|

|
زوجات المقاومين بالعراق رهائن للاحتلال
|
|
واشنطن-
رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 28-1-2006
|
 |
|
شعار اتحاد الحريات المدنية الأمريكي
|
كشفت
مذكرات عسكرية عن أن القوات الأمريكية
في العراق احتجزت زوجات رجال تعتقد
أنهم ينتمون إلى المقاومة العراقية
كرهائن لإجبار هؤلاء الرجال على تسليم
أنفسهم. وشككت وزارة الدفاع الأمريكية
(البنتاجون) في صحة تلك المذكرات.
وقالت
وكالة رويترز السبت 28-1-2006 إن مذكرة
كتبها في 10-6-2004 موظف مدني بالمخابرات
العسكرية الأمريكية أشارت إلى أن
أفراد "قوة المهام 6-26" ذكروا ضمن
وثائق أخرى متصلة بتعذيب مسجونين أنه
كان يتم القبض على زوجات المتهمين
بالإرهاب في منطقة الطارمية قرب بغداد
في حالة عجزهم عن القبض على أزوجهم.
وأضافت
الوثيقة التي كانت ضمن وثائق أخرى حصل
عليها اتحاد الحريات المدنية الأمريكي
بموجب أمر قضائي استنادا إلى قانون
حرية المعلومات أن "امرأة تبلغ من
العمر 28 عاما ولديها 3 أطفال، أحدهم لم
يتجاوز عمره 6 أشهر، تم احتجازها".
وكان
زوجها هدفا لإحدى الغارات التي يشنها
أفراد القوة العسكرية للقبض على مشتبه
بهم، غير أنه لم يكن موجودا؛ فصدر أمر
إلى أفراد القوة العسكرية بأنه طالما
أن الزوجة موجودة فيجب احتجازها
والاحتفاظ بها كمحاولة لإجبار الهدف
الأساسي (الزوج) على الاستسلام، بحسب
الوثيقة.
وقال
محرر الوثيقة إنه كان يعارض أمر احتجاز
هذه الأم من قبل القوة العسكرية، وإنه
أبلغ قادته رسميا عن هذه الواقعة.
وأضاف:
"منذ وقعت عيناي على المقيمين
بالمنزل المستهدف، أدركت أن الزوجة لن
تدلي بمعلومات فعالة للقبض على زوجها.
لكن رغم اعتراضي فإن قائد الفريق الذي
نفذ الغارة احتجزها". وأطلق سراح
المرأة بعد يومين من احتجازها مع أخيها.
وفي
واقعة منفصلة، ذكر ضابط من الكتيبة "سترايكر"
التابعة للفيلق الثاني مشاة بشمال
العراق في بريد إلكتروني أرسله لضابط
آخر حول احتجاز بعض النساء الكرديات أن
الجنرال القائد "يريد أزواجهن"،
إلا أن الضابط الآخر رد قائلا: "إن
هؤلاء النساء قاومن بشدة خلال عمليات
الاعتقال الأصلية (لأزواجهن). لقد
أظهرن مؤشرات على التضليل والخداع"
وأصر على احتجازهن.
وفي
بريد إلكتروني آخر أرسله الضابط الأول
لشخص غير معروف في 17-6-2004 سأله قائلا:
"ماذا تفعلون لمحاولة القبض على
أزواج هؤلاء؟ هل تكتبون لهم تعليقا على
الباب أم تتحدوهم لكي يأتوا ويأخذوا
زوجاتهم؟".
غير
مقبول
وتعليقا
على عمليات الاحتجاز تلك، قال الاتحاد
الأمريكي للحريات إنه لا يوجد أي مبرر
لاحتجاز زوجة من أجل القبض على زوجها.
وصرح
أمريت سينج محامي الاتحاد قائلا: "إنه
وسيلة غير مقبولة... جميع أساليب
التعذيب غير مقبولة. نحن نعلم أن تلك
الأساليب استخدمت كسلوك عام في العراق
وأفغانستان ومعتقل جوانتانامو".
البنتاجون
ترد
 |
|
القوات الأمريكية خلال مداهمتها لبيت عراقي
|
ومن
جانبه، شكك بول بويسي المتحدث باسم
الجيش لدى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)
في تلك الأنباء. وقال: "من الصعب أن
نتأكد من صحة ما ورد في بعض تلك الوثائق
من عدمه. حينما ترى تعليقا لبريد
إلكتروني شخصي فإنه، في أغلب الأحيان،
أمر محير أن تفهم التفاصيل في الإطار
العام للموضوع". وأشار بويسي إلى أنه
يتم حاليا فحص أي ادعاءات ضد الجنود
بسوء المعاملة أو تعذيب المحتجزين.
يذكر
أنه وبعد إسقاط نظام الرئيس صدام حسين،
اعتقلت القوات الأمريكية أسرة زوجتي
وبنات نائب الرئيس السابق عزة إبراهيم
الدوري للضغط عليه لتسليم نفسه.
وكانت
قوات الاحتلال الأمريكية أفرجت عن 5
سيدات من بين 419 عراقية محتجزات يوم
الثلاثاء 26-1-2006.
وفي
12 مايو عام 2004 أوردت صحيفة جارديان
البريطانية تقريرا يقول إن قوات
الاحتلال الأمريكية أطلقت سراح معظم
السيدات العراقيات المحتجزات في أعقاب
الكشف عن فضيحة تعذيب كبرى ما زالت
منتشرة.
وأوضحت
الصحيفة حينها أن السجينات العراقيات
احتجزن في سجون انفرادية لفترات تصل
إلى 23 ساعة يوميا، مضيفة أنه كان يعرض
عليهن صور لجنود أمريكان يغتصبن
عراقيات أو يتم تصويرهن وهن عرايا في
محبسهن.
|