English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تشكيل محافظي كندا للحكومة يقلق مسلميها

منيب ناصر- إسلام أون لاين.نت/ 25-1-2006

ستيفن هاربير زعيم حزب المحافظين الكندي

تخيم على الأقلية المسلمة في كندا حالة من القلق والترقب بعد فوز حزب المحافظين بالانتخابات البرلمانية؛ خشية تبني الحكومة التي سيشكلها قيودا على حرية المسلمين في إطار إجراءات "مكافحة الإرهاب".

وفي حديث لـ"إسلام أون لاين.نت" قال أبو بكار قاسم ويقطن مدينة تورنتو أكبر مدن البلاد: "أنا قلق بشأن الإجراءات الجديدة لمكافحة الإرهاب التي من المحتمل أن يطالب بها حزب المحافظين الذي تتنامى قوته داخل المجتمع الكندي".

وأردف: "أترقب أيضا ردود فعل رئيس الوزراء الجديد إذا ما طلب الرئيس الأمريكي جورج بوش دعمه لتحرير بلدان أخرى". في إشارة إلى مشاركة قوات كندية في الحرب على أفغانستان.

وشارك في الانتخابات البرلمانية نحو 65% من الناخبين، وصوت معظمهم للمحافظين الذين سيشكلون الحكومة بعد أن ظل يشكلها الحزب الليبرالي على مدار الـ12 الماضية.

وقاد فوز حزب المحافظين بالانتخابات إلى تولي رئيسه ستيفن هاربير منصب رئيس الوزراء، بعد تحقيق الحزب نحو 125 مقعدا، فيما حصل الليبراليون على 102 مقعد.

أما الحزب الديمقراطي الجديد فحصل على 29 مقعدا، فيما حصل حزب كتلة كيبيك -الذي يطالب باستقلال الشطر الناطق بالفرنسية عن كندا- على 51 مقعدا.

غير أن حزب المحافظين لم يستطع الحصول على الأغلبية التي تمكنه من إصدار القرارات دون الحاجة إلي تأييد خصومه؛ وهو ما قد يصعب من مهمة الحزب.

مشاركة أكبر

شعار المجلس الإسلامي الكندي

وشهدت الانتخابات البرلمانية مشاركة كبيرة من جانب الأقلية المسلمة سواء على مستوى الترشح أو الإدلاء بالأصوات.

ورغم ترشح العديد من المسلمين المنتمين لكافة الأحزاب فإن عددا قليلا منهم فقط حقق الفوز، حيث أعيد انتخاب كل من واجيد خان وياسمين راتانسي الليبراليين في مناطق تابعة لمدينة تورنتو، وفاز في نفس المدينة وبفارق كبير من الأصوات عمر الغابرا.

وعقد مسلمو كندا خلال الحملات الانتخابية العديد من المناقشات مع كافة الأحزاب المشاركة في المراكز الثقافية والاجتماعية والمساجد.

وذكر المجلس الإسلامي الكندي أن نسب حضور المسلمين كانت أعلى من نسب حضور الكنديين بشكل عام في الانتخابات البرلمانية.

وقال تقرير للجنة الشئون السياسية التابعة للمجلس: إن استطلاعات الرأي قبل الانتخابات أظهرت أن غالبية المسلمين الذين لديهم الحق في التصويت -أكثر من 70% منهم- يعتزمون المشاركة في الانتخابات.

وكان المجلس الإسلامي الكندي قد نصح المسلمين قائلا: "إننا قد وجدنا أن أفضل أسلوب للتصويت هو انتخاب المرشح وليس الحزب". وأوضح أن "اختيار مرشح جيد ينتمي لحزب سيئ أفضل من انتخاب مرشح سيئ ينتمي لحزب جيد".

وشهدت الحملة الانتخابية التي استمرت شهرين صراعا قويا بين الأحزاب السياسية لاستقطاب أصوات الناخبين من أبناء الأقلية المسلمة.

وواجه الليبراليون -الذي عادة ما ينالون ثقة غالبية أصوات مسلمي كندا- منافسة من أحزاب أخرى سعت لاجتذاب أصوات ناخبي الأقلية.

واستطاعت بعض الأحزاب لفت أنظار الناخبين المسلمين، خاصة الحزب الديمقراطي الجديد؛ جراء سياساته الودية تجاه المهاجرين، ومواقفه من القضايا الأمنية والسياسة الخارجية.

وتولد لدى مسلمي كندا شعور بالإحباط تجاه سياسات الحزب الليبرالي بعد تقدمه في عام 2001 بمشروع قانون لمكافحة الإرهاب -بدعم من الأجهزة الأمنية- يسمح باحتجاز المشتبه في علاقاتهم بالإرهاب دون تفويض رسمي.

يُشار إلى أن عدد مسلمي كندا تضاعف في العقد الأخير ليصل إلى أكثر من 600 ألف مسلم من بين عدد سكان البلاد البالغ 32.8 مليون نسمة؛ مما يجعل الإسلام من أسرع الديانات نموّا في كندا.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع