English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

جاكرتا "عاجزة" عن منع إصدار مجلة إباحية

محمود هاني- إسلام أون لاين.نت/ 28-1-2006

يوسف كالا نائب الرئيس الإندونيسي

رغم إعلانها رفض إصدار نسخة محلية من مجلة "بلاي بوي" الإباحية الأمريكية، فإن الحكومة الإندونيسية صرحت بعجزها عن إيقاف إجراءات الإصدار وبررت موقفها بأن القوانين الحالية لا تنظم إصدار مثل تلك المطبوعات.

وفي مقابلة مع صحفيين بمكتبه أعلن يوسف كالا نائب الرئيس الإندونيسي أنه "من وجهة نظر الحكومة فإننا نرفض نشر كل ما يصدر عن بلاي بوي... هذا النشر غير ملائم".

ونقلت صحيفة جاكرتا بوست الإندونيسية في موقعها على الإنترنت السبت 28-1-2006 عن كالا قوله أن إندونيسيا ليست كغيرها من الدول المتساهلة، وأن "هذه ليست أمريكا كما تعلمون. وحتى سنغافورة لا تسمح بنشر المجلة لديها".

غير أن نائب الرئيس الإندونيسي اعترف بأن "إصدار بلاي بوي داخل بلادنا أمر ممكن؛ لأن قوانيننا لم تنظم مثل هذا الأمر".

وأوضح قائلا: "الحكومة لا تملك أي سلطة عندما يتعلق الأمر بالترخيص لوسائل الإعلام حيث لم يعد لدينا ما كان يطلق عليه في السابق (تصريح بالنشر)؛ ولذلك فإن أي شخص يستطيع أن ينشر أي شيء". وأضاف: "إذا طبقنا هذا الأمر مجددا فإن الصحافة ستكون مغتاظة بالتأكيد".

وكان يلزم وسائل الإعلام لمباشرة عملها الحصول أولا على "تصريح بالنشر" من الحكومة، وذلك إبان حكم الدكتاتور السابق الجنرال سوهارتو الذي دام لمدة 3 عقود انتهت في 1998.

وكان الترخيص يستخدم غالبا كأداة لقمع حرية التعبير، أما الآن فيكفي أن يسجل الناشرون إصداراتهم لدى الحكومة.

ويشمل القانون الجنائي الإندونيسي بنودا مبهمة تحظر توزيع الصور "غير الأخلاقية". وتستخدم نصوص هذا القانون خلال محاكمة موزعي الصور الإباحية التي ما زالت متاحة بشكل كبير في إندونيسيا.

خداع المستهلك

وحول تصريح أدلى به ناشر المجلة في وقت سابق وقال فيه إنها ستقلل من العري، قال كالا إن ذلك مساو للدعاية الكاذبة.

وقال: "إن ذلك سينضوي على خداع للمستهلك.. لا يمكنك أن تقدم نزوات زائفة للمستهلكين باستخدام اسم بلاي بوي وإنما باستخدام محتوى مختلف". وأضاف: "إذا كان هناك عري فسيكون ذلك مخالفا للأخلاق هنا".

وقالت صحيفة جاكرتا بوست: إن ذلك التصريح الأخير الصادر عن نائب الرئيس قد أثار دهشة الصحفيين الذين حضروا اللقاء.

وكانت مؤسسة "بي تي فالفيت سيلفر ميديا" الإعلامية التي تحمل ترخيصا لإصدار المجلة الأمريكية في إندونيسيا قد أعلنت أن المجلة ستحترم قيم المسلمين وستقلل بشكل كبير من الصور الجنسية التي تشتهر بها بلاي بوي.

كما تعهدت المؤسسة بالمضي قدما في إصدار المجلة رغم المعارضة الشديدة التي لاقتها فكرة الإصدار داخل إندونيسيا.

"لا مكان لها هنا"

وكانت الأوساط الإسلامية الإندونيسية قد أعربت عن رفضها لفكرة إصدار المجلة الإباحية. وكان من بين المنتقدين هيثم موزادي رئيس منظمة "نهضة العلماء" التي تعد كبرى الهيئات الإسلامية في إندونيسيا، والذي قال: "ببساطة.. بلاي بوي ليس لها مكان في ثقافتنا أو مبادئنا الاجتماعية".

وأضاف: "إندونيسيا ليست أوربا أو أمريكا اللتين تختلف ثقافتهما وتعاملهما مع العري تماما عنا".

وحول مزاعم التقليل من مشاهد العري في الطبعة الإندونيسية من المجلة، حذر موزادي من أن "الإباحية بغض النظر عن كيفية تنكرها فإنها تفسد أخلاق الشباب وتجلب كوارث مثل الزيادة في معدلات الاغتصاب والتحرش الجنسي".

تدمير أخلاق الأمة

ومن جانبه أطلق عرفان عواس رئيس "مجلس المجاهدين الإندونيسيين" تحذيرا مماثلا بالقول: "إن إصدار تلك المجلة سيكون أمرا كارثيا على إندونيسيا". وتابع: "إن مطبوعات بلاي بوي كما نعرفها سوف تدمر أخلاق الأمة".

واعتبر عواس أن "السماح بتوزيع بلاي بوي في أنحاء إندونيسيا يساوي السماح بالإباحية التي هي بالفعل غير متحكم بها إلى حد ما؛ نتيجة أسطوانات دي في دي والأقراص المدمجة المنتشرة، بالإضافة إلى الإنترنت".

يشار إلى أن بلاي بوي لن تصبح المجلة الإباحية الوحيدة التي تباع في إندونيسيا -في حال إصدارها- حيث تباع مجلات بها صور لنساء شبه عاريات، مثل النسخ الإندونيسية من مجلات "ماكسيم" و"إف إتش إم" الإباحيتين.

وتمتلك بلاي بوي التي تم تأسيسها عام 1953 حوالي 20 مطبوعة محلية في أنحاء العالم تتناسب كل منها مع ما تطلق عليه "الذوق المحلي" أكثر من مجرد نقل وترجمة المحتوى الأمريكي للمجلة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع