English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

اردوغان وكرزاي ومشرف يدعون للقبول بحماس

أنقرة، دافوس (سويسرا)- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 27-1-2006 

مؤيدو حماس يرفعون القرآن خلال احتفالات بفوز الحركة

حث زعماء تركيا وباكستان وأفغانستان، والأمين العام لجامعة الدول العربية إسرائيل والعالم على قبول فوز حركة المقاومة الاسلامية "حماس" في الانتخابات التشريعية الفلسطينية، مؤكدين على ضرورة منحها فرصة لإثبات نفسها وتقييمها بعد دخولها الحكم.

وقال الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الخميس 26-1-2006 أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس: "إذا كان الشعب في فلسطين قد عبر عن رغبته بالتصويت لحماس فينبغي أن نحترم ذلك، ونعطي حماس الفرصة لإثبات نفسها وهي في الحكم".

ومن جهته أشار الرئيس الباكستاني برويز مشرف إلى أن "تولي مسؤولية التنمية والأمن للفلسطينيين سوف يتحدى حماس التي تعتبرها إسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي منظمة إرهابية لكي تتغير".

وأضاف: إن رد العالم ينبغي أن يكون "لا تغلق الباب في وجه حماس دعنا نقيم مواقفهم ودعنا نمارس الضغط عليهم ليتبعوا السلوك الصحيح".

وشدد مشرف على أن "كمية مماثلة من الضغط ينبغي أن تمارس على الجانب الآخر وهو إسرائيل". وتابع: "بينما يقبل طرف حقيقة وجود إسرائيل علينا أن نقبل حقيقة إقامة وطن فلسطيني، ودعونا نعطِ حماس فرصة".

وكان الزعيمان يتحدثان إلى نفس المنتدى الذي قالت فيه وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس في اتصال عبر دائرة فيديو إنه لا يمكن أن تكون هناك عملية سلام في الشرق الأوسط إذا رفضت حماس الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود. وقالت "لا يمكنك وضع قدم في السياسة وأخرى في الإرهاب".

التزام الديمقراطية

من جانبها دعت تركيا المجتمع الدولي الى منح حماس الفرصة لإثبات أنها يمكن أن تتغير، وأشارت إلى أن العالم سيدعم الحركة في حال التزامها بالديمقراطية.

وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان: "ينبغي أن تحصل حماس على فرصة.. لا يجب إعاقة طريقها من خلال الإجحاف".

ومن جانبه أشار وزير الخارجية التركي عبد الله جول إلى أن حماس ستفوز بدعم المجتمع الدولي إذا ما التزمت بالقيم الديمقراطية. وقال: "نتوقع منهم (حماس) التصرف بإحساس كبير بالمسئولية". معتبرا أن: "التواصل الخالي من العراقيل لعملية السلام أهم من أي شيء".

 موسى: حماس ستختلف في السلطة

من جهته أبدى عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية تفاؤلا من فوز حماس، وقال: "إذا كانت حماس ستشكل حكومة وهي في موقع السلطة بحيث يكون لديها مسؤولية الحكم والتفاوض والوصول إلى السلام، فسيكون هذا شيئا مختلفا عن تنظيم حماس الذي ينتشر أفراده في الشارع".

أما حاجم الحسني رئيس البرلمان العراقي فقال إن "منظمة التحرير الفلسطينية وحزب ليكود الإسرائيلي كانا يعتبران منظمات إرهابية في الماضي، لكنهما تبنتا عملية السلام". وأضاف: "لنجعل هؤلاء الناس (حماس) جزءا من العملية السياسية".

تصويت احتجاجي

من جهتها قالت الملكة رانيا ملكة الأردن إن "حصيلة الانتخابات كانت تصويتا ضد الحالة الراهنة للفلسطينيين والمتمثلة في انعدام الأمن والإذلال وحواجز التفتيش ونقص الخدمات الأساسية"، وأضافت: "يبقى أن نرى كيف ستتقدم حماس الآن إلى الساحة بعد أن أصبحت في موقع المسؤولية".

كان الفوز الكبير وغير المتوقع لحركة حماس بأغلبية مقاعد المجلس التشريعي الفلسطيني الخميس، قد أثار موجة من ردود الأفعال الدولية تراوحت بين التحفظ والقلق وتلميح للتعاون مع الحركة في حال تخليها عن السلاح.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع