English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تعهد انتخابي قوي لفتح بمحاربة الفساد

فلسطين- علا عطا الله- عاطف دغلس- إسلام أون لاين.نت/ 16-1-2006

أمين مقبول مسئول الحملة الانتخابية لفتح

اقرأ أيضا:

تعهدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في برنامجها الذي تخوض به الانتخابات التشريعية المقررة في 25 يناير 2006 بمحاربة الفساد وتبني سياسة المكاشفة والمساءلة النقدية لتطوير عمل مؤسسات السلطة الوطنية.

وفيما شددت الحركة على قدرتها على تطبيق برنامجها الانتخابي بالكامل، أكد خبراء على أنها ستواجه صعوبة كبيرة في ذلك.

وأوضح أمين مقبول وكيل عام وزارة الداخلية ومسئول الحملة الانتخابية لفتح أن محاربة الفساد هي أهم سمات البرنامج الانتخابي للحركة.

وقال في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" الإثنين 16-1-2005: "هناك محاسبة يومية للمفسدين، وإنهاء خدمات الكثيرين منذ أن تسلم (الرئيس محمود عباس) أبو مازن السلطة، وبالتالي فإن المحاسبة والرقابة هما أبرز سمات برنامج فتح وستكون جادة فيهما".

وأضاف أن "فتح تتمسك ببرنامجها قولا وتنفيذا وستعمل بكل قواها للوفاء بوعودها التي تعهدت بها"، معربا عن أمله في عدم ظهور أي "معوقات أمام تطبيق برنامج الحركة كالتي أدت إلى تعطيل المشروع الوطني الفلسطيني، وتم على إثره إقامة المستوطنات، وبناء الجدار الفاصل"، على حد قوله.

قادرة على التطبيق

من جانبه قال محمد الحوراني عضو المجلس الثوري لحركة فتح: "لا ننكر أن مسيرة فتح في الأعوام السابقة شابها الكثير من مظاهر الفساد ولكنها بدأت اليوم ترفض هذه المظاهر وباتت تسأل وتحاسب وتحيل العديد من الملفات إلى القضاء".

وشدد الحوراني على أن فتح قادرة على تطبيق برنامجها الانتخابي. وقال: "قائمة فتح هي الأقدر بين جميع القوائم على تطبيق برنامجها الانتخابي وتحويل الشعارات إلى واقع حقيقي".

وأضاف أن الحركة وضعت برنامجها بخطة مدروسة ومزجت بين المقاومة والمشروع السياسي وخاطبت الناخب بلغة واقعية بعيدة عن الخيال والدعاية وإثارة العواطف.

وطالب الحوراني بإعطاء فتح الفرصة والوقت الكافيين لتعيد تصويب مسارها، وقال: "فتح ستكون عنوان المرحلة القادمة وبرامجها هي برامج لكل مواطن فلسطيني".

ويتم تنظيم الانتخابات الفلسطينية لشغل 132 مقعدا في المجلس التشريعي مناصفة بين النظام النسبي ونظام الدوائر.

أهم ملامح البرنامج

ومن أبرز ما جاء في نص البرنامج الانتخابي لفتح الذي حصلت "إسلام أون لاين.نت" على نسخة منه تأكيد الحركة على مواصلة "مسيرة الإصلاح الشامل للقضاء على أية مظاهر للفساد، واستغلال المنصب، ولتطوير أداء الجهاز الحكومي وفعاليته، ولتكريس أسس الشفافية والنزاهة والمحاسبة، ولفتح الأبواب أمام الطاقات الشابة والكفاءات، وضمان حقوق الموظفين"، وذلك "يتطلب اعتماد القوانين اللازمة لتعزيز الرقابة الإدارية والمالية".

وشددت فتح في برنامجها الانتخابي على الوحدة الوطنية الفلسطينية وقالت إنها ستعمل لتحقيق مصلحة الشعب الفلسطيني على الصعيدين السياسي والوطني، وللتأكيد على أن القدس عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة ووقف العدوان الإسرائيلي ومحاربته بكافة أشكاله.

وجددت الحركة في برنامجها الانتخابي "تمسكها بخيار السلام" باعتباره "الخيار الإستراتيجي".

كما أعلنت التزامها المستمر باحترام الاتفاقات الموقعة وبخارطة الطريق وبقرارات الشرعية الدولية وباعتماد المفاوضات وسيلة لإنجاز التسوية النهائية، مشترطة أن يقابل بالتزام جدي مماثل وعملي من قبل الحكومة الإسرائيلية وتحت إشراف الأسرة الدولية.

وتحدث كذلك عن بناء دولة القانون والمؤسسات والمساواة والتسامح وأن الحركة ستواصل مسيرة الإصلاح في مختلف المجالات. كما نوه البرنامج بإطلاق خطط تطويرية في مجالات: التعليم، الصحة، الرعاية الاجتماعية، والثقافية والإعلامية وحماية حقوق المرأة ورعاية الأجيال الشابة ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة.

صعوبة التطبيق

غير أن خبراء فلسطينيين رأوا أن فتح ستواجه صعوبات كبيرة في تطبيق ما ورد في برنامجها الانتخابي خاصة فما يتعلق بمحاربة الفساد وإعادة بناء المؤسسات.

واستبعد المحلل والكاتب الفلسطيني أشرف العجرمي في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" إمكانية تطبيق الحركة لبرنامجها الانتخابي دون اتحادها مع كافة القوى والفصائل واندماجها في مشاركة فعالة وحقيقة مع الجميع لإحداث عملية البناء والتغيير والإصلاح.

وأضاف: "فتح مطالبة الآن بإعادة بنائها كحزب سياسي وترتيب وضعها الداخلي وأنه لا مجال أمامها إلا التحالف مع كافة القوى لإحداث التغيير الحقيقي".

واتفق هاني حبيب المحلل والكاتب السياسي الفلسطيني مع العجرمي، قائلا إنه "لا يمكن لفتح أن تقود عملية الإصلاح بمعزل عن تغيير حقيقي في النظام السياسي الفلسطيني" الذي وصفه بالنظام "المهترئ والقائم على الفردية والرمزية".

كما اعتبر أن برنامج فتح والشعارات التي تحدثت عن الرؤى والأفكار الإصلاحية "تهدف إلى دغدغة العواطف".

وحول تداعيات عدم تطبيق فتح لبرنامجها الانتخابي قال حبيب: "التجربة الانتخابية لدينا تجربة ما زالت وليدة وتفتقد للخبرة الكافية، كما أن البرامج الانتخابية لا يقرؤها إلا شريحة المثقفين والمتابعين وبالتالي الناخب الذي لا يقرأ لن يحاسب".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع