|

|
مصر: حماس تعترف بوجود إسرائيل
|
|
القاهرة-
رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 21-1-2006
|
 |
|
وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط
|
قال
وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط
إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس)
تعترف بوجود إسرائيل وسوف تمضي في طريق
المفاوضات معها. غير أن قياديا بارزا
بالحركة قال إن مسألة الاعتراف
بإسرائيل "ليست واردة على أجندتها".
وأوضح
أبو الغيط في مقابلة مع صحيفة "الشرق
الأوسط" نشرت السبت 21-1-2006 أن انضمام
حماس للعملية السلمية في الأراضي
الفلسطينية سيؤدي إلى تغيير جوهري في
فكرها ومنطلقاتها.
وأضاف:
"أثق بأن حماس تعترف بوجود إسرائيل
وأثق بأنها قادرة على التعايش مع فكرة
التفاوض مع إسرائيل".
وأكد
الوزير أنه "لا داعي لاستمرار
المواربة في هذا الشأن خاصة أن حماس
سبق لها أن قبلت التهدئة مع إسرائيل من
أجل التفاوض"، وتساءل قائلا: "هل
كانت هذه التهدئة مع شبح؟!".
واعتبر
أبو الغيط أن "حماس التي تعمل في
الإطار السياسي من خلال العمل
البرلماني مختلفة تماما عن حماس التي
تتبنى الكفاح المسلح".
وردا
على سؤال عن التهديدات الأمريكية
والأوربية بقطع المعونات عن الشعب
الفلسطيني في حالة فوز حماس في
الانتخابات، قال أبو الغيط: إن "الانتخابات
يجب أن تجرى دون تدخل".
موقف
حماس
وتعليقا
على تصريحات أبو الغيط، قال مشير
المصري المتحدث الرسمي باسم حماس: إن
"حماس تؤكد أن مسألة الاعتراف
بإسرائيل ليست واردة على أجندة
الحركة، ومواقف حماس يعبر عنها قادة
الحركة والناطقون باسمها".
وأضاف
المصري في تصريحات لوكالة رويترز: "شعبنا
قادر على أن يفرض معادلة جديدة فيما
يتعلق بالصراع مع العدو الصهيوني بعد
فشل العملية السلمية عبر تبني العمل
السياسي والعمل المقاوم".
ونوه
المصري بأن العالم سيتعامل مع حماس؛
لأنها جزء أصيل من الشعب الفلسطيني.
وأضاف: "العمل السياسي والمقاومة
ثنائية لا انفصام بينهما".
وكانت
(حماس) قد أعلنت الأسبوع الماضي
البرنامج الانتخابي لقائمتها "التغيير
والإصلاح" التي تخوض به الانتخابات
التشريعية المقررة في 25 يناير الجاري،
والذي خلا من الدعوة الصريحة "لتدمير
إسرائيل".
واعتبرت
تقارير إعلامية غربية ذلك تناقضا مع
ميثاق الحركة أغفلته "عن قصد"
لترك الباب مفتوحا أمام إمكانية تعديل
ميثاقها.
غير
أن قادة بالحركة نفوا بشدة وجود تناقض
بين برنامجها الانتخابي وميثاقها،
وقالوا لـ"إسلام أون لاين.نت": إن
البرنامج يتناول تفاصيل وأدوات
تطبيقية للسنوات الأربع المقبلة (عمر
دورة المجلس التشريعي) بينما يتحدث
الميثاق عن رؤى وإستراتيجية ثابتة.
وكان
لمصر دور بارز في إقناع حماس وجماعة
الجهاد الإسلامي الفلسطينية في فبراير
الماضي بقبول وقف مشروط للهجمات على
الإسرائيليين حتى نهاية عام 2005. وأظهرت
حماس التزاما أكبر بالتهدئة مقارنة
بكثير من الفصائل الفلسطينية الأخرى.
وتشارك
حماس التي تدعو إلى إقامة دولة إسلامية
على كامل أرجاء فلسطين التاريخية تحل
محل إسرائيل لأول مرة في الانتخابات
التشريعية الفلسطينية مشكلة تحديا
قويا لحركة فتح.
|