English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إيران: اقتراح روسيا النووي لا يفي باحتياجتنا

طهران-رويترز-إسلام أون لاين.نت/27-1-2006

علي لاريجانى كبير المفاوضين بشأن ملف إيران النووي

أعلن علي لاريجاني كبير المفاوضين بشأن ملف إيران النووي اليوم الجمعة 27-1-2006 أن الخطة الروسية لتخصيب اليورانيوم على أرضها لحساب إيران لا تفي باحتياجات طهران من الطاقة.

وقال لاريجاني لدى عودته من زيارة للصين إن الاقتراح الروسي "يمكن أن يكون جزءا من برنامج للتكنولوجيا النووية الإيرانية يؤخذ في الاعتبار، لكنه لا يفي باحتياجات إيران من الطاقة".

وأضاف "لا يمكن أن يقال إنه اقتراح سلبي. ومن ثم فإننا نعتبره جديرا بالدراسة وجديرا بالاستكمال"، مشيرا إلى أن جولة أخرى من المحادثات ستعقد مع المسئولين الروس حول مقترحهم.

وتأمل موسكو من خلال إنتاج اليورانيوم المخصب لحساب إيران بموجب مشروع مشترك في روسيا في إقناع طهران بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم في محاولة لإنهاء الأزمة الدولية بشأن النووي الايرانى والذي تقول طهران إنه برنامج سلمي لإنتاج الطاقة بينما تتهمها دول غربية على رأسها الولايات المتحدة بأنها تسعى إلى إنتاج قنبلة نووية.

وقالت إيران إنها تخطط لبناء 20 مفاعلا للطاقة النووية تولد 20 جيجاوات من الكهرباء خلال العشرين عاما المقبلة. ولم تستكمل إيران بعد أول مفاعل لها والذي يجري بناؤه بمساعدة روسية في ميناء بوشهر.

وألقى الرئيس الأمريكي جورج بوش بثقله يوم الخميس 26-1-2006 وراء الاقتراح الروسي بتخصيب اليورانيوم لحساب إيران ولكن على الأراضي الروسية.

وقال بوش للصحفيين "أعتقد أنها خطة طيبة. الروس قدموا الفكرة وأنا أؤيدها".

وعن تصريحات بوش قال لاريجاني "يجب ألا نرد على ما يقوله الآخرون، ويجب بدلا من ذلك أن ندرك ما هو في مصلحتنا. سواء يقولون إنه إيجابي أم سلبي لن يؤثر ذلك على قرارنا بشكل كبير".

وبحسب وكالة رويترز للأنباء فإن الاقتراح الروسي الذي أعلنت إيران أنها تدرسه بجدية إضافة إلى التأييد الذي تلقاه من الصين زاد من إمكانية أن يقرر الاجتماع الذي يعقده مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الثاني من فبراير القادم مرة ثانية تأجيل إحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن الذي بوسعه أن يفرض عقوبات على طهران.

تصعيد أمريكي

وتأتي هذه التطورات في وقت صعدت فيه الولايات المتحدة من لهجتها حيال إيران، وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس إن واشنطن سوف تصر على أن تحال المسألة رسميا إلى مجلس الأمن وهو ما يهدد بفرض عقوبات على طهران.

وفي مقابلة مع رويترز يوم الخميس لم تبد رايس تقديرا يذكر لاهتمام إيراني باقتراح وسط روسي يبقي المسألة بعيدا عن مجلس الأمن.

وقالت رايس "أعتقد أن ذلك يقول شيئا عن دور الضغوط (الدولية)... إنه يظهر أن الإيرانيين يشعرون بسخونة الضغوط".

وأضافت أن "الإيرانيين لا يفعلون شيئا سوى محاولة الخداع حتى لا يتم إحالتهم إلى مجلس الأمن، وينبغي ألا يتركهم أحد يفلتون من العقاب؛ فلقد حان وقت الإحالة... وقت الحديث خارج مجلس الأمن انتهى".

بدوره قال سفير الولايات المتحدة في الأمم المتحدة جون بولتون لشبكة تلفزيون سي.إن.إن الخميس "لقد كان الإيرانيون بارعين جدا في استخدام نفطهم وغازهم الطبيعي في إقناع الصين والهند ودول أخرى بالانحياز إلى جانبهم. ويجب علينا تصحيح هذا الوضع".

تجنب مجلس الأمن

ويحجم عدد كبير من الدول عن تصعيد المواجهة مع إيران تلك الدولة النفطية التي هددت بوقف تعاونها مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إذا مضى مجلس المحافظين قدما في قرار إحالة ملفها إلى مجلس الأمن.

وأكدت الصين أن العقوبات لن تؤدي إلا إلى تعقيد الأمور.

وقال كونج جوان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في مؤتمر صحفي "نعارض الاندفاع في استخدام العقوبات أو التهديد بالعقوبات في حل المشكلات. سيؤدي هذا إلى تعقيد المشكلة".

كما اقترحت روسيا بدلا من إحالة ملف إيران إلى مجلس الأمن أن يطلب مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من مجلس الأمن فقط مناقشة قضية إيران ثم يعيدها مرة أخرى إلى الوكالة.

لكن الوزن القانوني لهذا الإجراء محدود ويعني أن المجلس لا يستطيع بحث فرض عقوبات على طهران.

وكان مجلس محافظي الوكالة قد خلص من قبل إلى أن إيران لم تذعن لما التزمت به بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي، لكنه قرر تأجيل إرسال الملف إلى مجلس الأمن ليعطي المفاوضين الأوروبيين فسحة من الوقت للتفاوض مع طهران.

ومنذ ذلك الحين انهارت المفاوضات وأزالت إيران أختام الأمم المتحدة عن منشآتها النووية الخاضعة لرقابة الوكالة وأعلنت استئناف أنشطتها النووية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع