|

|
حماس ترفض الاعتراف بإسرائيل ونزع السلاح
|
|
غزة– وكالات- إسلام أون لاين.نت/31-1-2006
|
 |
|
سامى أبو زهري المتحدث باسم حماس
|
أعلنت
حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
رفضها مطالب اللجنة الرباعية الدولية -الراعية
لعملية السلام في الشرق الأوسط-
المتمثلة في الاعتراف بإسرائيل
والتخلي عن السلاح في حال مشاركتها في
حكومة فلسطينية عقب الفوز الذي حققته
في الانتخابات التشريعية الأخيرة.
وقال
سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس: "إن
اللجنة الرباعية كان يجب أن تطلب وضع
نهاية للاحتلال والعدوان
الإسرائيليين لا أن تطالب الضحية بأن
تعترف بالاحتلال وتقف مكتوفة اليدين
أمام العدوان".
واعتبر
أبو زهري أن موقف اللجنة الرباعية -التي
تضم (الولايات المتحدة والأمم المتحدة
والاتحاد الأوربي وروسيا)- هو "معاقبة
للشعب الفلسطيني على ممارسته لحقوقه
الديمقراطية وإدلائه بصوته" وأكد أن
حماس حريصة على إقامة علاقات طيبة مع
الدول الغربية.
من
جهته اعتبر مشير المصري -نائب حماس في
المجلس التشريعي- مطالب الرباعية
بمثابة "ابتزاز للشعب الفلسطيني"
وطالب اللجنة الرباعية في تصريحات
لوكالة الأنباء الفرنسية "بالنظر
بإنصاف للقضية الفلسطينية وعدم الكيل
بمكيالين".
وأكد
المصري على ضرورة أن تحترم الأطراف
الدولية الإرادة الفلسطينية ونتائج
الانتخابات قائلا: "أي دعم يقدم
للشعب الفلسطيني ينبغي أن يكون على
قاعدة الحق والعدالة وليس على قاعدة
التسول والابتزاز".
ولفت
إلى أن حماس "معنية بمد جسور الثقة
والتعامل الحضاري مع كافة الأطراف
الدولية وأن أية شروط مسبقة تعني إفشال
أي تقدم بالاتجاه الصحيح".
مطالب
الرباعية
 |
|
اجتماع اللجنة الرباعية في لندن
|
وطالبت
اللجنة الرباعية خلال اجتماع لها في
لندن الإثنين 30-1-2006 حماس أن تنزع
سلاحها وأن تعترف بدولة إسرائيل إذا
شاركت في حكومة فلسطينية.
وقالت
اللجنة: "يتعين أن يكون جميع أعضاء
الحكومة الفلسطينية في المستقبل
ملتزمين بنبذ العنف (المقاومة)
والاعتراف بإسرائيل والقبول
بالاتفاقات والالتزامات السابقة بما
في ذلك خريطة الطريق إذا ما أرادت
الإبقاء على المساعدات الدولية".
وأوضح
البيان المشترك الذي تلاه الأمين
العام للأمم المتحدة كوفي عنان أنه "إذا
حولت حماس نفسها من حركة مسلحة إلى حزب
سياسي يحترم قواعد اللعبة فأعتقد أنه
سيمكن للمجتمع الدولي العمل معها".
مهلة
لحماس
ومن
جهته أوضح الممثل الأعلى للسياسة
الخارجية في الاتحاد الأوربي خافيير
سولانا أن أمام حماس شهرين أو ثلاثة
للقبول بمطالب اللجنة الرباعية. وأضاف
أن "هذا الأمر يتوقف على الوقت الذي
سيتطلبه تشكيل الحكومة"، و"إذا لم
نتلق أية إشارة تظهر أنهم يتحركون في
هذا الاتجاه فسيكون الأمر صعبا جدا".
وأشار
سولانا إلى أن الاتحاد الأوربي سيكون
"مستعدا" للعمل مع حماس إذا ردت
الحركة بالإيجاب على مطالب الأسرة
الدولية، ولكن وزيرة الخارجية
الأمريكية كوندليزا رايس امتنعت عن
الذهاب بعيدا مكتفية بالقول إن الحكم
يترافق مع التزامات".
ويعتبر
الاتحاد الأوربي الطرف المانح الأساسي
للفلسطينيين مع تقديمه حوالي 500 مليون
يورو سنويا إليهم، لكن فوز حماس وضع
الاتحاد في موقف حرج إذ إن هذه الحركة
مدرجة على القائمة الأوربية
والأمريكية للمنظمات "الإرهابية".
|