English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

انتصار حماس.. حديث الناس بغزة

غزة- علا عطا الله- إسلام أون لاين.نت/ 26-1-2006

بعض أنصار حماس في غزة يحتفلون بتقدمها الكبير في الانتخابات

صار فوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالأغلبية في الانتخابات التشريعية التي جرت أمس الأربعاء حديث الناس في قطاع غزة، حيث اصطف الغزاويون في الشوارع يحللون ويقرءون ويتابعون بشغف وسائل الإعلام المسموعة منها والمرئية التي تغطي التقدم الكبير للحركة في أول مشاركة لها بالانتخابات التشريعية.

وبدت الفرحة الغامرة على أنصار حماس الذين تحدثوا لـ"إسلام أون لاين.نت" الخميس 26-1-2006، فيقول الشاب أحمد الغندور: "هذا نصر من الله وفتح مبين، وصدقوني لا يمكن لأية كلمات أن تعبر عن مدى سروري بهذه النتائج".

ومتوافقا معه في الرأي أضاف سامي حرز الله بغبطة واضحة: "فوز حماس نصر للشعب الفلسطيني وللأمة الإسلامية، بالأمس لم نصوت لحماس، بل صوتنا للإسلام".

أبو محمد النخالة صاحب متجر كان يتابع قناة إخبارية بشغف، وقال وعيونه منصبة على ما تذيعه تلك القناة عن اكتساح حركة حماس لغالبية مقاعد التشريعي: "انتخبت حماس، ولكن أشعر أنني أحلم.. كنت متفائلا ومتوقعا أن تحقق حماس نسبة محترمة، ولكن لم أكن أتوقع هذه الفوز الكبير ولا حتى في الخيال".

مطالبا حماس بتحقيق الشعارات التي رفعتها في دعايتها الانتخابية أعرب المواطن رامز الحلبي عن سروره لفوز الحركة، وقال: "صراحة لم أصوت لحماس، ولكني سعيد لفوزها، وأتمنى أن تكون عند حسن ظن الجماهير بها".

وبنبرات علتها أمارات الفرحة الواضحة تحدثت لـ"إسلام أون لاين.نت" أم رامي الخزندار قائلة: "هنيئا لفلسطين فجر التغيير والإصلاح، لقد قال الشعب كلمته، وقرر من يختار". وتابعت بثقة: "لقد سئمنا الفساد والسنوات العجاف، آن لنا أن نحيا حياة كريمة".

فلتبق كما هي.. "حماس"

عجوز فلسطيني بالقطاع يتابع أخبار الانتخابات التشريعي

وتمنى العديد من أنصار حماس أن تسعى الحركة لتشكيل حكومة وحدة وطنية، وقال المواطن أمين السيد: "الشعب كله انتخب وبايع حماس، وأنا على يقين بأن أفرادا ينتمون لفصائل أخرى صوتوا لحماس؛ لأنهم سئموا الفساد والمحسوبية؛ لهذا أتمنى أن تسعى لتشكيل حكومة وحدة وطنية".

وتوافقه الرأي الطالبة الجامعية هدى النجار التي أضافت: "حماس لن تسعى لتكرار تجربة فتح والتفرد بالقرار وأن تكون وحدها الحزب الحاكم، ونحن على ثقة أنها ستخلع ثوبها الحركي لترتدي الثوب الوطني، وتكافئ الأصوات التي منحتها الثقة".

أم أصلان حمدان لم تكن قد سجلت للانتخابات، وبالتالي لم تتمكن من التصويت، غير أنها قالت: "سهرت الليلة الماضية وأنا أترقب النتائج وأصلي وأدعو، ولم أتمالك نفسي أمام أرقام النصر فبكيت وسجدت لله شاكرة".

وأردفت قائلة: "على حماس أن تحافظ على نزاهتها، وتبقى رافعة لشعارها التغيير والإصلاح، وألا تغريها المقاعد".

أطفال حماس جابوا شوارع غزة براياتهم الخضراء فرحين بفوز حماس استوقفنا منظر أحدهم وهو طفل لم يتجاوز عمره التاسعة وعلى أصبع سبابته حبر يشبه لون الحبر السري سألناه مازحين: "كيف انتخبت"؟ فضحك أنس العيلة، وقال: "أنا وكل أصحابي أمس وضعنا الحبر الأزرق الخاص بالأقلام على أصابعنا للتأكيد أن حماس ستفوز وقد فازت". وحين سؤاله عن شعوره اليوم بدأ ينشد تلك الأنشودة المشهورة في فلسطين: "الله يعزك يا حماس.. رفعنا راسنا ما بين الناس".

ولا مقعد لفتح.. لا نصدق

على الطرف الآخر من المشهد في غزة، وقف أنصار فتح مصدومين من نتائج الانتخابات، وانقسموا ما بين فريق يبارك لحماس، وآخر انطوى على نفسه وهو يرددون "مستحيل".

المواطن سالم أبو كاشف الذي صوت لفتح، تساءل بذهول: "هل حقا حماس فازت؟ ولا مقعد بغزة لفتح مستحيل".

أما خالد الذي ضم صوته إلى صوت رائد فتعجب من فوز حماس في غزة: "أنا من فتح، ولكني تقبلت النتائج، ولم أفعل ما فعله بعض أنصار الحركة الذين جلسوا في بيوتهم وأغلقوا عليهم الأبواب".

وعزا الحاج رأفت الشوا خسارة فتح أمام حماس إلى الأزمات داخل فتح والفساد الداخلي وأضاف مستعينا بالمثل الشعبي: "جنت على نفسها براقش".

وبعد أن باركت لحماس بفوزها قالت أم رأفت فلفل: "أنا ابنة فتح، كما أنني ابنة هذا الشعب، وحماس من الشعب. أهنئهم بالفوز وندعو الله أن يحقق على أيديهم ما فيه الخير لهذا الوطن".

وفي وقت سابق من صباح اليوم الخميس أعلنت حماس فوزها بأغلبية مقاعد المجلس التشريعي؛ ما يمكنها من تشكيل حكومة جديدة.

وقال قياديان بحماس: إن الحركة فازت بأكثر من 70 مقعدًا في قطاع غزة والضفة الغربية؛ الأمر الذي يعطيها أكثر من 50% من الأصوات". ومن المنظر أن تعلن اللجنة المركزية للانتخابات مساء اليوم النتائج النهائية.

وأقر مسئولون في حركة فتح بتحقيق حماس الأغلبية في الانتخابات التشريعية التي تعد الثانية في ظل السلطة الفلسطينية، والأولى التي تشارك فيها حماس.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع