English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أسماء المواليد بمصر..هايدي تصبح فاطمة

القاهرة- وسام الدويك- إسلام أون لاين.نت/ 21-1-2006

الأسماء الإسلامية والعربية طغت على أسماء المواليد في مصر

اقرأ أيضا:

"حلقاتك برجالاتك... حلقة دهب في وداناتك"، إذا كانت هذه الكلمات، وهي مطلع أشهر أغنية مصرية ترددها العائلات عند قدوم مولود جديد، لم تتغير على مر العقود فقد مرت على أسماء المواليد في مصر موجات عديدة من الأسماء العربية والتركية ثم الغربية.

إلا أن العديد من الدارسين والباحثين لاحظوا في الفترة الأخيرة اتجاه المصريين أكثر إلى تسمية مواليدهم بأسماء عربية إسلامية بعد موجة من الأسماء الغربية - مثل هايدي وماجي وإيمي- والتي امتدت بقوة من الستينيات إلى الثمانينيات من القرن الماضي؛ فقد انتشرت في الفترة الأخيرة أسماء مثل: عبد الرحمن، مروان، يوسف، ملك، فاطمة، حبيبة.

وفي تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت"، ترى الدكتورة أميمة منير جادو الباحثة بالمركز القومي للبحوث التربوية بالقاهرة أن "مسألة سيادة الخطاب الديني ونموه مع نمو النشاط الدعوي في الفترة الأخيرة، هي السبب الرئيسي وراء انتشار هذه النوعية من الأسماء الإسلامية والعربية".

وتضيف د. أميمة: "لا يمكن عزل أية ظاهرة، مثل انتشار نوعية بعينها من الأسماء بين المواليد الجدد، عن إطار المناخ السائد في المجتمع".

إيمان عبده سعيد (28 عاما) ربة بيت من سكان القاهرة تقول لإسلام أون لاين.نت: إنها قد اتفقت مع زوجها قبل إنجاب الطفل الأول على تسميته "يوسف" إذا جاء ذكرا، و"مريم" إذا جاءت أنثى.

أما أيمن عادل فقال: إنه منذ أن رزقه الله بطفل ذكر، يفضل أن يناديه الجميع بـ"أبو عبد الرحمن"؛ حيث فضل هذا الاسم لابنه على عدد من الأسماء الأخرى، معللا ذلك بأنه يدل أكثر على القرب من الله عز وجل.

الشموع تحدد الأسماء أيضا

وبالتوازي مع انعكاس الصحوة الدينية في مصر على أسماء المواليد، فلا تزال العديد من العائلات المصرية تتمسك باتباع عدد من الطقوس القديمة لتحديد أسماء مواليدها.

تقول د. أميمة جادو: "هناك عادة قديمة لا تزال حاضرة، تتمثل في إحضار أهل المولود لمجموعة من الشموع وإيقادها معا، على أن تسمى كل شمعة بأحد الأسماء التي يقترحها الأهل للمولود الذي يسمى بالاسم الذي تحمله آخر شمعة تنطفئ، استبشارا بطول العمر".

أما الأحلام أو"الرؤى" -كما هو شائع خاصة بين النساء في مصر- فهي من أهم وسائل تحديد الأسماء الحاضرة أيضا.

تشير "أم أحمد" لإسلام أون لاين.نت إلى أنها أصرت على تسمية ابنها "البكري" بـ"أحمد" بناء على "رؤيا" جاءتها بخصوص الاسم.

وأمام إصرارها الشديد رضخ زوجها وباقي أفراد عائلتها لرغبتها، خاصة أنه من أسماء الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.

وتعلق د.أميمة قائلة: "العاطفة الدينية القوية لدى المصريين طغت على نوعيات أسمائهم، فإذا ما حلمت الأم بأن ابنها سيحمل اسما من أسماء الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، أو من أسماء عبادة الله تعالى، فإنها تصر على هذه التسمية مخافة غضب الله تعالى".

أسماء الفلاحين.. ربيع وأزهار

وبالرغم من توارد موجات من أسماء المواليد المصريين، فإنه يلاحظ انتشار نوعية بعينها من الأسماء ظلت تتكرر عبر الأجيال في الريف المصري سواء في شماله أو جنوبه؛ حيث تنتشر أسماء مقترنة بالبيئة المحيطة.

فلا يزال الفلاح المصري يسمي أبناءه الذكور "ربيع" و"شتا"، والإناث "أزهار" و"وردة" و"شمس"؛ وهو الأمر الذي تؤكده د.أميمة قائلة: "المصريون يسمون أيضا بصفات بعينها مثل الصبر، فنجد أسماء من نوع (صابر، صابرين) ما زالت منتشرة، كما أن المصريين يحبون الصحبة و(الونس) فنجدهم ما زالوا يسمون (أنس، سمير، إيناس، سميرة)".

وتتابع: "كما أن القيم التي يتسم بها المصريون ما زالت منتشرة في أسمائهم خاصة في المناطق الريفية، فما زلنا نجد كرم، كريم، وفاء، سماح".

وتخلص د. أميمة إلى أن اختيار الأسماء النابعة من العقيدة أو القومية أو البيئة الزراعية أو التاريخية المصرية يعد أحيانا نوعا من مواجهة الغزو الثقافي الخارجي على مر العصور، خصوصا في البيئات الريفية والمحافظة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع