English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"قرية الأرامل" ملاذ لمسلمات وبوذيات بتايلاند

روتان باتو (تايلاند)- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 29-1-2006

جثث عدد من قتلى مظاهرات أكتوبر 2004

في حقول أرز نائية بجنوب تايلاند تسعى قرية جديدة تعرف باسم "قرية الأرامل" إلى محو الألم والمعاناة عن العشرات من النساء اللاتي فقدن أزواجهن إثر انفجار القنابل أو إطلاق النار في هذا الجزء من البلاد الذي تعصف به أعمال العنف.

وبين صفوف من المنازل الخشبية الجديدة تعيش المسلمات والبوذيات جنبا إلى جنب متوحدات في الفاجعة التي حلت بهن خلال أعمال العنف الانفصالية المستمرة منذ عامين، والتي راح ضحيتها أكثر من 1100 شخص.

ويهدف المشروع -الذي تموله مؤسسة كوين سيريكيت التايلاندية- إلى مساعدة النساء على أن يصرن معتمدات على أنفسهن، وأن يربين أطفالهن بعيدا عن العنف اليومي.

وتقول الأرامل: إنهن يسعين جاهدات لنسيان آلامهن، والمضي قدما في حياتهن في تجمع سكاني تحرسه على مدار الساعة قوات تضم عشرات المقاتلين.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء الأحد 29-1-2006 قول "سموروتاي" (33 عاما) التي قتل زوجها وأخوها برصاص مسلحين مجهولين: "أشعر بأمان أكبر هنا (في قرية الأرامل).. لا أريد العودة.. يقول جيراني إن أسرتي مغضوب عليها؛ لأن أفرادها كانوا يعملون مخبرين".

وانتقلت "سموروتاي" من قريتها في منطقة باتشو التي تعصف بها أعمال العنف إلى "روتان باتو" التي تبعد 40 كم في إقليم ناراثيوات؛ حيث تسلمت 103 أرامل منازل جديدة وقطعة صغيرة من الأرض.

وتدير سموروتاي -وهي أم لطفلين- مطعما صغيرا تحت منزلها المؤلف من غرفتي نوم، ويوفر ذلك لأسرتها عيشا كريما وبمقدور أبنائها أن يدرسوا في مدارس أفضل.

صعوبة التكيف

غير أن هناك من يجد صعوبة في التكيف مع الحياة الجديدة في "قرية الأرامل"؛ حيث تقول "سوباني تابسونثورن" التي قتل زوجها وأصيبت في كتفها في أثناء ركوبهما دراجة نارية متجهين لمكان عملها في مزرعة للمطاط: "لقد أصبت بالإحباط، وليس لديَّ طاقة للعمل".

وأردفت أنها تعرفت على الشخص الذي أطلق النار عليهما، وأن الشرطة تقول إنه استؤجر ليقتل زوجها مقابل 4 آلاف بات (102.5 دولار أمريكي)، وإن المحكمة بصدد النطق بالحكم في هذه القضية.

وبدورها، قالت سريرورد: إن زوجها وعمها وجارها قتلوا أثر عملية لإطلاق النار من بندقية آلية من قبل مسلح يركب دراجة نارية في 9-5-2004 قبل أقل من شهر على مقتل 106 مسلمين على يد رجال الأمن في سلسلة اشتباكات. وترك القاتل فوق جثة زوج سريرورد رسالة ورقية جاء فيها "هل تألمتم حينما قتل أهلكم الأبرياء؟".

معاناة المسلمين

ويعاني المسلمون في تايلاند -التي تسود فيها الديانة البوذية- من الاضطهاد والمعاناة، وتبلغ نسبة المسلمين في البلاد نحو 5% من إجمالي عدد السكان، ويعيش أغلبهم في المقاطعات الجنوبية المتاخمة للحدود الماليزية.

وهناك ثلاث ولايات فقط ذات أغلبية مسلمة هي: فطاني، ويالا، وناراثيوات الواقعة في أقصى جنوب تايلاند، وكانت تلك الولايات سلطنة مستقلة مسلمة إلى أن ضمتها بانكوك منذ قرن إليها.

ومنذ ذلك الوقت يعاني المسلمون في تلك الولايات من الاضطهاد والتفرقة في مختلف مجالات الحياة بما في ذلك الوظائف والتعليم وغيرهما.

ومن أبرز الانتهاكات بحق المسلمين مقتل 87 مسلما في أكتوبر 2004، منهم 78 لقوا حتفهم بعد حشر 1300 مسلم في شاحنات ضيقة لنقلهم إلى ثكنات عسكرية في مدينة فطاني لاستجوابهم.

وجاء ذلك في أعقاب مظاهرات قام بها نحو 3 آلاف مسلم أمام أحد مراكز شرطة ولاية ناراثيوات احتجاجا على حملات الاعتقالات التي تجري بشكل منظم ضد المسلمين. ووصلت حصيلة القتلى في جنوب تايلاند من المسلمين خلال العامين الماضيين إلى ما يقرب من ألف شخص.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع