|

|
ختام ساخن للحملة الانتخابية الفلسطينية
|
|
غزة - مصطفى الصواف - إسلام أون لاين.نت/ 23-1-2006
|
 |
|
محمد دحلان عضو المجلس الثوري لفتح
|
قبل
يومين من إجراء الانتخابات التشريعية
الفلسطينية اختممت القوى والفصائل
المشاركة بالانتخابات حملاتها
الانتخابية وسط انتقادات شديدة
واتهامات متبادلة بين حماس وفتح
القوتين الرئيسيتين بالانتخابات حول
التدخل في سير العملية الانتخابية
والموقف من إسرائيل.
وخلال
مؤتمر صحفي في المنزل السابق للرئيس
الفلسطيني الراحل ياسر عرفات اليوم
الإثنين 23-1-2006 أعلن محمد دحلان عضو
المجلس الثوري لفتح ومرشحها عن دائرة
خان يونس انتهاء الحملة الانتخابية
للحركة بعد 20 يومًا من الدعاية وفق
القانون الفلسطيني.
وقال
دحلان بحضور مرشحين لفتح عن دائرة غزة:
"جئنا اليوم لنرسل لك يا أبا عمار
رسالة نقول فيها إن من عارض خطك
السياسي بالأمس، وافق عليه الآن، ودخل
على هذا الخط الذي كنت دائمًا ما تدعوه
للانخراط فيه"، في إشارة إلى حركة
المقاومة الإسلامية (حماس).
وأردف
"أتينا اليوم لنختتم حملتنا
الانتخابية مثلما بدأناها من هنا ومن
هذا المكان؛ لنؤكد للرئيس الخالد أبو
عمار بأننا على العهد، ومتمسكون
بالثوابت الفلسطينية التي ضحيت من
أجلها".
واختتم
عضو المجلس الثوري لفتح حديث بدعوة
الناخبين الفلسطينيين للتوجه إلى
صناديق الاقتراع الأربعاء المقبل
25-1-2006 للإدلاء بأصواتهم.
وبدوره،
هاجم سمير المشهراوي مرشح فتح عن دائرة
غزة حركة حماس، معتبرًا أن "هناك
تناقضًا وغموضًا في مواقفها".
وأوضح
قائلاً: "كيف تشارك حماس في
الانتخابات التشريعية في الوقت الذي
ترفض فيه التفاوض مع إسرائيل؟"،
ووصف المشهراوي الحملة الانتخابية
لحركة فتح بأنها "كانت جيدة".
التدخل
الأجنبي
 |
|
د. محمود الزهار يتحدث لوسائل الإعلام
|
وعلى
الجانب الآخر من المشهد الانتخابي،
طالب الدكتور محمود الزهار القيادي
السياسي بحركة حماس والمرشح على
قائمتها حركة فتح بالالتزام بالاتفاق
المشترك الذي أبرم مع حماس حول احترام
العملية الانتخابية، وضبط العناصر
المسلحة التابعة لفتح، وضمان عدم
مساسها أو تدخلها بأي شكل كان في سير
ومجرى العملية الانتخابية.
وجاءت
هذه المطالبة خلال مؤتمر صحفي عقدته
قائمة "التغيير والإصلاح" التي
تخوض بها حماس الانتخابات التشريعية
مساء اليوم الإثنين 23-1-2006 للإعلان عن
ختام حملتها الانتخابية.
وأدان
الزهار ما وصفه بـ"التدخل الأجنبي
العلني" في الشأن الفلسطيني من خلال
دعم جهات فلسطينية معينة بالمال
لتسيير حملاتها الانتخابية.
ووصف
ذلك بأنه "عملية شراء أصوات"،
مؤكدًا أن حماس ستتخذ كافة الإجراءات
القانونية لمقاضاة كل من يتعامل مع هذا
التدخل الأجنبي.
وكانت
صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية قد
كشفت في عددها الصادر الأحد 22-1-2006 عن
تفاصيل برنامج سري تنفذه إدارة الرئيس
الأمريكي عبر الوكالة الأمريكية
للتنمية الدولية (USAID) لدعم السلطة
الفلسطينية بملوني دولار؛ ومن ثَم
زيادة فرص مرشحي فتح بالانتخابات في
مواجهة نظرائهم من حركة حماس.
الموقف
من إسرائيل
وحول
خلو برنامج حماس الانتخابي من أي عبارة
صريحة تشير إلى إزالة الدولة العبرية
كما ينص ميثاق الحركة قال الزهار: "من
غير المعقول أن يتم الحديث عن
إستراتجيات الحركة في برنامج انتخابي
مرحلي".
وشدّد
على التزام حماس بهذا البند، وقال: "إن
إسرائيل ليست شريكًا ولا جارًا، وإنما
هي عدو". غير أنه لفت إلى أن "حماس
لا تحرم المفاوضات مع الدولة العبرية،
ولكنها تستنكر المفاوضات التي لا تجلب
سوى الدمار للشعب الفلسطيني".
ودعا
الزهار في ختام مؤتمر قائمة "التغيير
والإصلاح" كافة شرائح المجتمع
الفلسطيني لمشاركة في الانتخابات
التشريعية، خصوصًا أهالي القدس
المحتلة.
ويعتبر
اليوم الإثنين هو اليوم الأخير في
الأيام الثلاثة المخصصة لإدلاء قوات
الأمن الفلسطينية بأصواتها قبل عملية
التصويت الرئيسية التي ستجرى الأربعاء
25-1-2006؛ كي يتفرغوا للقيام بواجبهم في
أول انتخابات تشريعية تتنافس فيها
حماس.
وتعارض
الولايات المتحدة وإسرائيل والاتحاد
الأوربي مشاركة حماس في هذه
الانتخابات؛ خشية تحقيقها مكاسب كبيرة
بعد النجاحات التي حقتتها في انتخابات
المجالس المحلية الأخيرة.
ووفقًا
للجنة الانتخابية المركزية فإن 412
مرشحًا سيتنافسون على نصف مقاعد
المجلس التشريعي التي سيتم الاقتراع
عليها بالنظام الفردي في 16 دائرة،
موزعة بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
كما
يتنافس في الانتخابات 314 مرشحًا -موزعين
على 11 لائحة- على أساس القائمة النسبية
على مستوى الأراضي الفلسطينية.
|