English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حماس وإيران على رأس زيارة ميركل لإسرائيل

برلين - رويترز – إسلام أون لاين.نت/ 29-1-2006

المستشارة الألمانية

تبدأ المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم الأحد أول زيارة رسمية لها لإسرائيل يأتي على قمة أجندتها فوز حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالانتخابات التشريعية الفلسطينية والبرنامج النووي الإيراني.

وذكرت وكالة رويترز للأنباء أن ميركل ستلتقي خلال زيارتها التي تستمر يومين مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة رام الله بالضفة الغربية.

كما ستلتقي أيضا مع إيهود أولمرت القائم بعمل رئيس الوزراء الإسرائيلي، والرئيس الإسرائيلي موشي كاتساف وبنيامين نتنياهو زعيم حزب الليكود الذي يتحدى أولمرت في الانتخابات الإسرائيلية المقررة في مارس 2006.

وستصبح المستشارة الألمانية أول زعيمة بالاتحاد الأوربي تزور الأراضي الفلسطينية منذ فوز حماس في الانتخابات التشريعية التي أجريت الأربعاء الماضي 25-1-2006.

ولفتت رويترز إلى أن ميركل لن تلتقي مع أي من أعضاء حماس. وقال أولريتش فيلهيلم المتحدث باسم الحكومة الألمانية: "شريكنا في الحوار ليس حماس بل محمود عباس رئيس الأراضي الفلسطينية".

ومن المنتظر أن تناقش ميركل مع عباس والمسئولين الإسرائيليين وصول حركة حماس إلى السلطة الفلسطينية.

وسيطر فوز حماس على الصحافة الألمانية الصادرة في 27-1-2006، وبينما ذهب بعض المعلقين السياسيين إلى أن هذا الفوز يشكل فرصة لما اعتبره "دمقرطة المتطرفين"، أبدى البعض الآخر خوفا وريبة من تصاعد التوتر في منطقة الشرق الأوسط جراء ذلك الفوز.

وعقب فوز الحركة بالانتخابات دعت ألمانيا إلى جانب الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة حماس إلى نبذ "العنف" والتخلي عن سلاحها والاعتراف بحق إسرائيل في الوجود، بيد أن زعماء حماس يرفضون التخلي عن المقاومة.

وهددت واشنطن بأنها ستراجع المساعدة للسلطة الفلسطينية إذا دخلت حماس في الحكومة، ولفتت إسرائيل إلى أنها قد تعلق تحويلات عائدات الجمارك إلى السلطة الفلسطينية، كما يدرس الاتحاد الأوربي -وهو أكبر المانحين- مستقبل مساعداته للسلطة بعد صعود حماس.

وحصدت قائمة "التغيير والإصلاح" التي خاضت بها حماس الانتخابات التشريعية 76 مقعدا بنسبة 57.6%، مقابل 43 مقعدا لفتح بنسبة 32.6%، فيما حصلت القوائم الأخرى المتنافسة ومرشحون مستقلون على الـ13 مقعدا المتبقية (9.8%) من إجمالي مقاعد المجلس التشريعي البالغة 132 مقعدا.

ملف إيران

وستناقش ميركل أيضا مع المسئولين الإسرائيليين البرنامج النووي الإيراني، ودعوة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى "محو إسرائيل من الخارطة"، وتشكيكه في أن يكون 6 ملايين يهودي قتلوا على يد النازيين خلال الحرب العالمية الثانية.

وسبق للمستشارة الألمانية أن نددت مرارا بنجاد بسبب تصريحاته التي رأت أنها معادية لإسرائيل، ويعد إنكار المحرقة جريمة في ألمانيا.

وتعتبر إسرائيل البرنامج النووي الإيراني "تهديدا لوجودها"، ولمحت إلى أنها قد تقوم بعمل عسكري لمنع طهران من امتلاك قنبلة نووية.

وكان الحاخام إسرائيل سينجر رئيس المؤتمر اليهودي العالمي قد التقى مع ميركل في برلين الأسبوع الماضي، وحثها على توضيح أن ألمانيا لن تتسامح إزاء إيران.

وتهدد الولايات المتحدة ودول الترويكا الأوربية (ألمانيا وبريطانيا وفرنسا) بإحالة ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن الدولي تمهيدا لفرض عقوبات عليها؛ وذلك من خلال تصويت مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية مطلع فبراير المقبل على اقتراح تقدمت به الترويكا الأوربية بهذا الشأن.

ولتفادي الإحالة إلى مجلس الأمن اقترحت روسيا تخصيب اليورانيوم الإيراني على الأراضي الروسية لاستخدامه لأغراض سلمية، بيد أن طهران أعلنت أن هذا الاقتراح لا يفي باحتياجاتها من الطاقة.

وتقول إيران إنها تحتاج للتكنولوجيا النووية لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية، غير أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي تشكان في سعي طهران لإنتاج أسلحة نووية، وهو ما تنفيه الأخيرة.

وتتهم طهران إسرائيل بتكثيف شكوك الأمريكيين والأوربيين حول الملف النووي الإيراني؛ بهدف تحويل أنظار المجتمع الدولي عن ترسانتها النووية، وحشد الرأي العام العالمي ضد خصم في الشرق الأوسط يستطيع تحديها عسكريا.

ولا تعترف الدولة العبرية -التي لم توقع على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية- أو تنفي امتلاكها أسلحة نووية، بيد أن خبراء دوليين يقدرون حيازتها ما بين 100 إلى 200 سلاح نووي.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع