English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ألبان كوسوفا يبحثون عن خليفة لروجوفا

بريشتينا (صربيا والجبل السود)- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 22-1-2006

ألبان يضيئون الشموع من أجل رئيسهم الراحل 

بعد وفاة رئيسهم إبراهيم روجوفا (61 عاما) أمس السبت بدأ ألبان إقليم كوسوفا الأحد البحث عن رئيس جديد للإقليم المتنازع عليه مع صربيا لخوض مفاوضات الاستقلال المقررة في فيينا مطلع فبراير المقبل.

وذكرت وكالة رويترز للأنباء أن وفاة روجوفا بسرطان الرئة تركت الأغلبية الألبانية بلا زعيم قبيل المحادثات المباشرة مع بلجراد المقرر عقدها لتقرير ما إذا كان الإقليم سيصبح مستقلا أم يبقي جزءا من صربيا كما تتمسك بلجراد.

ولفتت إلى أنه تم تأجيل هذه المحادثات -التي تتوسط فيها الأمم المتحدة وكان من المقرر عقدها في فيينا الأربعاء المقبل - حتى أول فبراير 2006.

ورأت أنه لا يوجد بديل واضح لروجوفا -الذي سيوارى جثمانه الثرى الأربعاء المقبل- كزعيم يتمتع بشعبية وقوة مؤثرة.

وبدورها، قالت وكالة الأنباء الفرنسية: إنه لا أحد من بين المسئولين في كوسوفا يحظى حاليا بشعبية روجوفا. وأوضحت أن أبرز المرشحين هم رئيس البرلمان في كوسوفا نجاة داشي (61 عاما)، وزعيم المعارضة الحالي هاشم تاجي (37 عاما)، ورئيس الوزراء الحالي بيرم كوزومي (45 عاما)، وزعيم الحزب الإصلاحي فيتون سوروي (43 عاما).

ورغم أنه أمام البرلمان 3 أشهر لانتخاب رئيس جديد للإقليم، فإن الدول الغربية التي تساند كوسوفا تريد أن يتغلب حزب رابطة كوسوفا الديمقراطية الذي كان يتزعمه روجوفا على أي خلافات، وتعيين خليفة في أقرب وقت، بحسب رويترز.

ويشير المحللون إلى أن روجوفا يمثل أسطورة بالنسبة لألبان كوسوفا، الذين كانوا يعتبرونه الزعيم الوحيد الذي يستطيع أن يوصل الإقليم إلى الاستقلال.

ويقول المحلل موفايل ليماني: إنه "خلال السنوات الـ15 الأخيرة أصبح روجوفا أسطورة في كوسوفا". وأردف: إن "معظم سكان كوسوفا يرون أن لا أحد يستطيع أن يحل مكانه".

مواصلة المفاوضات

إبراهيم روجوفا قبل رحيله

وعقب إعلان وفاة روجوفا عقد رئيس بعثة الأمم المتحدة إلى كوسوفا سورين جيسين بيترسن اجتماعا طارئا للمفاوضين الألبان. وأوقفت محطات التلفزيون والإذاعات في الإقليم برامجها لتبث الموسيقى الكلاسيكية.

كما وجه الموفد الخاص للأمم المتحدة إلى كوسوفا مارتي أهتيساري أمس السبت نداء دعا فيه إلى الحفاظ على الهدوء في كوسوفا، ومواصلة المفاوضات في هذا الإقليم.

وقال أهتيساري في مؤتمر صحفي: "إنني على ثقة من أن الرئيس روجوفا كان يرغب أن يرانا نواصل المفاوضات حول وضع كوسوفا بهدف التوصل إلى نتائج". وأردف: "أعرب أيضا عن الأمل في أن يبقى الوضع هادئا وأن يتم احترام الدستور".

ويخضع إقليم كوسوفا -الذي يعد رسميا جزءا من صربيا- لإدارة الأمم المتحدة منذ عام 1999، حينما تمكنت حملة قصف شنها حلف شمال الأطلسي "الناتو" من طرد القوات الصربية التي اتهمت بارتكاب عمليات "تطهير عرقي" ضد المدنيين الألبان في حرب استمرت عامين ضد الانفصاليين.

وفي حين يطالب ألبان كوسوفا -الذين يمثلون أكثر من 90% من سكان الإقليم- بالاستقلال، لا تقبل بلجراد إلا بحكم ذاتي واسع.

وقاد روجوفا -وهو أستاذ في الأدب تلقى تعليمه بجامعة السوربون- مقاومة سلبية للهيمنة الصربية منذ عام 1989 عندما حرم سلوبودان ميلوسيفيتش الزعيم اليوغوسلافي السابق إقليم كوسوفا من الحكم الذاتي الذي كان يتمتع به.

ولقب روجوفا بـ"غاندي كوسوفا" بفضل نضاله السلمي ضد نفوذ بلجراد والقمع الذي كان يمارسه نظام ميلوسيفيتش.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع