English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مشعل: حماس مستعدة لتشكيل جيش فلسطيني

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 28-1-2006

مشعل يتحدث وخلفه لوحة بها صور لياسين وعرفات

استمع إلى:

وجه خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، رسائل طمأنة للداخل الفلسطيني والخارج العربي والدولي بعد فوز الحركة في الانتخابات التشريعية، وشدد في الوقت نفسه على عدم تساهل الحركة في الحقوق الفلسطينية. وأعلن مشعل في الوقت نفسه أن الحركة مستعدة لدمج الفصائل المسلحة بما فيها جناحها العسكري لتشكيل جيش للدفاع عن الشعب الفلسطيني.

وقال مشعل في مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة السورية دمشق السبت 28-1-2006: أطمئن كل من يتحدثون عن تشدد حماس في الداخل أننا لن نفرض فكرنا الاجتماعي والسياسي والديني على الشعب، لشعبنا وحده حق الاختيار".

غير أنه قال: إن ما تتشدد فيه حماس هو "محور الصمود والممانعة، وهو المحور الطبيعي الذي سنعززه بوجودنا في المجلس التشريعي". مؤكدا أن المقاومة "حق طبيعي طالما هناك احتلال".

وأضاف: أدعو إلى الخروج من حالة التوتر، ولنتحمل مسئوليتنا الوطنية جميعا في ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني". وألمح بأن الحركة وقادتها سوف تتسامى عن أي خلافات مع فتح أو غيرها، قائلا: "سوف نتفاهم مع الجميع، ولن نظلم أو نعزل أو نعاقب أحدا مثلما حدث مع حماس في السابق".

جيش فلسطيني

وفيما يتعلق بسلاح حماس وسلاح المقاومة بصفة عامة قال مشعل: "نحن مستعدون أن نعمل جيشا.. فلنبدل سلاحنا.. سلاح المقاومة بإقامة جيش كأي دولة أخرى".

وأضاف: "بالنسبة لموضوع كتائب عز الدين القسام لم يكن هناك تحول وظيفي.. الشكل قابل للتغيير.. اليوم هناك أجنحة عسكرية.. غدا قد نتوافق فلسطينيا فنشكل منهم جيشا فلسطينيا للمقاومة. أجنحة عسكرية تتحول إلى أجهزة أمنية".

وتابع: "القوى العسكرية الفلسطينية المتواضعة هي تحمي شعبها.. وتقاوم الاحتلال هذا هو الدور .. هذه هي المسئولية".

ثوابت لحماس

أنصار حماس يحتفلون بفوزهم داخل المسجد الأقصى

وحول الثوابت التي تتمسك بها حماس قال مشعل: إن حماس لا تقبل أي صيغة تعطل جزءا من حقوق شعبنا، فنحن متمسكون بتحرير الأرض، وتحرير القدس وسلاح المقاومة، وحق العودة، وتحرير الأسرى".

وشدد على أنها "لن تعترف بشرعية الاحتلال، ولن تقبل من أحد أن يساومنا لنعترف بإسرائيل"، غير أنه قال: عدم الاعتراف لا يمنع أن تراعي خطواتنا ظروف الواقع.

وأكد مشعل على أن أولويات حماس تتركز في نقاط رئيسية هي إصلاح الواقع الفلسطيني وتغييره إلى الأفضل، وحماية المقاومة وحشد الجماهير حول ذلك، وترتيب مؤسسة القرار الفلسطيني على أساس الشراكة، وتتمثل في المجالس البلدية والمجلس التشريعي ومنظمة التحرير الفلسطينية.

وبشأن عودة قيادات حماس الموجودة في الخارج إلى الأراضي الفلسطينية قال مشعل: "القيادات سوف تعود في اللحظة المناسبة، ولدينا مطلق الثقة في كوادرنا بالداخل".

وأكد على أن جميع الفلسطينيين (مسلمين ومسيحيين) شركاء في هذا الوطن. ووجه الشكر إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن على صموده في وجه الضغوط الخارجية التي طالبت بعدم مشاركة حماس في الانتخابات التشريعية، وعلى الإجراءات التي جعلت العملية الانتخابية تدار بنزاهة. وأوضح أن نجاح حماس لا يعني أن "دور أبو مازن انتهى، نحن مستعدون على التعاون معه". وعن إمكانية تقديمه للاستقالة من منصبه قال مشعل: إنه "شأن فتحاوي داخلي".

وأكد مشعل مجددا رغبة حماس في تشكيل حكومة تضم جميع الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة فتح.

وقال: "من مصلحة الجميع أن يركب القطار الذي تقوده حماس؛ لأن القطار سيصل (إلى محطته). ما زلنا نمد أيدينا للجميع ونقول نحن محتاجون لبعضنا البعض".

دور إسلامي عربي

وأكد مشعل على ترحيب حماس بأي دور عربي وإسلامي، واستدرك بقوله: "لكن الوضع الحالي الفلسطيني ليس بحاجة إلى وساطات أخرى؛ بل إلى إسناد للحق الفلسطيني، وممارسة الضغوط على إسرائيل حتى تحترم حقوقنا".

وحول الدعوات العربية والإسلامية لحماس بأن تتفاوض مع إسرائيل قال: "لا تبيعونا بضاعة كسدت بعد فشل رهانكم التفاوضي"، ودعا الزعماء العرب في الوقت نفسه إلى عدم استغراب نتائج فوز الإسلاميين في المنطقة العربية وأن يستوعبوها؛ لأنها مكسب للأمة.

وشدد على أن الحركة ستتواصل مع محيطها العربي والإسلامي والدولي للتفاهم على طبيعة مواجهة تحديات المرحلة، مشيرا إلى أن حماس بادرت بإجراء اتصالات مع عدد من القادة العرب وقيادات إسلامية كبيرة، كما ستجري اتصالا مع الأوربيين.

وتحدث مشعل ومن خلفه لافتة كبيرة عليها صور الشهداء أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي وأبو علي مصطفى، إضافة إلى الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الذين كانوا ينتمون إلى جماعات فلسطينية مختلفة.

وتعليقا قال مشعل: تلك اللوحة رمز للشراكة الوطنية التي تأملها حركة حماس بفلسطين من جانب، واحترام لأرواح ودماء هؤلاء الشهداء من جانب آخر".

تأتي تصريحات مشعل في وقت أعلنت فيه عدة دول غربية وعلى رأسها الولايات المتحدة أن تعاملها مع الحركة سيكون مشروطا بالتخلي عن سلاحها وعن ميثاقها الداعي لتدمير إسرائيل.

وردا على سؤال في هذا السياق قال مشعل: "لن نعترف بشرعية الاحتلال، لكننا واقعيون ونعرف أن الأمور تتم بالتدريج". ويدعو ميثاق حماس إلى تدمير دولة إسرائيل.

وأكد مشعل أن "الشعب الفلسطيني لا ينطلق من قاعدة التسول، والمعونات واجب على المجتمع الدولي لفلسطين الواقعة تحت الاحتلال"، داعيا الشعب الفلسطيني إلى الصبر ومؤكدا أنه "شعب عاش لسنوات دون مساعدات".

وعن الاتفاقات التي أجرتها السلطة مع إسرائيل ومدى التزام حماس بها، قال مشعل: "قلنا سنأخذ منها ما يناسبنا ويتوافق مع مصلحة شعبنا الفلسطيني وننبذ ما لا يتفق".

وأكد مشعل أنه لا تنازل عن خريطة فلسطين قائلا: "خريطة فلسطين معروفة لدينا، هل يقبل أحد في أوربا أو أمريكا أن يقبل بخريطة مشوهة. إذا كانوا يقبلون فسنقبل".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع