بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الجيش الأمريكي يقرر الإفراج عن 6 عراقيات

بغداد- رويترز – إسلام أون لاين.نت/ 19-1-2006

الرهينة الأمريكية

أعلنت الحكومة العراقية أن الجيش الأمريكي قرر الإفراج عن 6 سجينات عراقيات، لكنها نفت أيه علاقة لهذا القرار بتهديد مسلحين بقتل رهينة أمريكية ما لم يتم الإفراج عن كافة السجينات العراقيات.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء اليوم الخميس قول وزارة العدل العراقية: إن القوات الأمريكية ستفرج عن 6 عراقيات محتجزات، لكن هذه الخطوة لا علاقة لها بمطالب خاطفي الصحفية الأمريكية.

ولم يؤكد الجيش الأمريكي أن الإفراج سيحدث، وقال متحدث باسمه: إنه لا يستطيع التعليق على حالات فردية للمعتقلين أو المراجعات الجارية بشأنهم.

وقالت قناة الجزيرة الفضائية في 17-1-2006: إن خاطفي الصحفية الأمريكية جيل كارول هددوا بقتلها ما لم يطلق سراح جميع السجينات العراقيات.

وبثت الجزيرة تسجيلاً مصورا ظهرت فيه كارول (28 عاما)، وهي صحفية تعمل بالقطعة لدى صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية.

وكانت هذه هي أول مرة تشاهد فيها كارول منذ أن اختطفها مسلحون في أحد شوارع بغداد في 7-1-2006، وقتلوا مترجمها. وظهرت صورة ثابتة لكارول مأخوذة من التسجيل على موقع الجزيرة على الإنترنت تحمل شعارًا كتب عليه "كتائب الانتقام".

وفي واشنطن، قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية شون مكورماك: "سنبذل كل ما هو ممكن للعمل مع العراقيين كي نعيدها سالمة في أقرب وقت ممكن".

وبالفعل شنت القوات الأمريكية والعراقية عدة غارات في بغداد في إطار البحث عن كارول، شملت مسجدًا كبيرًا مما أغضب زعماء السنة، وأثار انتقادات من جانب مبعوث الأمم المتحدة في العراق.

8 سجينات

وبعد تهديد خاطفي الصحفية الأمريكية بقتلها إذا لم تفرج السلطات عن جميع العراقيات السجينات خلال 72 ساعة، أعلنت قوات الاحتلال الأمريكي بالعراق أمس الأربعاء أنها تحتجز 8 سجينات.

وقال اللفتنانت أرون هنينجر المتحدث باسم عمليات الاحتجاز التي يقوم بها الجيش الأمريكي: "لدينا 8 سجينات. اعتقلن لنفس الأسباب التي اعتقل من أجلها الآخرون، وهي أنهن يشكلن تهديدا على الأمن".

ويحتجز نحو 1400 رجل في سجن أبو غريب ببغداد، وسجون أخرى للاشتباه في تورطهم في أنشطة مقاومة لقوات الاحتلال.

وكان مسئول من وزارة العدل العراقية قد صرح في وقت سابق بأن هناك عددًا من السجينات من بين نحو 7 آلاف شخص في سجون مدنية عراقية خاضعة للوزارة، لكنه لم يورد أعدادا دقيقة.

مطالب سابقة

وسبق لعدة جماعات عراقية مسلحة أن طالبت بإطلاق سراح السجينات العراقيات، ففي أكتوبر 2004 قطع خاطفون رءوس 3 مهندسين، اثنان من الولايات المتحدة وواحد من بريطانيا بعد أن خطفهم رجال تنظيم القاعدة من بغداد، وطالبوا بإطلاق سراح السجينات العراقيات.

وقالت واشنطن في ذلك الوقت: إنها لا تحتجز سوى امرأتين في العراق هما العالمتان البارزتان في عهد الرئيس السابق صدام حسين رحاب طه وهدى عماش، وكانتا ضمن 8 من الشخصيات البارزة في عهد صدام أفرج عنهما الشهر الماضي.

وحدثت سلسلة من أعمال خطف الأجانب بالعراق على مدى الشهور القليلة الماضية بعد فترة هدوء استمرت معظم عام 2005، ويوجد 4 من نشطاء السلام المسيحيين مخطوفون في الوقت الراهن هم بريطاني وأمريكي وكنديان.

واختطف أكثر من 200 أجنبي ومئات العراقيين وسط الفوضى التي اجتاحت البلاد منذ أن أطاحت قوات الاحتلال الأمريكي بصدام في إبريل 2003، وأطلقت الجماعات المسلحة معظم الرهائن، لكنها قتلت عشرات من الأجانب الذين تشارك بلادهم بقوات في العراق.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع