ولن يتم تقديم برامج
المساعدات".
وخلال
عام 2005 قدمت الولايات المتحدة 225 مليون
دولار كمعونة مباشرة إلى الفلسطينيين،
بالإضافة إلى 88 مليون دولار إلى صندوق
للاجئين الفلسطينيين تابع للأمم
المتحدة.
أما
خلال العام الحالي، فكانت واشنطن رصدت
مساعدة بقيمة 150 مليون دولار
للفلسطينيين، إلى جانب مساعدة أخرى
قيمتها 84 مليون دولار لصندوق الأمم
المتحدة.
وبالرغم
من أن الفلسطينيين حصلوا منذ عام 1983
على مساعدات اقتصادية أمريكية تزيد
قيمتها عن 1.5 مليار دولار، فإن هذا
الرقم يعد ضئيلا أمام المساعدات التي
تقدمها الولايات المتحدة لإسرائيل
وتصل لأكثر من ملياري دولار سنويا.
|