English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مسلمو ليبيريا يطالبون بإجازة في أعيادهم

الخضر عبد الباقي- إسلام أون لاين.نت/ 28-1-2006

الرئيسة الليبيرية إيلين جونسون سيرليف

طالبت الأقلية المسلمة في ليبيريا الرئيسة الجديدة للبلاد "إيلين جونسون سيرليف" بالاستجابة للمطالب المتكررة للمسلمين بمنحهم إجازات رسمية في أعيادهم ومناسباتهم الدينية، معربين عن ثقتهم في الرئاسة الجديدة ودعمهم لها.

وقال الشيخ الحاجي محمد فافونا، خطيب جامع مدينة جاكوب شمال غرب البلاد خلال محاضرة له: "إننا مسلمو ليبيريا نتمنى من الحكومة الجديدة أن تضع في اعتبارها حقوق المواطنين المسلمين، ومنها منحهم إجازة رسمية خلال المناسبات الإسلامية".

واعتبر الشيخ فافونا أن هذا الطلب "يأتي على خلفية حقوق المواطنة الكاملة"، مشيرا إلى ثقة المسلمين في الرئاسة الجديدة ودعمهم وتأييدهم لها.

وقال في المحاضرة التي ألقاها أواخر الأسبوع الماضي: "نحن نحمد الله على تلك القيادة التي لمسنا فيها إرادة قوية مخلصة في لمِّ الشمل وتوحيد كافة طوائف المجتمع الليبيري".

كما أهاب فافونا بالمسلمين "الاستمرار في المطالبة بإجازة رسمية في أعيادهم، والتأكيد على أهمية هذا المطلب بالنسبة لهم"، مشيرا إلى أن ذلك يأتي استجابة لدعوة الرئيسة الجديدة لكافة القوى الوطنية الليبيرية إلى طرح أفكارها ومطالبها بهدف إعادة الثقة بين الدولة وأبنائها من جميع الطوائف والتوجهات.

من ناحية أخرى أشار الشيخ فافونا إلى أن مسلمي ليبيريا يتوقعون ويأملون أن تشهد البلاد تطورات إيجابية متلاحقة وإعادة ترتيب للأوضاع المتردية بعد عودة الروح إلى الحياة العامة في البلاد بنجاح الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي فازت فيها سيرليف.

ولا يتجاوز عدد المسلمين في ليبريا 632 ألف نسمة؛ أي ما يعادل 30% من إجمالي عدد السكان البالغ 2.5 مليون نسمة، فيما ينتمي الباقون إلى الديانة المسيحية من المذهب الكاثوليكي.

ويشكو مسلمو ليبيريا من قلة تفاعل الدول العربية والإسلامية معهم، متهمين إياهم بالتركيز على الدول الأفريقية ذات الكثافة المسلمة الكبيرة.

المرأة الحديدية

وكانت سيرليف، الخبيرة الاقتصادية السابقة بالبنك الدولي والسياسية المخضرمة والملقبة "بالمرأة الحديدية"، أصبحت أول رئيسة في إفريقيا بعد فوزها في نوفمبر 2005 بأول انتخابات رئاسية في البلاد منذ خروج ليبيريا من الحروب الأهلية التي دامت 15 عاما، وتم تنصيبها يوم 16 يناير الجاري.

وتواجه سيرليف تحديات كبيرة لإعادة بناء بلادها؛ حيث تعاني ليبيريا من شبكة طرق مدمرة وغياب شبكة وطنية للاتصالات الهاتفية، فضلا عن عدم وجود شبكة وطنية لتأمين الطاقة الكهربائية؛ وهو ما يجعلها من الدول الإفريقية المحتاجة للمساعدات الخارجية.

وفي بادرة عربية إسلامية، تبرع رجل الأعمال السعودي الأمير الوليد بن طلال في يونيو 2005 بمبلغ 2.1 مليون دولار أمريكي لمشروعات البني التحتية من أجل إعادة الإعمار في ليبيريا التي دمرتها الحرب؛ وهو ما اعتبره مسئولون ليبيرياليون "دليلا" على مصداقية التوجه العربي والإسلامي لمساعدة الدول الإفريقية بصرف النظر عما إذا كان سكانها ذوي أغلبية مسيحية أو مسلمة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع