بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

صدمة بإسرائيل بعد وصول حماس للسلطة

محمد أحمد – إسلام أون لاين.نت/ 26-1-2006 

أنصار حماس في خان يونس يحتفلون بفوزها الكبير

عكست تعليقات وسائل الإعلام الإسرائيلية على الفوز العريض لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في انتخابات المجلس التشريعي التي جرت الأربعاء 25-1-2005 ارتباكا وشعورا بالصدمة والقلق بين الأوساط السياسية الإسرائيلية.

وتحت عنوان "أعضاء الكنيست غاضبون لفوز حماس"، كتبت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية بموقعها على الإنترنت اليوم الخميس 26-1-2006: إن رئيس لجنة الخارجية والأمن بالبرلمان الإسرائيلي "يوفال شتاينتس" وصف نتائج الانتخابات التشريعية الفلسطينية -التي أظهرت فوزاً ساحقاً لحماس- بأنها "زلزال سياسي".

واعتبر النائب الليكودي أن النتائج "تدل على فشل مريع وقعت فيه إسرائيل بسماحها بمشاركة حماس في الانتخابات لكونها تنظيماً إرهابيًّا يسعى للقضاء على دولة إسرائيل"، على حد تعبيره.

وبدوره، قرر القائم بأعمال الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت منع أي وزير من حزب كاديما الحاكم الخوض في نتائج الانتخابات التشريعية الفلسطينية، لحين إصدار قرار بالموافقة على ذلك ودراسة التطورات بحسب ما ذكرته معاريف. وأثار القرار ردود فعل غاضبة لدى بعض الوزراء التابعين لحزب كاديما.

وقال رئيس الشعبة الإعلامية بكاديما "دان اراد": إن "أولمرت لا يجد ما يقوله للشعب الإسرائيلي بعد أن جلب بعنده وضعفه حماس للسلطة، وذلك عندما أوقف قرار إريل شارون-قبل تدهور حالته الصحية- بمنع مشاركة حماس بالانتخابات الفلسطينية".

هجوم مرتقب

وفي تحقيق آخر يظهر ارتباك وقلق الحكومة الإسرائيلية من فوز حماس، قالت "معاريف": إن الجيش الإسرائيلي يعتقد أن هجوماً كبيراً على وشك الوقوع في إسرائيل من قبل حماس.

ونقلت عن ضابط كبير قوله اليوم الخميس: "على خلفية نتائج الانتخابات تستطيع حماس أن تطلب مناصب هامة في السلطة، وإذا لم تنضم إلى الائتلاف أو تحصل على الملفات التي تهتم بها، فإنها قد تعود إلى العمليات التفجيرية، وإذا عادت حماس إليها، فلن نضبط أنفسنا هذه المرة".

كما جاء في صحيفة "هتسوفيه" العبرية التابعة لحزب المفدال الديني: أن "فوز حماس يشكل إنذارا أخيراً لكل اليهود في العالم، بوجود خطر حقيقي على وجودهم بمنطقة الشرق".

واعتبرت الصحيفة أن الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأمريكية مسئولتان عن فوز حماس، لتأييدهما لخطة الانسحاب الإسرائيلي من غزة في منتصف أغسطس 2005.

فشل مخابراتي

إيهود أولمرت

أما صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فأشارت في تقرير لها تحت عنوان "فوز حماس هل يعني فشل المخابرات الإسرائيلية؟"، إلى الصدمة التي انتابت كبار ضباط جيش الدفاع الإسرائيلي، وهم يتابعون نتائج الانتخابات الفلسطينية.

وأوضحت أن ضباطاً بالجيش اعتبروا إنجاز حماس فشلا حقيقيا لشعبة "أمان" المخابراتية، التي قدمت قبل عدة أسابيع تقارير للقيادات العليا بالجيش، ولرئيس الوزراء تفيد بأن حماس لن تفوز.

وطالب هؤلاء الضباط بضرورة إعادة تقييم خطة العمل الخاصة برصد تحركات الفصائل الفلسطينية، ومخططاتها الإستراتيجية، وإعادة هيكلة القائمين على عمل الدراسات الخاصة بحركة حماس داخل شعبة "أمان".

ورأى الضباط الإسرائيليون أن حكومتهم هي التي صنعت حماس، وأضعفت فتح عندما أخذت تطالب الأخيرة بتقديم المزيد من التنازلات، ويعتقدون أن حماس قد تنفذ بعض التفجيرات ضد إسرائيل في الفترة المقبلة.

رسم الحدود

ورأت "يديعوت أحرونوت" في تحقيق حول فرص استمرار عملية السلام بعد فوز حماس، أن فوز حماس هو نهاية للتسوية السلمية في المنطقة، وربطت بين فوز حماس والتفوق الديموجرافي الفلسطيني على نظيره اليهودي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ولفتت إلى أن إسرائيل ستضطر الآن لترسيم الحدود التي طالما ماطلت فيها بحجة عدم وجود شريك، لكنها سترسمها الآن خوفاً من العمليات التي ستنفذها حماس باعتبارها السلطة الحاكمة في المناطق الفلسطينية.

وعن النتائج المترتبة على تشكيل حماس للحكومة، نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر سياسية بالحكومة، لم تسمها، القول: إن "دول العالم المتحضر ستكف عن دعم الفلسطينيين إذا شكلت حماس الحكومة القادمة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة والدول الأوروبية". مضيفة أن إسرائيل لن تجري أي لقاءات أو اتصالات مع ممثلي حماس كون هذه الحركة "إرهابية".

في المقابل، قال رئيس حزب ميرتس اليساري "يوسي بيلين": إن "نتائج الانتخابات الفلسطينية تبقي باب التفاوض مع الفلسطينيين وصولاً إلى تسوية سلمية مفتوحاً"، داعياً أولمرت إلى مباشرة التفاوض مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس فوراً.

وفي وقت سابق من صباح اليوم أعلنت حماس فوزها بأغلبية مقاعد المجلس التشريعي؛ وهو ما يمكنها من تشكيل حكومة جديدة.

وقال قياديان بحماس: إن الحركة فازت بأكثر من 70 مقعدًا في قطاع غزة والضفة الغربية؛ الأمر الذي يعطيها أكثر من 50% من الأصوات". ومن المنتظر أن تعلن اللجنة المركزية للانتخابات مساء اليوم النتائج النهائية.

وأقر مسئولون في حركة فتح بتحقيق حماس الأغلبية في الانتخابات التشريعية التي تعد الثانية في ظل السلطة الفلسطينية، والأولى التي تشارك فيها حماس.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/7

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع