|

|
طوارئ بإسرائيل تحسبًا لفوز حماس
|
|
القدس – رويترز - إسلام أون لاين.نت/23–1–2006
|
 |
|
محمود عباس في حديث لوسائل الإعلام
|
طلب
إيهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي
المؤقت من كبار مساعديه وضع خطط طوارئ
تحسبا لاحتمال حصول حركة المقاومة
الإسلامية (حماس) على عدد من المقاعد في
الانتخابات البرلمانية الفلسطينية
المقررة في 25–1–2006 يضمن لها الانضمام
إلى حكومة فلسطينية جديدة.
جاء
ذلك خلال اجتماع عقده أولمرت الذي تولى
المسئولية بعد إصابة إريل شارون رئيس
الوزراء بجلطة حادة في الرابع من يناير
2006 مع كبار مستشاريه الأمنيين الأحد
22–1–2006 لبحث مختلف التوقعات
للانتخابات الفلسطينية بما في ذلك
احتمال أن تحقق حماس فوزا كبيرا.
وفي
بيان عقب الاجتماع قال مكتب رئيس
الوزراء الإسرائيلي: "طلب أولمرت من
مساعديه تقديم توصيات بشأن كيفية رد
الحكومة الإسرائيلية" على تحقيق
حماس نتائج قوية.
واتخذ
أولمرت خطوة غير معتادة بعدما طلب من
الوزراء عدم الإدلاء بتصريحات بشأن
الانتخابات الفلسطينية. وأرجع مسئولون
ذلك إلى أن الانتقادات لا تفيد سوى
حركة حماس.
وأثار
الوزير تساحي هنجبي شكوكا حول مستقبل
جهود السلام إذا منحت الانتخابات
الفلسطينية "الجماعة الإسلامية
المتشددة أول دور لها في الحكومة"،
بحسب وكالة "رويترز".
واعتبر
أن مشاركة حماس في حكومة جديدة سيكون
لها "أثر مأسوي سواء على المستوى
الدولي أو على قدرة الفلسطينيين
وإسرائيل على إجراء حوار".
من
ناحية أخرى، قال وزير الخارجية
الإسرائيلي سيلفان شالوم: إن من
المتوقع أن تعقد اللجنة الرباعية
الدولية للوساطة التي تتابع تنفيذ "خريطة
الطريق" في الشرق الأوسط اجتماعا
يوم 30 يناير 2006 لبحث نتائج الانتخابات
الفلسطينية.
ويمثل
احتمال أن تحقق حماس نتيجة طيبة في
الانتخابات مصدر قلق لواشنطن أيضا.
وقالت مصادر دبلوماسية أمريكية: إن
تحقيق حماس فوزا كبيرا سيدفع الولايات
المتحدة لإعادة النظر في علاقاتها
الأوسع بالسلطة الفلسطينية وربما
تجميد المساعدات المباشرة.
ائتلاف
موسع
 |
|
إيهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي المؤقت
|
وجاءت
تصريحات الوزراء الإسرائيليين في
الوقت الذي سمحت فيه الحكومة
الإسرائيلية للزعيم الفتحاوي مروان
البرغوثي المسجون في إسرائيل والذي
يأتي على رأس قائمة الحركة
بالانتخابات بأول ظهور إعلامي له منذ
اعتقاله قبل سنوات. وسمحت إسرائيل الأحد
لقناتي الجزيرة والعربية الفضائيتين
بإجراء مقابلة تلفزيونية للمرة الأولى
مع البرغوثي الذي يمضي عقوبة بالسجن
مدى الحياة.
وناشد
البرغوثي الشعب الفلسطيني خلال
المقابلة مع الجزيرة المشاركة المكثفة
في الانتخابات المقررة الأربعاء 25-1-2006،
وقال: إن هذه المشاركة هي دليل وفاء
للشهداء والمقاومة. وأضاف البرغوثي أن
الانتخابات ستمهد لتشكيل حكومة إصلاح
وطني واسعة التمثيل.
وتظهر
أحدث استطلاعات الرأي أن حماس تأتي
مباشرة خلف حركة فتح التي يتزعمها
الرئيس الفلسطيني محمود عباس في
احتمالات تحقيق الفوز في الانتخابات.
وكان
رئيس الوزراء الإسرائيلي موشيه كاتساف
قال الثلاثاء 17-1-2006: إنه قد يكون من
الممكن في يوم من الأيام إجراء حوار مع
حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إذا
تخلت عن التزامها بتدمير إسرائيل.
تأهب
أمني
 |
|
مروان البرغوثي
|
ومن
ناحية أخرى، قال وزير الدفاع
الإسرائيلي شاؤول موفاز ووزير
الداخلية الفلسطيني نصر يوسف في
تصريحات منفصلة إن قواتهما وضعت في
حالة تأهب مشددة تحسبا لأي تصعيد للعنف
قد يعطل عملية الاقتراع في الانتخابات
الفلسطينية.
وقال
يوسف في غزة: "إنه لن يتم السماح
بدخول أي مسلحين إلى مراكز الاقتراع
غير أفراد الشرطة الفلسطينية".
وأشار
الوزير الفلسطيني إلى أن الانتخابات
الفلسطينية قد تتعطل نتيجة لانتشار
الأسلحة في الشوارع الفلسطينية
والانتشار الإسرائيلي في الضفة
الغربية في إشارة إلى أنشطة الجيش
الإسرائيلي ونقاط التفتيش.
وقال
الرئيس الفلسطيني محمود عباس للصحفيين
في رام الله بالضفة الغربية الأحد: "إن
التعليمات الصادرة لقوات الأمن
الفلسطينية هي الضرب بيد من حديد على
يد كل من يحاول نسف هذه الانتخابات".
وعلى
الجانب الإسرائيلي، قال مصدر في الجيش
اليوم الإثنين: إن القوات الإسرائيلية
ستبقى بعيدة عن البلدات الفلسطينية في
الضفة الغربية خلال الأيام الثلاثة
المقبلة لتجنب التدخل في الانتخابات
الفلسطينية.
وأكد
المصدر العسكري تقارير للإذاعة وصحيفة
معاريف الإسرائيليتين جاء فيها أن "الجيش
الإسرائيلي سيقلص نشاطه (في الضفة
الغربية) إلا في الحالات العاجلة".
وقالت
إذاعة إسرائيل: إن المسئولين
الإسرائيليين والفلسطينيين شكلوا
فريقا لتنسيق الأنشطة خلال الانتخابات.
وقالت
معاريف: إن القوات الإسرائيلية
ستتفادى دخول البلدات الفلسطينية،
وإنه صدرت لها أوامر بتسهيل مرور
الفلسطينيين من نقاط التفتيش العسكرية
الإسرائيلية في الضفة الغربية بموجب
نظام انتشار جديد أطلق عليه اسم "عملية
الشتاء الأبيض".
|