English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

موسى: الحوار مع الغرب لم يبدأ بعد

تونس - رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 31-1-2006

الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى

دعت شخصيات سياسية دولية بارزة إلى تجاوز الصدام القائم بين الحضارة الغربية والإسلامية وبناء تحالف ثقافي في عالم يسوده السلم والاحترام مع مراعاة خصوصيات باقي الثقافات الإنسانية، فيما اعتبر الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أن الحوار مع الغرب "لم يبدأ بعد".

جاء ذلك خلال فعاليات المؤتمر الدولي حول حوار الحضارات في تونس العاصمة والذي حمل عنوان (الحضارات والثقافات الإنسانية من الحوار إلى التحالف) والذي بدأ أعماله أمس الإثنين 30-1-2006 ويستمر ثلاثة أيام.

وأجمع الحضور وعلى رأسهم عدد من رجال الفكر والسياسة البارزين في العالم الإسلامي على أن الاختلاف العقائدي لا يبرر بأي شكل الصدام والانغلاق ورفض الآخر، مؤكدين في مداخلاتهم على أهمية بناء "تحالف ثقافي" يتخذ الحوار أساسا له، بحسب وكالة "رويترز".

وفي مداخلة له اليوم الثلاثاء أمام المؤتمر، أعرب الأمين العام للجامعة العربية عن اعتقاده في أن "الصراع لم يهدأ بعد بين الغرب والمسلمين".

وأوضح قائلا: "إننا ما زلنا في مرحلة الصراع ولم نتحرك بعد إلى مرحلة الحوار مع الغرب... الحوار لم يبدأ بعد".

وأضاف قائلا: إن "قيام حوار حقيقي ثم تحالف حضاري مع الغرب يتطلب أيضا إقدام البلدان العربية على إصلاحات شاملة".

وتابع: "لقد آن الأوان أن نطلق منظومة إصلاحية كاملة وحقيقية في العالم الإسلامي تقوم على الإصلاح والتطوير والتحديث وعلى إعادة بناء الإنسان المسلم ليكون شريكًا كاملاً في قيادة الإنسانية في هذا القرن الجديد".

ووجه موسى انتقاداً لـ"الأمم الغربية التي تدعي الديمقراطية بينما تضرب العدالة باسم العدالة مثلما يحصل من انحياز مقيت ضد حقوق الفلسطينيين".

الحوار وسيلة

ومن جانبه، رأى أكمل الدين إحسان أوغلو الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أن "الحوار ليس هدفًا في حد ذاته، وإنما هو وسيلة للتفاهم وخلق جو من الإخاء والألفة والتعايش في كنف الاحترام بين مختلف الحضارات".

وأضاف: "هدفنا هو القضاء على الهوة التي نشأت بين الحضارة الإسلامية والغربية ومجابهة كل مظاهر التمييز والإساءة البشعة التي لا نقبلها وآخرها استهزاء الصحيفة الدانمركية بالنبي الكريم محمد".

وفي مداخلة له اليوم الثلاثاء أيضا نفى رئيس وزراء ماليزيا السابق مهاتير محمد أن تكون الاختلافات الدينية سبب الصراع القائم حاليا بين الحضارة الغربية والإسلامية.

وأرجع مهاتير النزاعات بين الحضارتين إلى عوامل اقتصادية وسياسية بشكل أساسي، معتبرا أن "محاولات الغرب لنقل الديمقراطية إلى الدول الإسلامية، مثل ما يحدث اليوم، لا تسهم في حل النزاعات بل تغذيها وتؤجج التصادم الحضاري".

وأكد أن "السلام العالمي والحوار المتكافئ لا يكون إلا بفهم خصوصيات باقي الثقافات الإنسانية مهما اختلفت الانتماءات الدينية والعرقية واللغوية".

كما اعتبر أن طريقة حل النزاع بواسطة الحروب -في إشارة إلى الحرب على العراق- ليست أمرًا إيجابيًّا؛ "لأن الحرب لا تؤدي إلا للدمار".

يشار إلى أن مهاتير عين مؤخراً كسفير للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) للحوار بين الثقافات والحضارات.

الانفتاح بدل التصادم

الرئيس زين العابدين بن علي يتسلم درع الإيسيسكو من المدير العام للمنظمة الدكتور عبد العزيز التويجري

وفي السياق نفسه، دعا وزير الثقافة التونسي محمد العزيز بن عاشور إلى "الانفتاح على الحضارات الأخرى دون الانسلاخ بدلا من التصادم والصراع الثقافي الذي لا مبرر له"، معتبرا أن "السلام العالمي لا يمكن أن يبنى إلا بالحوار".

وكان الرئيس التونسي زين العابدين قد دعا في افتتاح المؤتمر الإثنين إلى ضرورة تجاوز التناقضات بين الحضارات الإسلامية والغربية مضيفاً أنه "حان الوقت لنتجاوز معًا ثنائية التعارض بين الشرق والغرب وبين الشمال والجنوب، ونتخلص من سوء الفهم المتراكم بين الجانبين".

وأقر الرئيس بن علي بأن "صورة العرب والمسلمين تأثرت كثيرًا بفهم خاطئ لحضارتهم وثقافتهم ودينهم".

ويناقش المشاركون في المؤتمر عدة موضوعات بارزة أخرى من بينها (التعايش مع غير المسلمين في مجتمع مسلم)، و(الإسلام والتعايش السلمي مع الآخر).

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع