English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

اتهامات وتهديدات قبل الانتخابات الفلسطينية

غزة - مصطفى الصواف - نابلس - عاطف دغلس - إسلام أون لاين.نت/ 16-1-2006

دحلان في مؤتمر انتخابي في رام الله

مع بدء العد التنازلي للانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة يوم 25-1-2006، تبادلت قيادات ومرشحون عن القوتين الرئيسيتين، حركتي فتح وحماس، الاتهامات فيما صدرت تهديدات عن قيادات بكتائب شهداء الأقصى المحسوبة على فتح بمنع إجراء الانتخابات وبقتل الناخبين الذي سيتوجهون إلى صناديق الاقتراع.

ففي قطاع غزة، اتهمت ضمنًا قيادات من حركة حماس محمد دحلان، الوزير السابق ومرشح فتح واسع النفوذ عن دائرة خان يونس (جنوب القطاع) بالوقوف وراء توزيع بيان "مدسوس" باسم جناح الشهيد عبد الله عزام في حركة حماس في المنطقة الشرقية من خان يونس يتحدث عن وجود انشقاقات في الحركة حول الموقف من الانتخابات.

وقالت المصادر نفسها لـ"إسلام أون لاين.نت" الإثنين 16-1-2006: إن عناصر من حماس تمكنوا من ضبط شخص عصر الأحد 15-1-2006، عندما كان يقوم بتوزيع البيان المدسوس في المنطقة الشرقية من خان يونس، مشيرة إلى اعترافه أثناء التحقيق معه بأن 3 من العاملين في الأجهزة الأمنية، والذين يعملون في حملة أحد المرشحين "المتنفذين" في الانتخابات، الذي تصب تصريحاته الأخيرة كلها في مهاجمة حركة حماس الانتخابية، هم من يقفون وراء توزيع البيان.

من جانبه، اعتبر الدكتور صلاح البردويل، الناطق باسم حماس في خان يونس ومرشحها أمام دحلان في خان يونس، أن توزيع هذا البيان جزء من "حملة مخططة لتشويه سمعة حركة حماس، ومحاولة لفض الالتفاف الجماهيري والشعبي حولها، عبر الإيحاء من خلال ترويج الأكاذيب بوجود انقسامات داخلية فيها".

وتوقع أن تشهد الأيام القادمة صدور المزيد من هذه البيانات التي تستهدف أشخاصًا محددين وقيادات في الحركة ومن المرشحين على قوائمها، محذرًا من وجود "مخطط لتخريب العملية الانتخابية يشمل بشكل خاص اقتحام المقرات الانتخابية بالأسلحة في حال إذا أظهرت النتائج تقدم حركة حماس"، دون أن يعطي مزيدًا من التفاصيل.

ويأتي هذا الاتهام بعد يوم واحد من قيام دحلان الذي شغل من قبل منصب وزير الداخلية في السلطة الفلسطينية، بشن هجوم على حماس في لقاء انتخابي مع مناصري فتح في رام الله الأحد 15-1-2006 اتهم الحركة خلاله باتباع سياسة المعايير المزدوجة.

وقال: "إن حماس رفضت الانتخابات (التشريعية) الأولى عام 1996 وخونت من شارك فيها، بحجة أنها كانت تجري تحت سقف اتفاق أوسلو (للحكم الذاتي الفلسطيني)، لكنها تشارك فيها اليوم تحت ظل خطة خريطة الطريق (الدولية) التي هي أقل من أوسلو".

وأخذ دحلان على حماس عدم إعلانها بشكل صريح عزمها الانسحاب من الانتخابات -مثلما فعلت فتح- في حال إذا كانت إسرائيل قد قررت حظر إجراء الانتخابات في القدس المحتلة. واعتبر أن ذلك الموقف كان "رسالة مشفرة للإسرائيليين والأمريكيين تقول إن حماس أكثر مرونة". وأضاف: "دليل ذلك أيضًا إسقاط برنامج حماس الانتخابي لأي إشارة لتدمير إسرائيل".

سنمنع الانتخابات

محمد أبو طير أحد مرشحي حماس (يسار) أمام ملصق للزعيم الروحي للحركة

وفي الضفة الغربية، أعلنت قيادات بكتائب شهداء الأقصى في مدينة نابلس أنها ستمنع إجراء الانتخابات التشريعية في الضفة، متهمة حركتي حماس وفتح بالسعي لتحقيق "مصالح شخصية" من خلال المشاركة فيها.

وقال علاء سناكرة قائد الكتائب في مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين قرب نابلس، في تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت": "السلطة وفتح وحماس لم يعملوا شيئًا للشعب الفلسطيني، ففي كل يوم تقع الاجتياحات والاغتيالات (الإسرائيلية)، ولا أحد يوفر الحماية لهذا الشعب، فعلى أي أساس نريد انتخابات؟".

واعتبر أن "حماس وفتح يبحثان عن المصالح الشخصية وعن الكراسي، ولم يحققا أي تقدم للشعب الفلسطيني، بالعكس الاحتلال يزيد من ضرباته المؤلمة يومًا بعد يوم"، واصفًا الانتخابات بأنها "مخدر للشعب الفلسطيني".

بدوره، قال أحمد أبو راس القائد في كتائب الأقصى بنابلس بأن هذا القرار بمنع الانتخابات ليس من كتائب الأقصى في نابلس فقط، بل "من الأجنحة العسكرية للكتائب في الضفة كلها، وسينفذ بحزم وصرامة هذه المرة"، مهددًا ضمنًا بقتل الناخبين الذين سيتوجهون إلى صناديق الاقتراع. وأضاف: "خيارنا كان وما زال المقاومة والبندقية".

وميدانيًّا، توجهت عناصر من كتائب الأقصى إلى إحدى قاعات نابلس التي كان يتواجد بها مناصرون لعدة مرشحين وطلبت منهم الخروج فورًا من القاعة وعدم القيام بأي مظهر من مظاهر الدعاية.

وفي رده على تلك التهديدات، اعتبر الشيخ ياسر منصور مرشح حركة حماس بنابلس بأن "هذا الأمر يُعَدّ من باب الفوضى والانفلات الأمني"، مطالبًا السلطة بأن "توقف كل هذه المظاهر الانفلاتية". وقال: "هذه الحركة محسوبة بالنهاية على السلطة، والمفروض أن تضع لها حدا".

وفي خان يونس بقطاع غزة، أقدم عشرات المسلحين المحسوبين على كتائب شهداء الأقصى على تمزيق الصور والملصقات الدعائية الخاصة بالمرشحين للانتخابات من مختلف التوجهات، احتجاجًا على إصابة أحد زملائهم في تبادل لإطلاق نار بين مسلحين وبين عناصر أمنية تابعة للسلطة في مدينة غزة.

وقال جبريل أبو عنزة المتحدث باسم المسلحين: إن هذه التظاهرة تأتي احتجاجًا على إصابة المناضل أحمد رشوان برصاص حراس مكتب التعبئة والتنظيم التابع لفتح في غزة ظهر اليوم.

وكان آخر استطلاع للرأي، أجري في جامعة بيرزيت الفلسطينية في الضفة الغربية ونشر يوم السبت 14-1-2006، قد أشار إلى أن مرشحي حركة فتح سوف يحصلون على 35% من الأصوات، مقابل 31% لمرشحي حماس، في تقدم واضح لشعبية الأخيرة مقارنة بالاستطلاعات السابقة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع