English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حماس تدعو اللجنة الرباعية إلى الحوار

رام الله- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 30-1-2006

هنية خلال المؤتمر الصحفي في غزة

دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الإثنين 30-1-2006 اللجنة الرباعية الدولية الراعية لعملية السلام في الشرق الأوسط إلى الحوار دون فرض شروط مسبقة، ومواصلة تقديم المساعدات المالية للشعب الفلسطيني بعد فوز الحركة في الانتخابات التشريعية.

وفي بيان لحماس تلاه إسماعيل هنية القيادي البارز في الحركة، دعت حماس اللجنة الرباعية (المكونة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي والأمم المتحدة وروسيا) إلى فتح "حوار مع الحركة دون شروط مسبقة".

وقال البيان: إن "على الاتحاد الأوربي تفهم أولويات الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة، ومواصلة الدعم الروحي والمادي لدفع المنطقة نحو الاستقرار بدلا من الضغط والتوتر".

وأضاف البيان أن هذه الإيرادات التي تقدم إلى السلطة "ستذهب إلى خزينة وزارة المالية الفلسطينية، وستصرف على رواتب الموظفين وبناء البنى التحتية في الأراضي الفلسطينية".

تصاعد التهديدات

جاءت دعوة هنية في ظل تصاعد التهديدات الدولية بقطع المساعدات المالية عن السلطة الفلسطينية إذا قادتها حماس رغم فوزها الكاسح في الانتخابات.

ويناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوربي في بروكسل اليوم الإثنين فوز حماس وتهديدات القادة الأوربيين بقطع المعونات عن السلطة الوطنية الفلسطينية إذا لم تعترف حماس بإسرائيل.

كما يناقش اجتماع آخر للجنة الرباعية الدولية في لندن الإثنين نفس القضية بمشاركة وزراء خارجية من الاتحاد الأوربي وروسيا والصين، فضلا عن الأمم المتحدة.

ووردت أحدث التهديدات على لسان المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل خلال زيارة لها الأحد إلى إسرائيل. وقالت ميركل: "إن الاتحاد الأوربي لن يتمكن من تمويل السلطة الفلسطينية إذا تولت حماس إدارتها ما لم تنبذ الحركة العنف وتعترف بإسرائيل".

وتوافقا مع دعوة ميركل، قالت وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس في لندن اليوم الإثنين إنها تعتقد أن الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي وروسيا وقوى أخرى مشاركة في عملية السلام في الشرق الأوسط تتفق على نفس الرأي بأن التمويل يجب ألا يذهب إلى حماس وحركات أخرى تدعو لتدمير إسرائيل.

غير مقبول

من جهته انتقد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية التهديدات بقطع المساعدات عن الفلسطينيين بعد فوز حماس. وقال في تصريحات للصحفيين الأحد بتونس: إن "التلويح بوقف المساعدات المالية للفلسطينيين أمر غير مقبول وموقف متعجل"، ووصفه بأنها "كلام غير جاد وغير مبرر".

وتساءل موسى مستنكرا: "ما هي الديمقراطية التي يريدون؟.. يريدون ديمقراطية تتماشى مع مصالحهم". وجدد دعوته إلى جميع الأطراف لاحترام صناديق الاقتراع واحترام إرادة الشعب الفلسطيني، منتقدا المخاوف الدولية من فوز حماس.

تمويل عربي

في مقابل هذه التهديدات رأى المتحدث باسم حماس، العضو المنتخب في المجلس التشريعي مشير المصري أن وقف المساعدات الدولية لن يقوض عمل الحكومة، مشيرا إلى أن "الحركة قد تسعى إلى تمويل حكومي من الدول العربية".

وبالتوافق مع رأي المصري أشار رامي عبده الخبير المالي السابق في البنك الدولي إلى أن "السلطة الفلسطينية يربطها بالدول العربية عشر اتفاقات شراكة اقتصادية يمكن تفعيلها".

وقال: إنه "بإمكان الحكومة الجديدة الاتفاق مع إحدى الدول العربية على توجيه أحد قطاعات الاقتصاد، مثل الزراعة لإنتاج نوع محدد من المحصول، بحيث توافق هذه الدولة على استيعاب صادرات السلطة من هذا المحصول".

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية الإثنين عن الخبير المالي قوله: "إن المساعدات المالية التي تقدمها الدول المانحة قد توقفت عمليا في سبتمبر 2005".

وأضاف أن "65% من هذه المساعدات يقدمها كل من صندوق القدس وصندوق الأقصى اللذين قررت مؤتمرات القمة العربية إقامتهما لدعم السلطة، وأن الإيرادات الجمركية تبلغ 100 مليون دولار شهريا، مشيرا إلى أن جزءا كبيرا من هذه الإيرادات تقوم إسرائيل بجبايته وتحويله للسلطة الفلسطينية.

وتابع أن المساعدات الأمريكية تشكل 10% فقط من قيمة إجمالي المساعدات المقدمة للسلطة، وأن ما قدمته واشنطن للسلطة منذ تأسيسها أقل مما تقدمه لتل أبيب في عام واحد.

وفيما يتعلق بالمساعدات الأوربية، قال عبده: إن "نسبة كبيرة منها تعود للدول المانحة نفسها؛ حيث إنها تشترط أن يتم استيعاب مستشارين من مواطنيها وتخصيص أموال كبيرة منها كرواتب لهم".

واستبعد عبده أن تقدم الدول الأوربية في النهاية على قطع مساعداتها المالية عن السلطة "بسبب شبكة المصالح المعقدة التي تربط أوربا بالمنطقة".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع