English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فلسطين المستقلة: "رمانة الميزان" بالتشريعي

نابلس- عاطف دغلس- سامر خويرة- إسلام أون لاين.نت/ 21-1-2005

مصطفى البرغوثي رئيس قائمة فلسطين المستقلة

اعتبر الدكتور مصطفى البرغوثي رئيس قائمة "فلسطين المستقلة" التي تخوض الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقرر إجراؤها في 25 يناير 2005 أن قائمته ستكون أشبه بـ"رمانة الميزان" في المجلس التشريعي، معربا عن ثقته في تحقيق القائمة نتائج قوية؛ نظرا لـ"بعدها عن الاستقطاب بين حركتي فتح وحماس" المتنافسين الرئيسين.

وفيما يرى مراقبون أن برنامج "فلسطين المستقلة" لا يختلف كثيرا عن برنامجي فتح وحماس، أكد البرغوثي على تميز برنامجه من عدة نواح، أهمها ما يتعلق بالاهتمام بالمعاقين وحقوقهم.

وحول أسباب خوضه الانتخابات تحت قائمة "فلسطين المستقلة"، قال البرغوثي في حديث خاص لـ"إسلام أون لاين.نت": "هذه القائمة تشكل قيادة أفضل للشعب الفلسطيني وتمثل أغلبية واسعة له وليست جزءا من الاستقطاب بين حركتي فتح وحماس، كما تضم ائتلافا عريضا من المستقلين في هذا الشعب".

وأضاف: "رغم أن فتح عمرها 45 عاما وحماس تصل إلى 60 عاما بالامتداد إلى جذورها مع الإخوان المسلمين، ولهما قوة كبيرة بالداخل والخارج، ونحن عمرنا 3 سنوات فقط، فإننا نؤمن بوسيلة النمو، ونراهن على التقدم على غيرنا كثيرا".

"بيضة الميزان"

واعتبر البرغوثي أن قائمته ستكون "بيضة الميزان" بالمجلس التشريعي لأنها "تملك رؤية واضحة وبرنامجا محددا ولها مشاريع جاهزة، وحققت جزءا كبيرا منها على الأرض في انتخابات الرئاسة التي أثبتت أننا حصلنا على المرتبة الثانية في خيارات الشعب".

كما أكد رئيس "فلسطين المستقلة" في تصريحاته أن الاستطلاعات تشير إلى أنها "الأوفر حظا لرئاسة الوزراء، وتحصل على ثقة الكثيرين من الناس الذين رأوا أنها قادرة على التغيير وتقرير السياسات".

وأضاف: "نحن واثقون من أننا سنجني المرتبة الثانية إن لم تكن الأولى في الانتخابات".

وكان مصطفى البرغوثي قد حصل على المركز الثاني في انتخابات الرئاسة الفلسطينية التي قاطعتها حماس وأجريت في يناير 2005 بنسبة 19.8% مقابل 62.3% لمحمود عباس (أبو مازن) الذي أصبح رئيسا للسلطة الفلسطينية.

برنامج "متميز"

وبخصوص ما يقوله البعض بشأن تشابه برنامج قائمته مع برنامجي فتح وحماس، قال البرغوثي: "برنامجنا يتميز عن باقي البرامج الأخرى، حيث يقدم مقترحات عملية. كما أنه البرنامج الوحيد الذي تضمن الدفاع عن حقوق المعاقين، والوحيد الذي نادى بحق حصول العائدين على هويات، وندعو لحشد الطاقات واستنهاض حركة التضامن الدولية مع الشعب الفلسطيني".

وأضاف: "قائمة فلسطين المستقلة لها مجلس ائتلاف تناط به مهمة المراقبة والمحاسبة ووضع السياسات لممثلي الكتلة في المجلس التشريعي. وفلسطين المستقلة ليست ائتلافا فئويا أو حزبيا أو مجرد ائتلاف أحزاب بعينها أو قائمة فصيل بحد ذاته".

وتابع أنها تضم "المبادرة الوطنية واللجان العمالية المستقلة وحركة حقوق المعاقين ولجان المرأة العمالية المستقلة، ولجان المرأة الفلسطينية إلى جانب مجموعة من الشخصيات الوطنية المستقلة ورجال الأعمال".

وشدد رئيس قائمة فلسطين المستقلة على أن أعضاء قائمته "مشهود لهم بالنزاهة ونظافة اليد، وأنهم لم يكونوا يوما من الأيام أعضاء في السلطة الوطنية، بل يمثلون تيار المعارضة الوطنية الحقيقية داخل الشعب، وبالتالي ليسوا مسئولين عن أخطاء فادحة ارتكبت بحق شعبنا وقضيته".

وأوضح أن دعم النضال الوطني "يكمن في حل مشاكل الفقر والبطالة، وتوفير التعليم والعمل للشباب، وتوفير الأمن والأمان، ومقاومة الفساد، وتوفير الصحة والضمان الاجتماعي، ودعم المناطق المهمشة والفقيرة ومناطق جدار الفصل العنصري".

وقال: "لا يمكن إزالة الاحتلال والاستيطان والجدار والحصار والإفراج عن الأسرى والاستقلال وضمان حق العودة دون ترتيب البيت الداخلي وإنهاء الفساد والمحسوبية وسوء الإدارة".

وتابع: "هنالك سوء توزيع في الموارد وإهمال للقطاعات الأساسية كتخصيص 0.8% للزراعة وخفض ميزانية الصحة من 9.5% إلى 5.5% وحرمان المجالس البلدية من أي موازنة في حين يخصص 27% للأمن، ومع ذلك يعاني أفراد أجهزة الأمن من تردي الأوضاع".

حق المقاومة

في الوقت نفسه شدد البرغوثي على أن قائمته لا تنكر حق المقاومة للشعب الفلسطيني، وقال :"إننا مع المقاومة بأشكالها المسلحة والسلمية أيضا، ولكن عندما تقرر الفصائل الفلسطينية كافة التهدئة، فإن الأمر يبقى في إطار ردود الأفعال، فإذا لم تلتزم إسرائيل بها، فيحق لنا الرد".

وأطلق الدكتور البرغوثي دعايته من مدينة القدس المحتلة التي اعتقل فيها 4 مرات. ويبلغ عدد المرشحين على قائمته 41 مرشحا، من أبرزهم محمد دهمان وكمال حسونة وراوية الشوا.

وأفاد استطلاع للرأي أجراه مركز القدس للإعلام والاتصال مؤخرا وشمل نحو 1000 شخص في الضفة الغربية وقطاع غزة أن 81.4% من مجموع الفلسطينيين سيدلون بأصواتهم في الانتخابات التشريعية القادمة.

وأظهر الاستطلاع حصول قائمة "فلسطين المستقلة" على 12.6%، فيما حصلت القوائم العشر الأخرى التي تشارك إلى جانبها في الانتخابات على النتائج التالية: "فتح" حصلت على 32.3%، وحماس 30.2، و"البديل" 6.1%، و"الشهيد أبو علي مصطفى" (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين) 7.6%، و"الشهيد أبو العباس" 1.3%، "الحرية والعدالة الاجتماعية" 1.1%، و"الائتلاف الوطني للعدالة الديمقراطية" 1%، و"الطريق الثالث" 3.4%، و"الحرية والاستقلال" 0.7%، و"العدالة الفلسطينية" 0.4%.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع