|

|
زلزال قوي يضرب شرق إندونيسيا
|
|
جاكرتا-
(رويترز)- إسلام أون لاين.نت/ 28-1-2006
|
 |
|
المقياس سجل زلزالا بلغت قوته 7.7 درجات
|
أيقظ
شبح موجات المد العاتية "تسونامي"
سكان إندونيسيا صباح اليوم السبت 28-1-2006
بعد أن هز زلزال قوي بلغت قوته 7.7 درجات
على مقياس ريختر شرق البلاد.
ونقلت
رويترز للأنباء عن وكالة المسح
الجيولوجي الأمريكية في مدينة جولدن
بولاية كولورادو قولها: حدث الزلزال
على عمق 342 كيلومترا تحت قاع بحر باندا
شرق إندونيسيا؛ وهو ما خفف من تأثيره
على سطح الأرض.
وبحسب
وكالة الأنباء الوطنية الإندونيسية (إنتارا)،
فقد أثار الزلزال حالة من الذعر بين
سكان مدينة أمبون عاصمة إقليم الملوك
المطل على بحر باندا، "وأشارت إلى
أنه لم ترد بعد تقارير عن مدى الأضرار
التي أوقعها الزلزال".
ونقلت
رويترز للأنباء عن مسئول في المركز
القومي للزلازل بجاكرتا قوله: "على
الرغم من أنه قوي تماما فقد كان عميقا،
ولذلك فإن احتمال حدوث ضحايا وأضرار
صغير نسبيا"، وكانت محطات تلفزيونية
قد أعلنت أن جدران عدد من المباني قد
تصدعت.
ومن
جانبه قال "بيني سيبولو"، رئيس
مركز الزلازل في مدينة أمبون: "الناس
كانوا مذعورين؛ لأنه كانت هناك شائعة
بأن موجة مد عملاقة ستأتي، ولكن هذا
ليس حقيقيا، ومن ثم استطعنا تهدئة
الناس".
وقالت
"رينا تيتلاي" من سكان أمبون: "أيقظني
الزلزال الذي هز بيتي، فقد استمر نحو
دقيقة كاملة".
وأدت
موجات مد عملاقة نجمت عن زلزال وقع في
المحيط الهندي في ديسمبر من عام 2004 إلى
تدمير إقليم أتشيه الإندونيسي على
الطرف الشمالي من جزيرة سومطرة، كما
قتل نحو 170 ألف شخص في هذه الموجات التي
عرفت بموجات "تسونامي".
أما
العدد الاجمالي لموجات تسونامي التي
ضربت 13 دولة مطلة على المحيط الهندي
فبلغ نحو 220 ألف قتيل.
|