أما
مفتي مصر الدكتور علي جمعة فقال خلال
لقائه أيضاً بسفير الدانمرك: إنه "لا
يمكن القول بأننا نرفض الإساءة للرسول
لأنه مات وفارق الحياة؛ لأن الرسول لا
يزال حيا في قلوب المسلمين، ويقتدون به
في حياتهم اليومية".
وأردف
إن "كل مسلم من بين المليار
وثلاثمائة مليون مسلم على مستوى
العالم يعد امتدادًا في الوقت الراهن
للرسول، ولا ينبغي مطلقا الإساءة
للأنبياء والصالحين، أو ازدراء
الأديان السماوية".
وأكد
أنه "لا يمكن مساواة الأنبياء
والصالحين وغيرهم من البشر برجال
السياسية لأن الأنبياء معصومون من
الخطأ، ولا ينبغي الإساءة إليهم أو
مساواتهم بغيرهم من البشر بحجة أنهم
جميعا أموات".
وكان
الأزهر الشريف قد تعهد عقب إثارة هذه
الأزمة بالتوجه إلى الأمم المتحدة
ومنظمات حقوق الإنسان لتصعيد قضية نشر
الصحيفة الدانمركية في العشرين من
سبتمبر الماضي 12 رسما كاريكاتيرياً
يسيء للرسول، من بينها رسم يصوره صلى
الله عليه وسلم وقد اعتمر عمامة على
شكل قنبلة.
ورفضت
الحكومة الدانمركية مطالب المسلمين
بفتح تحقيق مع مسئولي الصحيفة حول هذه
الرسوم، معتبرة أن ما جاءت به الصحيفة
يندرج تحت حرية التعبير التي يكفلها
دستور البلاد.
ويعيش
بالدانمرك نحو 180 ألف مسلم يشكلون
حوالي 3% من تعداد سكان للبلاد البالغ 5.4
ملايين نسمة؛ ويعد الإسلام ثاني ديانة
بالدانمرك التي تتبع الكنيسة اللوثرية
البروتستانية.