English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فوز حماس بصحف ألمانيا.."فرصة لا كارثة"

أحمد المتبولي-إسلام أون لاين.نت/27-1-2006

مناصرو حماس يرفعون أعلامها احتفالا بفوزها في الانتخابات

اقرأ أيضا:

تباينت آراء المعلقين السياسيين بالصحف الألمانية الصادرة اليوم الجمعة 27-1-2006 بشأن فوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالانتخابات التشريعية الفلسطينية. وذهب البعض إلى أن فوز حماس يشكل فرصة لما اعتبره "دمقرطة المتطرفين"؛ بينما أبدى البعض الآخر خوفا وريبة من تصاعد التوتر في المنطقة جراء ذلك الفوز.

واتفقت معظم التعليقات في تناولها لأسباب فوز حماس بأغلبية مقاعد المجلس التشريعي أنها ترجع في الأساس إلى رغبة الشعب الفلسطيني في إيجاد "قوة بديلة" تعمل على وضع حد للفساد والفوضى الأمنية والجمود السياسي وليس إلى اقتناع غالبية من صوتوا لحماس بإمكانية تطبيق ميثاقها الداعي إلى تدمير إسرائيل.

وتحت عنوان "فرصة بدلا من كارثة" قالت صحيفة برلينر تسايتونج": "إن انتصار حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية لا يجب أن ينظر إليه على أنه كارثة؛ بل كفرصة يجب استغلالها. فقد سبق أن أعلنت حركة حماس قبول الهدنة ووقف الاعتداءات والتزمت بذلك حتى الآن".

وفي تعليقها على نتائج الانتخابات اعتبرت "مارتينا دورينج" الكاتبة بالصحيفة: "إن البراجماتيين يوجدون حاليا في طليعة حركة حماس. وهناك نقاشات داخل الحركة حول مدى فائدة الكفاح المسلح والعائد منه".

وأضافت "إن عددا من المنظمات محظورة النشاط أبدت في الآونة الأخيرة رغبة في المشاركة في العملية السياسية داخل بلادها.. وحماس يمكنها أن تكون مثلاً يحتذى به في إمكانية التحول عن الفكر المتطرف، وإثبات أن الإسلام يتفق مع الديمقراطية"، بحسب الصحفية.

أما صحيفة "شفارتزفيلدر بوتيه" فقد تحدثت عما يجب على حماس أن تفعله من وجهة نظرها بعد انتقالها من مقاعد المعارضة لكرسي السلطة، كما رأت أنه "يجب أن يقبل الجميع نتائج الانتخابات الفلسطينية؛ حتى وإن كانت لا ترضي الكثيرين؛ لأنها أجريت وفق مبادئ ديمقراطية".

وأضافت الصحيفة: "إن أيا من الأطراف المعنية لن ترغب في الدخول في مرحلة جديدة من الجمود التفاوضي.. ولن يسعى الإسرائيليون أو الفلسطينيون لذلك.. ولكن يجب على حماس أن تتبع الخطوة الأولى المتمثلة في مشاركتها بالانتخابات بخطوة أخرى وهي التخلي عن العنف (خيار المقاومة المسلحة).. وفي المقابل يجب على الكنيست الإسرائيلي الاعتراف بالحق الشرعي للفلسطينيين في إقامة دولتهم دون قيد أو شرط".

منحى "براجماتي" لحماس

في السياق نفسه قالت صحيفة "زود دويتشه تسايتونج" واسعة الانتشار إنه "يجب الآن على مسئولي حركة حماس أن يسلكوا سبيل الحوار إذا كانوا يرغبون في الجلوس ضمن مقاعد الحكومة. وأشارت الصحيفة إلى أن من يجلس في صفوف الحكومة لا يمكنه أن يتنقل بين اجتماعات الحكومة وبين الحرب السرية أو بين المفاوضات وبين الإرهاب"، على حد تعبير الصحيفة.

وحذرت الصحيفة من أن القوة العسكرية الإسرائيلية تبقى لها اليد العليا طالما استمر احتلال الأراضي الفلسطينية؛ مذكرة بأن مقر الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات قد تعرض للقصف في السابق. واعتبرت بالتالي أن "الإرهاب لن يكون بديلا متاحا لأي حكومة فلسطينية بما فيها حكومة تشكلها حركة حماس".

صحيفة "فيتسالر نويه تسايتونج" رأت أن تواصل واستمرارية محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين مرهون في المقام الأول بحماس.

وقالت إن المنظمة المصنفة في الغرب كـ"إرهابية" يجب أن تقرر "بين التأسيس أو التدمير؛ بين الديمقراطية والإرهاب". وأردفت "لكن الحقائق تشير إلى أن المنظمة -من خلال قبولها المشاركة للمرة الأولى في انتخابات تشريعية- تقبل بالواقع وتحاول القفز إلى منحنى براجماتي والتحول إلى طريق جديد.. بيد أن عملية تشكيل جلدة حماس ستسغرق سنوات"، بحسب تقدير الصحيفة.

وأضافت الصحيفة أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي تتوجه في زيارة إلى إسرائيل والمناطق الفلسطينية يوم الإثنين المقبل 30-1-2006 يمكنها – إذا وجدت الكلمات المناسبة- أن تضع الشركاء في مسار العملية السلمية مرة أخرى.

صحيفة "ميركيشه أودر تسايتونج" كتبت تحت عنوان "لا بادرة لتغير حماس" إنه "في الوقت الذي رفضت فيه إسرائيل يوم الخميس (26-1-2006) الشروع في إجراء أية اتصالات مع حركة حماس لم يغلق الأوربيون جميع الأبواب، فالاتحاد الأوربي أبدى رغبة في التعاون مع أية حكومة فلسطينية تتبع الوسائل السلمية.. وهذا يعد شرطا أن تتخلى حماس عن العنف وأن تعترف بحق إسرائيل في الوجود وفي هذا الإطار لا يوجد في الوقت الحالي أية بادرة لذلك".

أما صحيفة "ليبزيجر فولكس تسايتونج"، فقد أبدت توقعا مغايرا إذ رأت أنه "من داخل حركة حماس يمكن أن يصعد من يمد يدا لإسرائيل من أجل السلام، وهذا محتمل على المدى الطويل، ولكنه غير متوقع على المدى القصير".

ويقول مراسل إسلام أون لاين.نت إن الصحيفة في المقابل مثلها مثل باقي الصحف الألمانية لم تتطرق إلى ضرورة إنهاء احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية لكي يتسنى إقامة سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وأشارت صحيفة "ليبزيجر فولكس تسايتونج" إلى عدد من السيناريوهات المتوقعة قائلة: "إن المتشددين المؤيدين للعنف فقط هم الذين فازوا في انتخابات ديمقراطية، والكثير من الممكن أن يحدث؛ إما اندلاع أعمال العنف بين الجماعات الفلسطينية المتناحرة أو حرب مع إسرائيل أو قد يحدث العكس تماما".

"الأيادي النظيفة" ضد "الفساد"

وتحدث "توماس أفيناريوس" المحلل السياسي بصحيفة "زود دويتشه تسايتونج" عن أسباب فوز حماس العريض في الانتخابات التشريعية قائلا "الحقائق تشير إلى أن غالبية الفلسطينيين لم تعد لديها ثقة بنظام (الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر) عرفات المتمثل في حركة فتح ومنظمة التحرير. فبعد مرور عام واحد على موت عرفات اختار الفلسطينيون الإسلاميين كقوة بديلة".

واعتبر "أفيناريوس" أن "هذه الانتخابات كانت في الحقيقة تظاهرة ضد الفوضى والفساد والجمود السياسي الذي غلف أجواء المناطق الفلسطينية؛ فحماس بالنسبة للناخب الفلسطيني تعبر عن سياسة الأيادي النظيفة؛ التي ستسعى للالتزام بتحسين الجانب الاجتماعي ومواجهة الفساد الذي استشرى في ظل قيادة فتح".

ومن منظور أشمل رأى "أن نجاح الخضر (حماس) يعكس اتجاها جديدا في العالم العربي، وهو: أسلمة السياسة، فانتخابات مصر والعراق وفلسطين الأخيرة تشير إلى أن النموذج الديمقراطي الغربي يبرز أكثر ولكن بحضور فاعل للأحزاب الإسلامية".

صحيفة "لاندس تسايتونج" وصفت كذلك نتائج الانتخابات بأنها "انتفاضة" ضد منظمة فتح، وقالت: "إن الانتصار الذي حققته حركة حماس يعد انتفاضة للفلسطينيين ضد قيادات فتح، ولكنها انتفاضة بواسطة إلقاء بطاقات الاقتراع بدلا من الحجارة.. فالناخبون الفلسطينيون اختاروا حماس ليس لتطلعها لإبادة إسرائيل، ولكن لكونها تمثل جيلا جديدا سيغير مسار السياسة الداخلية".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع