English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

لأول مرة الرئاسة للنساء في تشيلي وإفريقيا

سانتياجو- مونروفيا- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 16-1-2006

ميشيل باشيليت أول رئيسة في شيلي وأمريكا الجنوبية

أصبحت ميشيل باشيليت المرشحة اليسارية للرئاسة في جمهورية شيلي أول رئيسة في بلادها بعد فوزها في جولة الإعادة بانتخابات الرئاسة الأحد 15-1-2006. جاء ذلك قبل ساعات من تنصيب إيلين جونسون سيرليف كأول رئيسة لجمهورية ليبيريا وأول رئيسة دولة في قارة إفريقيا.

ففي شيلي أعلنت الهيئة الانتخابية الحكومية أنه بعد فرز كل الأصوات تقريبا حصول باشيليت (54 عاما) على 53% من الأصوات مقابل 47% لمرشح المعارضة الملياردير اليميني سباستيان بينيرا.

وقالت باشيليت العضوة في ائتلاف يسار الوسط الذي تولى الحكم منذ 1990، للآلاف من أنصارها المبتهجين خارج مقرها الانتخابي وسط سانتياجو: "من كان يفكر قبل 20 أو 10 أو 5 سنوات أن شيلي ستنتخب امرأة رئيسا.. أشكركم لدعوتي لقيادة هذه الرحلة".

وأقر بينيرا وهو محافظ يميني معتدل يعد أحد أغنى أغنياء شيلي بالهزيمة وهنأ باشيليت في كلمة بثها التلفزيون على الهواء.

وكانت باشيليت قد احتلت المركز الأول في الجولة الأولى من الانتخابات التي جرت في 11 ديسمبر 2005 بحصولها على 45.9% من الأصوات.

وتولت باشيليت منصب وزيرة الصحة في الفترة بين عامي 2000 و2002 قبل أن تتولى منصب وزيرة الدفاع خلال الفترة من عام 2002 وحتى 2004.

وباشيليت مطلقة وهي أم لثلاثة أبناء، وغالبا ما كانت أفكارها الاشتراكية تصطدم مع أفكار الصفوة المحافظة في شيلي، لكن قادة الأعمال يثقون في قدرتها على مواصلة السياسات الاقتصادية الحذرة التي تبناها الرئيس المنتهية ولايته ريكاردو لاجوس.

وتقول وكالة "رويترز" إن الرئيسة الجديدة تستحوذ على تأييد قسم كبير من الشباب خاصة النساء اللائي أصبحن يمثلن نسبة متزايدة من قوة العمل.

"حياة قاسية"

الليبيرية ألين سيرليف جونسون أول رئيسة إفريقية

ومرت الرئيسة المنتخبة بظروف صعبة خلال حياتها حتى وصلت إلى مقعد الرئاسة. ففي عام 1973 تم اعتقال والدها الذي كان يعمل جنرالا في القوات الجوية وتعذيبه لمعارضته الانقلاب الذي جاء بالجنرال أوجستو بينوشيه إلى السلطة. ومات في السجن إثر أزمة قلبية.

وبعد شهور تم اعتقال باشيليت التي كانت في الثانية والعشرين من عمرها مع والدتها حيث أساءت السلطات معاملتهما في السجن جسديا ونفسيا. وقالت باشيليت إن المحققين عصبوا عينيها وقيدوها في الكرسي لفترات طويلة وأخبروها أن والدتها قد تم إعدامها.

ورغم الإفراج عنهما بعد شهور فإن باشيليت ووالدتها تم نفيهما إلى أستراليا حيث قضيتا هناك عاما كاملا قبل الانتقال إلى ألمانيا الشرقية حيث قضيتا 4 أعوام.

وحول فترة سجنها، قالت الرئيسة الجديدة في مقابلة سابقة مع رويترز: "أنا لم أنس بعد.. فتلك الأحداث تركت ألما.. ولكنى سعيت لتحويل هذا الألم إلى أرضية للبناء".

وبفوز باشيليت، تؤكد شيلي على تمسكها بالتوجه اليساري الذي تنتمي إليه حاليا معظم دول أمريكا اللاتينية والوسطى وعلى رأسها كوبا برئاسة فيدل كاسترو، وفنزويلا مع هوجو شافيز، وبوليفيا برئاسة الزعيم الجديد إيفو موراليس، وهي أنظمة غالبا ما تكون معارضة للسياسات الأمريكية.

في إفريقيا أيضا

وعلى بعد آلاف الأميال من شيلي وفي قارة إفريقيا يجري اليوم الإثنين تنصيب الليبيرية إلين جونسون سيرليف كأول رئيسة في بلادها وفي القارة السمراء ككل، في حفل يحضره رؤساء دول أفارقة وضيوف من مختلف أنحاء العالم.

وكانت سيرليف الخبيرة الاقتصادية السابقة بالبنك الدولي والسياسية المخضرمة فازت بانتخابات الرئاسة التي أجريت في ليبيريا مطلع شهر نوفمبر 2005 بحصولها على 59.4% من الأصوات، بينما حصل منافسها نجم كرة القدم السابق "جورج ويا" على 40.6% من الأصوات.

وعقب الانتخابات التي تعد الأولى منذ خروج ليبيريا من الحروب الأهلية التي دامت 15 عاما، تعهدت سيرليف الملقبة "بالمرأة الحديدية" بإظهار جانب جديد أكثر ليونة كرئيسة.

وأعربت سيرليف عن أملها في أن يكون فوزها بالانتخابات حافزا وإلهاما لكل نساء القارة الإفريقية.

وتواجه سيرليف تحديات كبيرة لإعادة بناء بلادها؛ فبعد نحو ربع قرن من الحرب الأهلية وإساءة استخدام السلطة تعاني ليبيريا من شبكة طرق مدمرة وغياب شبكة وطنية للاتصالات الهاتفية، فضلا عن عدم وجود شبكة وطنية لتأمين الطاقة الكهربائية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع