English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

وعود الانتخابات لا تدغدغ مشاعر الفلسطينيين

غزة - علا عطا الله - نابلس - أماني عودة - إسلام أون لاين.نت/ 23-1-2006

مؤيد لحركة فتح يرفع أحد شعارتها

"تحرير المعابر".. "إسقاط جدار الفصل العنصري".. "الزحف نحو الأقصى قريبًا".. "وداعًا للفقر والبطالة".. "أولادكم الأسرى قريبًا بين أحضانكم".. تلك نماذج من بين مئات الشعارات التي تحمل وعودًا بتحقيق طموحات وأماني يتطلع إلى إنجازها منذ ردح من الزمن الشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال، ويرفعها العديد من المرشحين بالانتخابات التشريعية الفلسطينية.

ويرى العديد من الفلسطينيين أنها مبالغ فيها كون إمكانية تحقيقها على المدى المنظور لا تبدو متيسرة، وأنها تستهدف مجرد دغدغة مشاعر الناخبين لحصد أصواتهم. وطوال أيام الحملة الانتخابية التي انتهت الإثنين 23-1-2006 امتلأت الشوارع الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة بملصقات تعكس هذه الوعود.

وتقول مراسلة "إسلام أون لاين.نت": إن مثل هذه الوعود التي طالما استمع إليها الشعب الفلسطيني، صاحب الحس السياسي العالي، لعدة عقود دون أن يراها في الإجمال متجسدة على أرض الواقع لم تَعُد تدغدغ مشاعره، وأن ما سيحكم خياره الانتخابي في المقام الأول هو انتماؤه لفصيل سياسي معين أو تعاطفه معه.

من نابلس، تعلق أم قاسم قائلة: "لا أُلقي بالاً لهذه الوعود والشعارات الانتخابية، فأنا على يقين أنها ستبقى حبرًا على ورق".

ووافقتها الرأي جارتها لينا النخالة إلا أنها زادت قائلة: "دعوهم يمطرون الشوارع بشعاراتهم، ويحدثوننا عن الأحلام الجميلة، فنحن شعب لا يمكنه العيش دون وعود، ولننتظر لنرى من يحقق وعده".

ومتعجبًا يعلق بدوره "أبو محمد" صاحب أحد المحال التجارية بنابلس قائلاً: "ما أراه كل يوم مكتوبًا على الملصقات الانتخابية جعلني أتصور أن الوطن سيتحرر بعد 25 يناير 2006" اليوم المقرر للانتخابات التشريعية. ويضيف قائلاً: "الأولى بهم الحديث عن فك الحصار الإسرائيلي شبه الدائم عن نابلس، ثم ليتغنوا بعدها بتحرير فلسطين".

أما أم الأسير إياد العرعير فتقول بصوتٍ حانق: "سمعنا الكثير من الوعود خلال الانتخابات التشريعية الأولى عام 1996 عن تحرير أسرانا، ولم ينفذ منها شيء؛ فكيف أصدق الوعود الجديدة؟".

شعارات أكثر واقعية

ويجمع المراقبون على أن الشعارات الانتخابية التي رفعتها القوى الفلسطينية بدت أكثر واقعية وعمقًا من الشعارات التي رفعها المرشحون بشكل فردي، وظهر البُعد الديني واضحًا بقوة في شعارات حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وفي مقدمتها شعار "الإسلام هو الحل".

من جانبها أضافت حركة "فتح" في حملتها بعدًا جديدًا يتعاطى مع ما وجه إلى الحركة من انتقادات على أدائها في السلطة الفلسطينية، فرفعت شعار "مواصلة مسيرة الإصلاح" و"تعزيز سيادة القانون".

وضمن مشهد الشعارات المزدحم رفعت قائمة فلسطين المستقلة -التي يتزعمها د. مصطفى البرغوثي- شعار "نحن قادرون على إنهاء الفقر والبطالة والمحسوبية".

وبدورها، لم تختلف قائمة البديل -التي تتشكل من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وحزب الشعب الفلسطيني، والاتحاد الديمقراطي الفلسطيني- كثيرًا في مضمون شعارها عن قائمة المستقلة؛ إذ رفعت شعار "برنامجنا هو الدفاع عن حقوق الفئات الاجتماعية المضطهدة والمهمشة".

ويتنافس 412 مرشحًا على نصف مقاعد المجلس التشريعي التي سيتم الاقتراع عليها بالنظام الفردي في 16 دائرة موزعة بين الضفة وقطاع غزة، فيما يتنافس 314 مرشحًا -موزعين على 11 لائحة- على أساس القائمة النسبية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع