|

|
القرني يعلن عودته للعمل الدعوي
|
|
الرياض-
فواز
محمد- إسلام أون لاين.نت/ 21-1-2006
|
 |
|
الشيخ عائض القرني
|
|
|
أعلن
الداعية الإسلامي الشيخ عائض القرني
عدوله عن قراره السابق باعتزال العمل
الدعوي؛ وذلك استجابة لمناشدات عدد من
المسئولين والعلماء الذين نصحوه
بالعودة عن قراره.
وفي
قصيدة نشرتها صحيفة "المدينة"
السعودية السبت 21-1-2006 تحت عنوان "قرار
الجماهير" أعلن الشيخ القرني العودة
للعمل الدعوي وذكر خلال تلك القصيدة
أسباب ذلك، بجانب مرئياته لفترة
التأمل التي اتخذها لنفسه لدراسة أمر
العودة.
وأوضح
القرني في قصيدته أن "قرار عودته جاء
استجابة لدعوة وجهها له الأمير سلمان
بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض
وطالبه فيها بالاستمرار في مسيرة
الدعوة إلى الله والعدول عن رغبته
السابقة اعتزال العمل الدعوي".
كما
أشار إلى أنه تلقى دعوات أخرى مماثلة
لإثنائه عن اعتزال الدعوة من عدد من
المسئولين السعوديين والعلماء نصحوه
فيها بالعودة عن قراره.
وأوضح
أنه "من بينهم الأمير محمد بن نايف
بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية
للشئون الأمنية، والأمير فهد بن سلطان
أمير منطقة تبوك، والشيخ صالح بن حميد
رئيس مجلس الشورى، والشيخ عبد المحسن
العبيكان المستشار بوزارة العدل،
والشيخ سلمان العودة، وأعضاء مجلس
الشورى زاهر الألمعي وأحمد العمري
وموسى القرني وآخرون"، بحسب صحيفة
"الشرق الأوسط" التي تصدر في لندن.
"لست
بحاجة إلى الشهرة"
وردا
على ما أشيع بأن قراره السابق باعتزال
الدعوة كان محاولة لاصطناع فقاعات
إعلامية تبقيه في دائرة الضوء، قال
القرني: "لم أكن بحاجة للشهرة ولا
لأن يعرفني الناس لكي أفتعل مثل هذه
المواقف. كنت وما زلت أجد الحرج من هذه
الشهرة".
وأضاف:
"في القصيدة الأولى التي حملت قرار
الاعتزال كان هناك شكوى من كثرة الناس
وليس قلتهم ولستُ بحاجة لافتعال ضجيج،
لكن هناك من كتب يصفني بهذا الوصف وأنا
أجد أنهم أساءوا الظن في أخيهم".
وكان
القرني قد أعلن في قصيدة بعنوان "القرار
الأخير" نشرتها صحيفة "المدينة"
في نوفمبر 2005 اعتزاله الناس والدعوة
ولزوم بيته ومكتبته بعدما تضايق من
كثرة العتابات والمضايقات التي تعرض
لها من قبل إخوته الدعاة، فضلا عن
تبرمه من التصنيف الذي لقيه من
التيارات الأخرى، وهو ما عبَّر عنه في
قصيدته.
القرني
الداعية
وتميز
"القرني" كداعية في خروجه على
الفضائيات، لا سيما في خطاباته
الرمضانية ضمن سلسلة "لا تحزن"
التي بثها التلفزيون السعودي في شهر
رمضان الماضي.
وجاء
هذا البرنامج بعد نجاح كتابه "لا
تحزن" الذي صدر منذ سنوات، ولا يزال
يلاقي رواجا ملحوظا، حيث طبع بـ29 لغة،
وبيعت منه أكثر من 120 ألف نسخة.
واشتهر
"القرني" ببعض الآراء التي وصفها
مراقبون بـ"الجريئة"، منها أن منع
المرأة من قيادة السيارة ليس من
الثوابت الدينية وليس من أصول الملة.
كما
عرف عنه مطالبته الدائمة بإعطاء
المرأة حقوقها الشرعية كاملة ومنحها
فرصة أوسع للمشاركة في شئون المجتمع
الذي أكد أنه بحاجة إلى الحوار مع
المرأة، والاستماع إلى رأيها وإلى
إقامة جمعيات خاصة بها مثل المنتديات.
وبرز
نجم الشيخ "القرني" في منتصف
الثمانينيات من خلال أشرطة الكاسيت
الدعوية التي كان يصدرها، كما شهدت
المساجد ازدحاما بالمصلين لسماع خطبه
ومحاضراته الدينية؛ ليتجه بعد ذلك إلى
الأضواء من خلال برامجه التلفزيونية
الدعوية ومحاضراته.
وكانت
للشيخ مبادرات، حيث توجه برسالة إلى
المطلوبين للسلطات الأمنية السعودية
ودعاهم إلى تسليم أنفسهم.
|