English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الزهار: التفاوض مع إسرائيل ليس حراما

غزة- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 24-1-2006

محمود الزهار

أعلن محمود الزهار القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنه من الممكن أن تجري حماس مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل، واعتبرها وسيلة لا حرمة فيها، شريطة أن تكون جادة وتحقق مصلحة للفلسطينيين.

يأتي ذلك فيما اشترط مسئول إسرائيلي أن تلغي حماس ميثاقها الذي ينص على "تدمير إسرائيل"؛ حتى يمكن أن تقبل الدولة العبرية إجراء مفاوضات معها.

وفي مؤتمر صحفي بغزة الإثنين 23-1-2006 قال الزهار: "المفاوضات ليست حراما.. ولكن الجريمة السياسية هي عندما نجلس مع الإسرائيليين ونخرج بابتسامات عريضة، ونقول للفلسطينيين: "إن هناك تقدما"، والحقيقة غير ذلك.

وأضاف الزهار: "المفاوضات هي وسيلة.. إذا كان لدى إسرائيل ما يمكن أن تقدمه في موضوع وقف الاعتداءات.. في موضوع الانسحاب.. في موضوع إطلاق سراح المعتقلين.. فهنا يمكن إيجاد ألف وسيلة".

وساق الزهار مثالا على ذلك بالحديث عن الاتصالات غير المباشرة بين حزب الله اللبناني وإسرائيل من خلال وسطاء ألمان من أجل إطلاق سراح اللبنانيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية.

وكان إسماعيل هنية القيادي السياسي البارز في حماس قال 21-1-2006: إن حماس ستخوض العمل السياسي بعد دخولها المجلس التشريعي بشكل متواز مع المقاومة بقوله: "سنعمل في ميدان المقاومة، وفي الميدان التشريعي والعمل السياسي، ولا تناقض بينهما".

كما أبدى الشيخ محمد أبوطير مرشح حماس في القدس في تصريحات نشرتها صحيفة هاآرتس الإسرائيلية في منتصف يناير 2006 استعداد الحركة للتفاوض مع إسرائيل، وتحقيق نتائج أفضل في التفاوض من غيرها.

"إذا ألغوا ميثاقهم"

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسئول إسرائيلي رفيع رد فعله على تصريحات الزهار حيث قال: إن المفاوضات يمكن النظر فيها إذا أوقفت حماس ما أسماه "الإرهاب" و"ألغوا ميثاقهم" الوارد فيه "تدمير إسرائيل".

وكانت حماس أعلنت يوم 14-1-2006 برنامجها الانتخابي لقائمتها للانتخابات التشريعية، وخلا البرنامج من الدعوة الصريحة "لتدمير إسرائيل".

إسرائيل وأمريكا ضد مشاركة حماس

من جانبها جددت وزيرة الخارجية الإسرائيلية "تسيبي ليفني" الإثنين معارضة إسرائيل لمشاركة حركة حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة غدا الأربعاء 25-1-2006.

وفي كلمة ألقتها في مركز للدراسات السياسية الإستراتيجية في هرتسيليا قالت ليفني: "أطلب من أوربا أن تطبق في بلادنا معايير الديمقراطية المطبقة عندها. الديمقراطية في أوربا لا تسمح لأحزاب ضالعة في الإرهاب بخوض انتخابات تشريعية".

وأضافت أن "المراقبين الذين قدموا مع الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر للإشراف على سير الانتخابات الفلسطينية الأخيرة (البلديات) اعتبروا أن مشاركة حماس في الانتخابات تسيء إلى شرعيتها".

وفي واشنطن قالت وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس الإثنين: إن واشنطن ستكون لديها مشاكل عملية في التعامل مع حركة حماس بعد الانتخابات الفلسطينية بسبب تصنيف الولايات المتحدة لها على أنها جماعة "إرهابية".

وردا على سؤال حول إن كانت الولايات المتحدة سوف تعمل مع حماس إذا برزت بقوة في الانتخابات الفلسطينية التي تجري هذا الأسبوع قالت رايس: "هناك مشاكل؛ لأنها (حماس) لا تعترف بإسرائيل".

وقالت: "بالإضافة إلى حقيقة أن الولايات المتحدة لن تغير سياساتها تجاه حماس؛ فإن المشكلة العملية أن القيادة الفلسطينية (الحالية) التزمت في خطة خريطة الطريق بنبذ العنف، والتزمت بنزع أسلحة المنظمات الإرهابية، والتزمت بطريق السلام".

وأردفت أن أي مناقشات تجريها الولايات المتحدة مع حكومة جديدة ينبغي أن تكون مع سلطة فلسطينية ملتزمة "بمسار سلمي".

وذكرت بعض المصادر الدبلوماسية الأمريكية أن إحراز حماس فوزا كبيرا سوف يدفع الولايات المتحدة إلى تخفيض اتصالاتها مع السلطة الفلسطينية.

وقال مسئول بارز في وزارة الخارجية: "إن الولايات المتحدة لن تتعامل مباشرة مع أعضاء من حماس في أي حكومة جديدة.. موقفنا بسيط وواضح.. لكي يكونوا طرفا فعالا من أجل السلام؛ فعلى الفلسطينيين أن يقبلوا فكرة دولة إسرائيل وينبذوا العنف".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 8/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع