أفاد
مصدر بارز في العائلة الحاكمة بالكويت
الجمعة 20-1-2006 أن غالبية أفراد العائلة
اختارت رئيس الوزراء الشيخ صباح
الأحمد الصباح أميرا جديدا للبلاد
ليحل محل الأمير الحالي المريض الشيخ
سعد العبد الله السالم الصباح.
ونقلت
وكالة الأنباء الفرنسية عن المصدر
الذي طلب عدم الكشف عن اسمه قوله: "إن
الغالبية العظمى من أفراد العائلة
الحاكمة حضروا صباح اليوم إلى منزل
الشيخ صباح الأحمد الصباح وأعربوا عن
ثقتهم التامة به ليصبح الأمير الجديد
نظرا للحالة الصحية للأمير" الشيخ
سعد العبد الله الصباح (76 عاما). وأوضح
أن الشيخ صباح (76 عاما) وافق على طلبهم.
وكان
الشيخ سعد العبد الله نصب أميرا يوم
15-1-2006 بعد وفاة الأمير الشيخ جابر
الأحمد الصباح، إلا أن سعدا يعاني من
مشاكل صحية جدية منذ إجراء عملية له في
القولون عام 1997 منعته حتى من قراءة
القسم الدستوري أمام مجلس الأمة
الكويتي.
ورأى
أشرف كشك الباحث السياسي في الشئون
الخليجية في تصريحات سابقة لإسلام أون
لاين.نت أن الأمير الجديد للكويت بغض
النظر عن شخصيته سيواجه تحديا كبيرا
يتمثل في الحفاظ على التوازن الدقيق
للسياسة الكويتية وسط أوضاع إقليمية
وعالمية مضطربة.
كما
اعتبر الباحث أن برنامج أمير الكويت
الجديد سيضع في أولوياته حث مؤسسات
الدولة سواء الحكومة أو البرلمان على
التصدي لظاهرة التطرف والإرهاب، إلى
جانب الاستمرار بقوة في مسيرة الإصلاح
السياسي وتعزيزها في البلاد إضافة إلى
فتح قطاع النفط أمام الاستثمار
الأجنبي.
وتملك
الكويت -وهي عضو مؤسس في منظمة الدول
المصدرة للنفط "أوبك"- 10% من
احتياطيات العالم من النفط الخام وهو
ما يعادل 95 مليار برميل.
وتتمتع
الكويت بواحد من أعلى مستويات المعيشة
في العالم على الرغم من اعتمادها على
تصدير النفط الذي لا يمكن التكهن به،
وكذا الخسائر الضخمة التي منيت بها
بسبب احتلال العراق لها فيما بين عامي
1990 و1991.