English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

وفد من حماس يزور القاهرة قريبا

القاهرة - محمد جمال عرفة - إسلام أون لاين.نت/ 29-1-2006

القيادي بحماس موسى أبو مرزوق

كشف قيادي بارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن زيارة مرتقبة يقوم بها وفد من الحركة للقاهرة؛ لبحث الوضع الجديد في فلسطين بعد الفوز الكاسح لها في الانتخابات التشريعية. يأتي الكشف عن هذه الزيارة في الوقت الذي اعتبر فيه رئيس الوزراء المصري فوز الحركة بمثابة تعبير عن رغبة شعوب المنطقة في التغيير.

وفي تصريحات نشرتها صحيفة "المصري اليوم" اليوم الأحد 29-1-2006 أكد موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحماس أن قيادات من الحركة سوف تزور القاهرة "قريبًا" عقب لقائها مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وترتيب إجراءات انتقال الحكم لحركة حماس.

وأوضح أن وفد حماس سيضم ممثلين من الداخل والخارج، مشيرًا إلى أن زيارة الوفد لمصر ترجع إلى أنها "أحد العوامل المهمة لإجراء الانتخابات وخروجها بهذه النزاهة"، وقال: إنها ستبحث الوضع الجديد على الساحة الفلسطينية بعد الانتخابات التشريعية.

وقال أبو مرزوق: "إن تفاصيل اللقاءات بالمسئولين المصريين لم تتحدد ملامحها بعد، ولكن سيتقرر الأمر برمته بعد اللقاء مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس".

وشدّد على أن "الاعتراف بإسرائيل غير وارد في أجندة حماس أما القضايا الأخرى فقابلة للحوار والمرونة والنقاش"، مستغربًا أن "يبدأ العالم رد فعله على الانتخابات بالحديث عن الاعتراف بإسرائيل رغم أنها الطرف المعتدي".

رغبة في التغيير

وجاء الكشف عن تلك الزيارة فيما تعددت ردود الأفعال الرسمية والشعبية المصرية حيال فوز الحركة بالانتخابات التشريعية والتي تراوحت بين تأكيد رسمي أن فوز حماس هو تعبير عن رغبة الشعب الفلسطيني، وبين مخاوف من أن تواجه حماس مأزقًا في السلطة.

ووصف رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف فوز حماس بالانتخابات بأنه "يعبر عن رغبة من الشعب الفلسطيني في التغيير".

وقال نظيف في تفسير غلب عليه الطابع الاقتصادي لفوز حماس -على هامش منتدى دافوس نقلته عنه الصحف المصرية الصادرة اليوم الأحد-: "إن ما حدث يُعَدّ دليلاً على أن التغيير في الشرق الأوسط قد أصبح حتميًّا‏".‏

واعتبر أن "أولويات الشعوب في الشرق الأوسط حاليًّا تتمثل في الحصول على وظائف وخدمات وظروف معيشية أفضل‏، وفي حالة فشل الحكومات في توفير تلك المتطلبات يصبح التغيير السياسي أمرًا حتميًّا"‏.

وتساءل: ‏"هل ذهب ‏70%‏ من الفلسطينيين للتصويت لمصلحة حماس بسبب عدم رضائهم عن القيادة الفلسطينية الحالية‏ أم بسبب الواقع الاقتصادي المتردي الذي يواجهونه منذ سنوات؟".

احترام الاتفاقات

رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف

من جهة أخرى، دعا رئيس الوزراء المصري إلى منح حركة حماس فرصة لإظهار نواياها، إلا أنه قال: "ينبغي على حماس التي يدعو ميثاقها إلى تدمير دولة إسرائيل أن تحترم اتفاقيات أوسلو مع إسرائيل والتي تشكلت بموجبها السلطة الفلسطينية خلال التسعينيات" بحسب مقابلة أجرتها معه مجلة نيوزيوك الأمريكية في عددها الأسبوع الجاري.

وأضاف: "يجب على الحركة أيضًا أن تدعم خطة خريطة الطريق للسلام التي أبرمت عام 2003 وتدعمها الولايات المتحدة. وتنص إحدى فقرات الخطة على أن تنزع السلطة الفلسطينية سلاح الجماعات المسلحة غير الرسمية مثل كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس.

واعتبر نظيف أن مصر بإمكانها أن تلعب دورًا مهمًّا؛ لأنها ربما تكون واحدة من الدول القليلة في العالم اليوم التي تستطيع التحدث إلى الفلسطينيين والتحدث إلى الإسرائيليين في نفس الوقت.

وتوافقًا مع تصريحات نظيف طالب عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية ووزير خارجية مصر الأسبق -وأحد مهندسي اتفاقيات السلام المصرية والفلسطينية مع إسرائيل- حماس بضرورة الالتزام بمبادرة السلام العربية التي أصدرتها قمة بيروت في عام 2002 وهي المبادرة التي أعلن فيها الرؤساء العرب حسمهم لخيار التعامل الإستراتيجي مع إسرائيل عن طريق السلام والمفاوضات.

ومن جانبه قال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط: "نأمل أن يستمر الاتحاد الأوربي في تقديم المساعدات للسلطة الفلسطينية؛ لأنها تمثل الكثير من عناصر الاستقرار للوضع الفلسطيني".

وكان أبو الغيط قد قال في وقت سابق: إنه مقتنع بأن "انضمام حركة كفاحية (مثل حماس) إلى عمل سياسي برلماني يؤدي إلى تحولات جوهرية فيها، وتاريخ مثل هذه الحركات يكشف عن وصولها إلى نفس هذه النتائج".

قلق شديد

وكانت صحيفة "روزاليوسف" الحكومية قد وصفت فوز حماس بأنه سيعني "وجود أول دولة دينية على حدود مصر"، وأنه "أمر يسعد جماعة الإخوان المسلمين في مصر" التي فازت بدورها بنسبة 20% من مقاعد البرلمان المصري الأخير.

ومن جهته، قال الكاتب الإستراتيجي المصري محمد حسنين هيكل: إنه قلق جدًّا لفوز حماس؛ لأن "وضعها في المعارضة أفضل من مكانتها في السلطة"، مشيرًا إلى جملة مشكلات ستواجهها حماس ستضعها في مأزق.

وذكر هيكل -في حوار مع صحيفة "الأسبوع" المستقلة اليوم الأحد- كنموذج لهذه المشكلات قضية الكهرباء والمياه التي تعتمد عليها المدن الفلسطينية على الجانب الإسرائيلي والتي تحتاج لتفاوض حماس، ودور مختلف لها في السلطة عن دورها في المعارضة.

وقال هيكل: إن فوز حماس بقدر ما هو "نجاح كبير" وهو لا يتوقع لها الفشل -بحسب الصحيفة- فهو "مأزق أيضًا ومشكلة عويصة"، فإذا تفاوضوا سينظر إليهم على أنهم تغيروا وتخلوا عن الكثير من الثوابت، مشيرًا إلى أنه كان منحازًا لأن "يبقى المبدأ يقاوم ويرشد ويحيط ويحمي دون أن يتعرض هو للتجربة العملية".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع