وفي
سويسرا، نشرت صحيفة "بليك" رسمين
من الرسوم المسيئة أمس الثلاثاء، فيما
قالت صحيفة "تريبيون دي جينيف":
إنها ستنشر الرسوم في عددها المقرر
صدوره غدا الخميس 2-2-2006.
وقال
دومينيك فون بيرج رئيس تحرير
التريبيون: "إن هذا النزاع بمثابة
إيضاح للتصادم بين ثقافة علمانية
بدرجة كبيرة كالتي نعيشها وثقافة أخرى
الدين محورها".
وأردف:
"يمكنك أن تتفهم مشاعر المسلمين،
ولكننا في دولة تعددية، حيث نملك الحق
في أن ننشر ذلك".
وفي
هولندا، قال آري الشوت نائب رئيس تحرير
صحيفة "فولكسكرانك" اليومية: إن
صحيفته نشرت هذه الرسوم في نوفمبر 2005،
ثم نشرتها ثانية اليوم الأربعاء.
وشدد
على أن النشر يأتي بهدف "توضيح"
الجدل المثار، لافتا إلى عدم وجود رد
فعل "سلبي" على ما نشرته صحيفته.
ووصفت
"فولكسكرانك" في افتتاحيتها أمس
الثلاثاء الاحتجاجات التي شنها
المسلمون في أنحاء العالم بأنها "مسألة
خسيسة تنعكس بشكل سيئ على الدول التي
لم تؤيد الدانمرك".
وكانت
صحيفة "جيلاندز بوستن"
الدانمركية نشرت في سبتمبر الماضي 12
رسما كاريكاتيريا مسيئة للرسول صلى
الله عليه وسلم، ثم أعادت صحيفة
نرويجية الشهر الماضي نشر هذه الرسوم.
وتسبب
نشر الرسوم المسيئة في إطلاق حملات
مقاطعة متصاعدة في الدول العربية
والإسلامية للبضائع الدانمركية ردا
على رفض السلطات الدانمركية التحقيق
مع الصحيفة بدعوى أن ما نشر يندرج تحت
بنود حرية الرأي التي يكفلها الدستور.
واعتذرت
"جيلاندز بوستن" الإثنين الماضي
عن نشرها هذه الرسوم. وقال كارستن جاست
رئيس تحرير الصحيفة في بيان نشرته
وكالات الأنباء: إن "هذه الرسوم لا
تنتهك التشريعات الدانمركية، لكنها
أهانت بشكل لا يقبل الجدل مشاعر الكثير
من المسلمين، ونحن نعتذر عن ذلك".
وسبق
لجاست توجيه رسالة اعتذار باللغة
العربية لمواطني السعودية التي بدأت
حملة مقاطعة واسعة ضد المنتجات
الدانمركية كما سحبت سفيرها من
كوبنهاجن.
وأعرب
رئيس الوزراء الدانمركي عن ترحيبه
باعتذار الصحيفة، قائلا: إنه يدين
شخصيا نشر رسوم كاريكاتيرية تتناول
النبي محمد في الصحيفة الدانمركية.