|

|
نصر الله: حديث الهلال الشيعي تحريضي
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/
18-1-2006
|
 |
|
حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله
|
قال
الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن
نصر الله: إن الحديث عن مشروع "الهلال
الشيعي" في العراق والشام تحريضي،
ويهدف إلى بث بذور الفتنة بين المسلمين
الشيعة والسنة.
وأكد
نصر الله في مقابلة مع صحيفة "الحياة"
اللندنية اليومية نشرتها الأربعاء
18-1-2006 أنه ليس لدى الشيعة أي نية في حكم
لبنان، كما ناشد الزعماء العرب العمل
على إنهاء الأزمة المتفجرة بين لبنان
وسوريا.
وتأتي
تصريحات نصر الله في إطار الرد على
تقارير إعلامية تظهر بين الحين والآخر
في وسائل إعلام عربية وغربية، وتعتبر
أنه بعد بروز الشيعة في صدارة المشهد
السياسي العراقي عقب الإطاحة بنظام
صدام حسين، يسعى الشيعة إلى توحيد
جهودهم والسيطرة على منطقة الشام
والعراق بدعم إيراني لتشكيل ما أصبح
يعرف إعلاميا بمنطقة "الهلال الشيعي".
كما سبق أن حذر العاهل الأردني عبد
الله الثاني من هذا الاحتمال قبل أكثر
من عام.
وقال
نصر الله في المقابلة: "الحديث عن
مشروع الهلال الشيعي لا أساس له من
الصحة... ليست لدى الشيعة أي نية لحكم
لبنان. وأقصى ما يطمحون إليه هو
الشراكة مع بقية اللبنانيين".
وتساءل
نصر الله: "أين هي مقومات الهلال
الشيعي؟ بعض الناس يطلق شعارات
وفرضيات تطرح فكرة لا مقومات لها. هذا
المشروع ليس موجودا إلا في مخيلة من
أطلقوه والهدف منه معروف".
وتابع:
"إنه يهدف إلى إيجاد نزاع حاد بين
المسلمين الشيعة والسنة، بل وداخل
الشيعة وداخل السنة أنفسهم، من تحدث عن
الهلال الشيعي هم ألصق الناس
بالأمريكيين والإنجليز، وأؤكد أن هذا
الأمر ليس موجودا إلا في مخيلتهم،
وهدفهم هو التحريض ليس أكثر".
دور
عربي لحل أزمة لبنان
على
صعيد آخر، ناشد نصر الله العرب التدخل
لتمكين لبنان من تجاوز المحنة
الداخلية التي اندلعت في أعقاب اغتيال
رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق
الحريري، ولمعالجة توتر العلاقات
اللبنانية السورية قائلا: "منذ مدة
دعوت -ولعلي كنت أول من دعا علنا- إلى
تدخل عربي بين لبنان وسوريا. وذكرت
الأشقاء الكبار وسميت المملكة العربية
السعودية ومصر أو جامعة الدول
العربية، وفي رأيي حتى هذه اللحظة، يجب
التدخل ولا يجوز أي تخلف عربي عن
القيام بما ينبغي؛ لأن الوضع في لبنان
سيء وله انعكاسات خطيرة".
وتابع
نصر الله: "يبدو أن علينا الآن أن
نوجه نداء أخيرا، ليس فقط لنطلب من
الأشقاء العرب مساعدة لبنان وسوريا
على تخطي المحنة، لكن يبدو أننا في
حاجة أيضا إلى تدخل بعض الحكماء العرب
لتخطي بعض المحن الداخلية".
وأوضح
أن "ما جرى في الأسابيع الأخيرة يدل
على أنه من الصعب أن يدير اللبنانيون
شئونهم لو تركوا لأنفسهم... هناك بعض
الأطراف في لبنان لا يريدون بناء دولة
ولا يريدون للبنانيين أن يتوافقوا".
وأكد
نصر الله على تقديره للمبادرات
العربية قائلا: "نحن نؤيد أي مبادرة
عربية وندين أي إساءة لأي مبادرة
عربية، ونعتبر التصريحات (السلبية)
التي صدرت سواء التعليق على ما أُجري
في جدة والرياض، أو على استعداد الأمين
العام لجامعة الدول العربية، مسيئة
للبنان قبل أن تكون مسيئة للعرب أو
للجامعة.
وكشف
وزير الخارجية السعودي الأمير سعود
الفيصل عن أن خطة الثلاثاء 17-1-2006 تهدف
إلى نزع فتيل الأزمة بين كل من لبنان
وسوريا، والتي نشبت مع اغتيال الحريري
وتوجيه اتهامات لسوريا بضلوعها في
قتله.
ونشرت
وسائل إعلام عربية ملامح هذه الخطة
وقالت: إنها من 7 نقاط ووضعتها السعودية
ومصر. وتتضمن هذه الخطة وقف الحملات
الإعلامية التي يشنها الطرفان السوري
واللبناني، وإقامة تمثيل دبلوماسي بين
البلدين، وتنسيق السياسة الخارجية
بينهما.
"لخدمة
الإمبراطورية العظمى"
وتحدث
الأمين العام لحزب الله عن تطلع "الإمبراطورية
العظمى" إلى ثروات المنطقة وقرارها
بمواجهة الحركات الإسلامية، في إشارة
منه إلى الولايات المتحدة.
وقال
نصر الله: "إن هذه الإمبراطورية تهدف
إلى إيجاد نزاع حاد جدا بين المسلمين
أنفسهم ودفع الحركات الإسلامية إلى
القيام بأعمال تسيء إلى الإسلام وإلى
الحركة الإسلامية، مثل ما يفعله (قائد
تنظيم القاعدة في العراق أبو مصعب)
الزرقاوي".
واعتبر
نصر الله أن الزرقاوي "يقدم صورة
مشوهة عن الحركة الإسلامية والمشروع
الإسلامي، إلى درجة أننا بعد قليل لن
نعود قادرين على الدفاع عن المشروع
الإسلامي والمقاومة الإسلامية
والجهاد الإسلامي".
وأضاف:
النتيجة أن "أصبحت كلمة جهاد
واستشهاد واستشهادي ملتبسة بعدما كانت
من أهم عناصر القوة لمواجهة أي غزو
استعماري لبلادنا".
|