|

|
بدء الانتخابات التشريعية الفلسطينية
|
|
رام
الله (الضفة الغربية) – رويترز – إسلام
أون لاين.نت/ 25-1-2006
|
 |
|
ملصقات انتخابية في مخيم العامري للاجئين في الضفة الغربية
|
|
اقرأ أيضا:
|
بدأ
أكثر من مليون وثلاثمائة ألف ناخب
فلسطيني صباح اليوم الأربعاء 25-1-2006
التدفق على مراكز الاقتراع لاختيار
ممثليهم بالمجلس التشريعي للسنوات
الأربع القادمة في ثاني انتخابات
برلمانية فلسطينية منذ إقامة السلطة
الوطنية.
وبدأت
عملية الاقتراع الساعة السابعة صباحاً
(بالتوقيت المحلي للضفة الغربية)
وتنتهي الساعة السابعة مساء.
وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية أنها
ستقوم بتتبع ومراقبة أي تجاوزات تتم من
قبل مرشحين أو قوائم انتخابية في مجال
الدعاية اليوم.
ونشرت
وزارة الداخلية الفلسطينية نحو 13
ألفًا من عناصر الشرطة والأجهزة
الأمنية في محيط مراكز الاقتراع بدءًا
من عملية التصويت وحتى نهاية أعمال فرز
الأصوات وإعلان النتائج.
وتجرى الانتخابات التشريعية بمشاركة جميع الفصائل باستثناء حركة الجهاد الإسلامي. وينظر إلى حركتي فتح وحماس على أنهما المتنافسان الرئيسيان بالانتخابات، وتشير استطلاعات الرأي إلى أن حماس -التي تشارك للمرة الأولى بالانتخابات- ستلي فتح وستحصل على نحو 30% من المقاعد بالمجلس.
واستعانت
لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية
بحوالي 20 ألف فرد للإشراف على
الانتخابات من أول عملية التسجيل
والاقتراع والفرز وحتى إعلان النتائج
وإعداد المحاضر الانتخابية
مراقبون
ويراقب
سير العملية الانتخابية 25713 عضوًا من
وكلاء الهيئات الحزبية، إلى جانب
الآلاف من نشطاء المنظمات الأهلية
الفلسطينية.
كما
يراقبها أكثر من 850 مراقبًا دوليًّا من
دول الاتحاد الأوربي وكندا وأمريكا
وروسيا وأستراليا ومصر والأردن وتركيا.
ويختار
الناخبون ممثليهم وعددهم 132 نائبًا
مناصفة بين نظام الدوائر الفردية
ونظام التمثيل النسبي (القوائم)، حيث
تم تخصيص 66 مقعدًا للقوائم ويماثلهم 66
للدوائر.
وتم
تقسيم المناطق الفلسطينية إلى 16 دائرة
انتخابية (11 دائرة منها في الضفة
الغربية و5 دوائر في قطاع غزة)، ويخصص
لكل منها عدد من المقاعد النيابية نسبة
إلى عدد سكانها. في حين تعتبر المناطق
دائرة انتخابية واحدة بحسب نظام
التمثيل النسبي.
ويبلغ
عدد مرشحي القوائم 314 مرشحًا ومرشحة،
في حين يبلغ عدد مرشحي الدوائر 414
مرشحًا ومرشحة يمثلون مختلف القوى
السياسية والاجتماعية والمستقلة.
والقوائم
المتنافسة بالانتخابات هي قائمة
الإصلاح والتغيير (التابعة لحماس)،
وقائمة حركة فتح، وقائمة البديل،
وقائمة فلسطين المستقلة، وقائمة
الطريق الثالث، وقائمة العدالة
الفلسطينية، وقائمة الشهيد أبو علي
مصطفى، وقائمة الشهيد أبو العباس،
وقائمة الحرية والعدالة الاجتماعية،
وقائمة الائتلاف الوطني للعدالة
والديمقراطية (وعد)، وقائمة الحرية
والاستقلال.
ويشترط
القانون في تشكيل القوائم الانتخابية
ألا يقل عدد مرشحيها عن 7 ولا يزيد عن 66،
على أن تلتزم القائمة بتضمين الأسماء
الثلاثة الأولى اسم امرأة واحدة على
الأقل، وامرأة واحدة على الأقل في كل 4
أسماء تلي ذلك، وامرأة واحدة على الأقل
لكل 5 أسماء تأتي بعد ذلك، وهكذا حتى
نهاية القائمة.
خطوة
إلى الحرية
وقال
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو
مازن) صباح الأربعاء في كلمة نقلها
التلفزيون الفلسطيني: "ستكون هذه
الانتخابات خطوة على الطريق إلى
الحرية وتحقيق استقلالنا وبناء دولتنا".
ومن
جانبه قال رئيس الوزراء الإسرائيلي
المؤقت إيهود أولمرت إنه يأمل أن تؤدي
الانتخابات الفلسطينية إلى تشكيل
حكومة مستعدة لانتهاج خريطة الطريق
التي تدعمها الولايات المتحدة.
وقال
أولمرت في أول كلمة يلقيها بشأن
السياسات منذ أن حل محل إريل شارون: إنه
سيتعين على إسرائيل أن تتخلى عن أجزاء
من الضفة الغربية المحتلة لوضح حدود مع
الفلسطينيين.
غير
أنه أثار قلق الفلسطينيين بتلميحه إلى
أن إسرائيل ستتحرك وحدها لوضع حدود في
الضفة الغربية إذا فشلت المحادثات.
|