English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

كينيا.. مكافحة الإرهاب تعيق إغاثة الجوعى

الخضر عبد الباقي- إسلام أون لاين.نت/ 22-1-2006

طالبت "جمعية الشباب المسلم" في كينيا السلطات بضرورة تذليل الصعوبات أمام وصول المعونات الإغاثية المقدمة من البلدان العربية والإسلامية للمتضررين من أزمة المجاعة التي تضرب البلاد للمساعدة في إنقاذ حياة الملايين من المواطنين، وذلك من خلال رفع القيود الصارمة المفروضة على تلك المساعدات تحت دعاوى "مكافحة الإرهاب".

وفي بيان لها على موقعها على شبكة الإنترنت قالت الجمعية السبت 21-1-2006: "هناك عدد من الدول العربية والإسلامية التي أبدت رغبتها في إرسال معونات ومواد إغاثية إلى كينيا، ولكنها لم تنجح في إيصال تلك المساعدات بسبب القيود المشددة التي تفرضها السلطات على المنظمات الإسلامية غير الحكومية".

وجاء في البيان أنه "على الرغم من أن الجمعية نجحت بطريقتها الخاصة في تحصيل بعض المعونات، فإن السلطات الكينية تمنع الكثير من المنظمات والهيئات الإسلامية الأخرى المعروفة في البلاد العربية من ذلك، علما بأن الجمعية أبدت استعدادها الكامل لتقديم المعونات وتحمل نفقات شحنها إلى البلاد".

وأضافت الجمعية وهي تعمل كمنظمة غير حكومية تنشط في خدمة المسلمين في كينيا: "لا ندري ولا نجد مبررا مقنعا لتلك القيود الصارمة على المساعدات والمعونات الإنسانية القادمة من البلاد العربية".

وكانت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) قد حذرت في السادس من يناير الجاري من أن أكثر من 11 مليون شخص في منطقة القرن الإفريقي يواجهون مجاعة حادة بسبب ظروف الجفاف والحروب والصراعات العديدة الدائرة هناك.

ووجهت المنظمة نداء استغاثة عاجلا تطالب فيه بالتدخل السريع من كافة الجهات بإرسال المساعدات، وقالت: "يوجد في الصومال وكينيا وجيبوتي وإثيوبيا ما يقدر بحوالي 11 مليون شخص في حاجة إلى معونات إنسانية عاجلة".

وتشير تقديرات أولية إلى ضرورة تقديم نحو 64 ألف طن من المواد الغذائية خلال الأشهر الثلاثة القادمة لتأمين وتفادي أي ارتفاعات محتملة لتلك الحالة.

واشتكى زعماء الأقلية المسلمة من أن "أبرياء" من المسلمين تعرضوا للملاحقات من قبل الشرطة، واستشهدوا على ذلك باعتقال عدد من العرب بزعم تلقيهم تبرعات من جماعات إرهابية بالخارج.

مكافحة الإرهاب

قرويون كينيون يسعون للحصول على مساعدات غذائية بشمال نيروبي

يذكر أن هناك سجالا دائرا بين المنظمات الإسلامية والسلطات في عدد من دول منطقة القرن الإفريقي خاصة كينيا بسبب اعتمادها اتفاقيات خاصة بالحرب الأمريكية المزعومة على الإرهاب أبرمتها مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وتزعم واشنطن أن كينيا أصبحت محطة لعناصر تنظيم القاعدة في إفريقيا؛ وهو ما جعل المناطق التي يسكنها المسلمون هناك بؤرة اهتمام لأجهزة المخابرات الأمريكية، كما أصبحت المضايقات التي يتعرض لها المسلمون منذ ذلك الحين أمرا شائعا. ونجم عن ذلك أيضا شن العديد من حملات الاعتقال بحق المسلمين الموجودين بتلك المناطق.

وكان مجلس مسلمي كينيا قد دعا الحكومة في عام 2003 إلى إغلاق مكاتب مكافحة الإرهاب التي افتتحت في المناطق الشرقية والشمالية من البلاد ذات الأغلبية المسلمة، مشيرا إلى أن هذه المكاتب تثير استفزاز المسلمين لتعرضهم لمضايقات عديدة بحجة مكافحة الإرهاب.

وكان اهتمام الولايات المتحدة بإقامة علاقات تعاون استخباراتية وأمنية مع الدول الإفريقية خاصة كينيا قد تنامى بصورة كبيرة بعد التفجير الذي تعرضت له السفارتان الأمريكيتان في كل من نيروبي (كينيا) ودار السلام (تنزانيا) عام 1998؛ وهو ما أسفر عن مقتل 224 شخصا بينهم 12 أمريكيا.

ويبلغ عدد سكان كينيا وفقا لأحدث الإحصاءات نحو 32 مليون نسمة، يشكل المسلمون نحو 30% منهم. ويسكن بالعاصمة نيروبي وحدها قرابة نصف مليون مسلم.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 12/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع