English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

رئيس إسرائيل: قد نتحاور مع حماس يوما ما

القدس المحتلة - رويترز - إسلام أون لاين.نت/ 17-1-2006

الرئيس الإسرائيلي موشيه كاتساف

قال الرئيس الإسرائيلي موشيه كاتساف اليوم الثلاثاء 17-1-2006: إنه قد يكون من الممكن في يوم من الأيام إجراء حوار مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إذا تخلت عن التزامها بتدمير إسرائيل.

وفي حديث لراديو إسرائيل قال كاتساف: "إذا اعترفت حماس بحق إسرائيل في الوجود.. وتوقفت عن ممارسة الإرهاب وإذا انتخبها الفلسطينيون في برلمانهم فإنه في ظل هذه الشروط أعتقد أن من الممكن إجراء مفاوضات سياسية معهم".

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسئول إسرائيلي بارز، لم تذكر اسمه، قوله: إن تصريحات كاتساف لا تعبر عن تغير في المواقف، وإن إسرائيل تعتقد منذ أمد طويل أن حماس بمقدورها أن تصير شريكًا إذا لبّت الشروط التي حددها الرئيس الإسرائيلي.

كما نقلت رويترز عن متحدث باسم حماس قوله: إنه لا مجال للحديث عن نزع سلاح الحركة، وإنها: "ملتزمة بالمقاومة ضد الاحتلال".

وعلى الرغم من ذلك فقد اعتبرت رويترز أنه وحتى في عدم وجود أدلة على أن حماس ستنفذ الشروط التي حددها كاتساف في الوقت القريب، فإن هذه التصريحات من جانب الرئيس الإسرائيلي هي مؤشر على تبدل المواقف قبيل الانتخابات الفلسطينية.

ومن المتوقع لحماس أن تحقق نتائج قوية في مواجهة حركة فتح الفلسطينية الحاكمة في الانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها في 25 يناير.

"استعداد حماس"

وتأتي تصريحات الرئيس الإسرائيلي بعد يومين من تصريحات أخرى لأحد مرشحي حماس نشرتها صحيفة هاآرتس الإسرائيلية، أبدى فيها استعداد الحركة للتفاوض مع إسرائيل وتحقيق نتائج أفضل في التفاوض من غيرها.

وقال الشيخ محمد أبو طير مرشح حركة حماس بالقدس: "سوف نتفاوض مع إسرائيل أفضل من الآخرين الذين يتفاوضون منذ 10 سنوات ولم يحققوا أي شيء"، وذلك في إشارة للسلطة الفلسطينية.

وردًّا على سؤال حول إذا ما كانت حماس ستتفاوض مع إسرائيل بعد الانتخابات قال: "لن نعطي إسرائيل التبرير والشرعية لاحتلال أراضينا"، ولكنه أضاف على الفور: "نحن لا نقول لا. طلب المفاوضات سوف يكون جاهزًا للبرلمان الجديد، كما هو الحال مع كل قضية عندما نصل البرلمان سوف تناقش وتحسم بوسائل منطقية".

وفي هذا السياق أفادت رويترز بأن مسئولين في حماس قالوا إن الحوار مع إسرائيل قد يكون ممكنًا في يوم من الأيام إذا كان هناك انسحاب إسرائيلي كامل من الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية وهي شروط قالت إسرائيل إنها لن تلتزم بها.

"برنامج حماس"

من ناحية أخرى، تأتي التصريحات الإسرائيلية بعد مضي أيام على إعلان حماس برنامجها الانتخابي الذي خلا من الدعوة الصريحة "لتدمير إسرائيل"، وهو ما اعتبرته تقارير إعلامية غربية تناقضًا مع ميثاق الحركة أغفلته "عن قصد" لترك الباب مفتوحًا أمام أمكانية تعديل ميثاقها، غير أن قيادات بالحركة نفت ذلك بشدة.

وفي تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" نفى سامي أبو زهري الناطق باسم حماس بشدة وجود تناقض بين البرنامج الانتخابي وميثاق الحركة.

وقال: "إن البرنامج يتناول تفاصيل وأدوات تطبيقية للسنوات الأربع المقبلة (عمر دورة المجلس التشريعي)، بينما يتحدث الميثاق عن رؤى وإستراتيجية ثابتة".

وأوضح قائلاً: "البرنامج مرحلي يخاطب المرحلة المقبلة، ويعرض الوسائل والأدوات التي ستستخدمها الحركة لإحداث التغيير على الساحة الفلسطينية، كما أن هناك بنودًا واضحة بالبرنامج تؤكد التمسك بثوابت الحركة، وحقوق الشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال".

يُذكر أنه على الرغم من أن حماس التي نفذت عشرات العمليات ضد إسرائيل رفضت على الدوام نزع سلاحها، فإنها كانت قد التزمت أكثر من غيرها من الفصائل الفلسطينية باتفاق تهدئة استمر لمدة 11 شهرًا مع إسرائيل.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع